دعوة مجانية للموت و الحياة ، ولك الخيار

بعد ان قطع الانسان اشواطا طويلة منذ اختراعه الكتابة للتوثيق  والى فجر المسيحية  ، ربما كان له الاعذار في حربه ضد الاخرين وفرض  االاه المنتصرين على الخاسرين ، وكلما تطور وضع الانسان اصبح النظر على هذه المسالة اكثر استغرابا لا بل مضحكا و ماساويا في نفس الوقت ان يقتل الانسان انسان اخر لانه مفوض من قبل الاهه وسيباركه و يكافئه ، وعلى الرغم مما حوته المسيحية من قيم انسانية عليا ففي عصورها الاولى و حتى عصر النهضة  اقتتل المسيحيون في اوربا  وحتى سقطت القسطنطينية نتيجة تلك الصراعات المنسوبة الى التفاسير اللاهوتية المختلفة اغلبها ، الى ان تدارك المتنورون حينها ووضعوا نوعا ما حدا لتلك النزاعات الغيبية وان بقت بعض الصراعات هدفها المادة و الاقتصاد .

وكلما ناتي الى السنين الاخيرة نحس بالم شديد نحن المبعدون من ارض ابائنا و اجدادنا ليس لسبب اخر غير اننا مختلفون عن الاسلام و لهذا فضل العديد منا التغرب و التشتيت على قبول سماع ليل نهار كلمات مقرفة من شيوخ الفتنة و مرضى النفوس قبل امراضهم الجسدية التي يعجزون ان يعالجونها الافي بلدان    ( الكفار ) و بايديهم و عقارهم و على متن طائراتهم الى ان يدخلوا مشافيهم و انها في نظرهم جنات خلد و خدمها حور عين التي  ينظر هؤلاء الاوغاد عليهم بنظرة نهمة لان جل فكرهم ما تحت الحزام  و ليس ان يقولوا لولا هؤلاء ملائكة الرحمة و ادويتهم لم نكن نوجد اصلا بهذه الاعداد الكبيرة و المستهلكة فقط   .

مع هذه الايام نرى الهجرات المليونية المسلمة المؤمنة و المفضلة عند الله الى بلاد الكفرة ولسان حالهم يقولون  لنذهب اليهم و سيوفرون لنا كل شئ رغما عنهم  ليحولوها الى صحارى قاحلة كما جاؤا منها  ، لتتجسد  بكلمات خطيب الجمعة في مكة الاسلام و بمكبرات الصوت و يسمع العالم دعوات الموت و الكراهية على النصارى و يصفهم بالخونة  و المارقين و احفاد قردة و خنازير و يدعو الاهه ليجمد الدم في عروقهم و يرمل نسائهم و يسلط المرض على اطفالهم ، فاي الاه مجرم  يستجيب لهكذا ادعية ؟

فالاسلام خلط عجيب  لا يصلح للعصر اما الفتاوى الشخصية مضحكة و خرافية فكيف لعاقل في هذا العصر ان يتقبلها ؟ يا لها من ورطة ..............

اما في الجانب الاخر نرى قداسة البابا يدعو العالم الى استقبال اللاجئين و احترامهم و مساعدتهم  وطيلة الايام لزيارته لاميركا و لحد هذه اللحظة    وانا اكتب وهو يكرر دعوته الخيرة في فلادلفيا بولاية بنسلفانيا والعالم يرقب على الفضائيات   فاي دعوة هذه من دعاوى ذلك الشيطان شيخ مكة ؟ اليس هو الشر بعينه ؟  و دعونا من الوثيقة العمرية ولنقرا بعض التناقضات ...............

يقول في الانجيل     تعالوا الي يا جميع المتعبين و ثقيلي الاحمال وانا اريحكم واني وديع و متواضع

يقول القران       وا عدوا لهم ما استطعتم من قوة و رباط الخيل

ترهبون بها عدو الله و عدوكم

قال المسيح     لبطرس دع السيف في غمده فان تقتل فبالسيف  تقتل

يذكر في القران ما يقرب اربعين مرة كلمة القتل  اقتلوهم و قاتلوهم والذين قتلوا  و اقتلوا بالحق

يذكر في الانجيل    الجنة ليس فيها لهو ولغو وانما تسبيح مع الملائكة ليل نهار يقولون  قدوس قدوس قدوس هو الله

يقول القران  في الجنة  حوريات دوما باكرات وغلمان مخلدون كانهم

لؤلؤ مكنون

يقول المسيحي     في قانون الايمان نؤمن بالاه واحد خالق ظابط الكل

يقول المسلم لا الاه الا الله اي انه توجد الهة اخرى

يقول في الانجيل    تكون لك امراة واحدة فقط

يقول القران       تزوجوا مثنى و ثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم من اماء

الانجيل            يخلو من كلمةات البذاءة

في القران     تكثر كلمة النكاح  في مناسبات عديدة

سئل المسيح   كم مرة  يجب ان يسامح الانسان اخيه الانسان سيع مرات لا  بل سبعين مرة

يقول القران   ناصر اخاك المسلم ظالما كان ام مظلوما

في المسيحية   ارسل الله ابنه  فداء لنا اي للبشرية كلها

في الاسلام    يرسلون ابناءهم للموت في سبيل الاههم

قال المسيح   من نظر الى امراة يشتهيها  فليقلع عينه احسن من ان يخسر الجسد كله في النار

تقول التعاليم الاسلامية   رضاعة الكبير ووطئ الميتة ويجوز الاتيان من الدبر

علامة الصليب    في وقوفه دلالة على الحياة و ديمومتها

يعتز المسلمون بالسيف   وهو علامة الموت و القتل وعلم السعودية و ايران  مثالا

قال المسيح لبطرس     انت الصخرة وعلى هذه الصخرة ابني بيعتي

قلد المسلمون      هذه العبارة باضافة الصخرة الى قبة مسجد في القدس وفي الكعبة بحجة انها من السماء

في وعظات الكهنة و المسيحيين يدعون للخير لجميع البشر في كافة المناسبات

في ادعية شيوخ الاسلام    يدعون للخير للمسلمين فقط و الشر  للمختلفين عنهم

قال محمد  صللوا جهارا اي في الطرقات و الاسواق و الاماكن العامة ليرى الناس كالمرائين

قال المسيح في الصلاة  ان اردت ان تصلي  ادخل مخدعك وصلي في الخفاء وابوك السماوي  يراك و يجازيك في العلن  .

يقول في الانجيل   من صفعك على خدك الايمن فادر له الايسر و هذا قمة التسامح

يقول القران  السن بالسن و العين بالعين و البادي اظلم

تقول التعاليم المسيحية    ان الذي يقتل نفسا سوف لن يرى وجه الله

في الاسلام     قتل المشرك في نظرهم فوز بالجنة الاسلامية فعليهم قتل كل العالم ما عدا الاسلام

القصد  للتذكير

يونس كوكي

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 30-09-2015     عدد القراء :  1538       عدد التعليقات : 0