من المسيحيين يحاولون احياء الموتى في موضوع اسلمة القاصرين

على قدر امكانياتنا المتواضعة كتبت في 13 10  2008 مقالة مقتضبة و كانت المناسبة عن الغاء المادة 50  من قانون مجالس المحافظات ليلغي بذلك امكانية ان يكون لابناء شعبنا الاشوري (المسيحي ) اعضاء في تلك المجالس  فقلت في عنوان المقالة ( الغاء وجود شعب ام الغاء المادة 50 )  و المضحك المبكي ان لنا ( السن ) جمع لسان فقط في المهاجر لان نشن حروبا مع بعضنا البعض حول التسمية و المذهب الاحق ان نتبع  وان نطلقه على بقايا شعبنا المهدد بالانقراض اصلا  دون الاحتكام الى اهل العقل من الغرباء والذين اكشفونا قبل مائة و خمسون سنة مثلا من نكون ،  بحسب راي بعض اشباه المثقفين او المدفوعين نحو ذلك دون ان ينتبهوا بانهم في عملهم الهدام يؤدون خدمة جليلة للذين يقتلوننا و مهجريينا وسالبي ديارنا و طردنا منها الى الخارج صوب الغرب الكافر ، لا بل يلاحقوننا حتى في المهجر ليفقؤا عيوننا و عند حماتنا و حماتهم في نفس الوقت .

اما ادعائنا بالوعي و الثقافة و المسايرة مع العالم ا لمتحضر  لم يثبت هذا الادعاء انه كذلك بدليل ، ان تسلسلنا كاشخاص توارثنا عن اباءنا و اجدادنا من اننا ابناء البلد الاصليين و هذ ا صحيح مائة بالمائة ام تغافلنا بعد كل نكبة حلت بنا في الماضي البعيد دون ان نفعل شئ قبل وقوعه والى ما قبل اثنا عشر عاما مضت تاكد اننا سذج ولم يكن لدينا مطالب محدودة مشروعة وشخصية بنا كشعب له خصوصيته و على ارض محددة، لا بل كانت معضم مطالبنا عامة حتى ضاعت خصوصيتنا ، و تشخيص لاسباب وصولنا الى مستويات لا تسر و حتى في مغنانا  سرد ماساوي حزين وتشكي من الضالمين  لا امل   في المستقبل من امكانية التوصل اليه في يوم من الايام سوى امل غيبي في الاخرة ، و بالحقيقة  لا نعلم علم اليقين الاف شهداءنا عبر التاريخ منذ سقوط نينوى او لنقل منذ اعتناق اجدادنا الاوائل للمسيحية هل هم في نعيم الفردوس ما لا زالوا ينتظرون مثلنا نحن الان .

ومنذ الف اربعمائة عام مضت بعد الغزو العربي الاسلامي لوطننا بيث نهرن و الوثيقة العمرية  تطبق على المسيحيين  في البلدان التي وطاءتها اقدام الغزاة ، وحسب مزاج الخليفة او السلطان او اي شكل مثل صدام ليمنح فرصة صغيرة كي ننسى اذلالنا برهة ثم ياتي حاكم اخر ليلغيها ، و بين هذا و ذاك ننسى و نمجد الجلاد و نشد من ازره و نصبح ملكيين اكثر من الملك نفسه و التجارب كثيرة .

كتب الكثيرون ولازالوا في شان يخصنا و من البعد لا بل من يطلب الشر لممثلينا بسطحية و بحقد احيانا لانهم لم يفعلوا شيئا طيلة هذه السنين ، فاما يتغافل او يتغابى لا يعي ما يحدث من صراع الفيلة في غابتنا الشرق اوسطية  ، وان وجودنا كمسيحيين بين اكثر من مليار مسلم لانشكل ذرة رمل في بحر ، فيطلبون ما لا يعقل من الغاء مادة في دستور الاسلام ، اي شئ مضحك هذا ؟  حاول مجاهدونا منذ سنوات خلت للوصول الى نوع من هذا القبيل فلم يفلحوا لاعند الاكراد   ( موقف الدكتورة منى ياقو ماثل امامنا )  ولا عند العرب المستعربة ولا العاربة سوف يحصل هذا  لماذا ؟  ببساطة  ، الشيخ عمر عبد الرحمن صاحب اول تفجير نيويورك في تسعينات القرن الماضي كان معلما للكراهية و الشر في الازهر الذي لم يدين اي ارهاب يقوم به المسلمون في العالم  ساله طالب في حينها  يا استاذ لماذا نحن يقصد المسلمين  متشنجين دوما و لاندعوا الى المحبة و السلام كغيرنا لنصبح اكثر مقبولية في العالم الذي اصبح يكرهنا ؟

فقهقه الشيخ بالمناسبة فهو ضرير  و اجاب  (  يا ابني في القران لا توجد اية اسمها المحبة و السلام بل توجد اية اسمها الانفال    و معناها القتال فلو الغيتها فقد قطعت راس الاسلام )  نعودونقول ان المسيحي في مصر او العراق او سوريا مثلا عندما يطلب الغاء مثل تلك المادة المجحفة بحقه  كانما يريد الغاء احدى الثوابت الاسلامية ، فلو تحقق مثل ذلك معناها انهاءالاسلام . يدعي البعض  وقد يكون صحيحا من ان الدستورالعراقي الاعرج كتبه الامريكي ، فلنقل نعم و لكن الم يدرك الكاتب الامريكي بان هذا دستور طائفي و عنصري و غير عصري فاذا كان يدرك ذلك و لم يقدر ان يلغيه او ياتي باحسن منه  فكيف بممثلنا ان يتمكن من ذلك ؟

و يقال ان تلك الامثال طوباوية ، فنحن امضينا اجيالا في الطوباوية كتبنينا عقائد من ان المجتمع العراقي سوف يتغير بمرور الزمن وهذا لم يحصل لا بل رجع قرونا الى الوراء مثال اخر لماذا المسلمون لم يتغيروا من الذين هم عشرات السنين يعيشون في الغرب و يتمتعون بمحاسنه بملامستهم الفروق التطبقبة في الحياة لم يصبحوا مسيحيين لا بل اصبح منهم اكثر تمسكا بالاسلام     >

اكثر من سبعون عاما من الشيوعية في روسيا و الاتحاد السوفياتي السابق  لم يلغي اسلام اثنان و عشرون مليون مسلم في روسيا لا بل بعض الشيشانيون اكثر عدوانية بعد انهيار الشىوعية  .

محنتنا اشتد ت  منذ المؤتمر الاسلامي الاول و الثاني و حسب ما تسرب في حينها تبنى المؤتمرون فقرة يقال صاحبها كان القذافي  وكان احمد حسن البكر حاضرا  قرارا بتنظيف الدول العربية من المسيحيين ، و تسلسل الاحداث ماثل امامنا بالتطبيق الفعلي  ، فلم يكن امامنا سوى طريقين لا ثالث لهما اما البقاء في الذمة و الاذلال او الهرب  فالمسيحي ليس المسيح و لا يقدر ان يحي الميت  و الحل الامثل فات اوانه منذ قرون كان البقاء في المسيحية و الزواج  بثلاث و لو حين القصد شعبنا

يونس كوكي

  كتب بتأريخ :  السبت 31-10-2015     عدد القراء :  2018       عدد التعليقات : 0