تعقيب على مقالة ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّذ ) للدكتور عبدالله رابي
بقلم : عبدالاحد سليمان بولص
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

نشر الدكتور عبدالله رابي مشكوراً مقالة تحت عنوان ( السينودس يقرّر والأسقف لا ينفّذ) بتاريخ السابع من تشرين الثاني 2015 مركّزاً على نقطة واحدة تخصّ موقف المطران ربان القسّ من تأسيس الرابطة الكلدانية وعلى الرابط:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,796282.0.html

الموضوع منقول من مقابلة اذاعية مع المطران فرانك قلابات ولم يرد ضمن مقرّرات السينودس ودون اشارة من قبل اعلام البطريركية أو من قبل المطران ربّان القس وهو بحاجة الى ايضاح أوفى كما هي الحال مع مقرّرات السينودس التي جاءت دون الحدّ الأدنى المتوقّع ولأسباب غير مفهومة بحسب البيان الختامي الصادر بتاريخ 31 تشرين الأوّل 2015 وعلى الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/8028.html

الذي جاء ضبابياً دون أن يشير الى حلّ أي من المواضيع المطروحة على جدول اعماله والمذكورة في البيانات العديدة الصادرة من قبل اعلام البطريركية .

بناءً على ما تقدّم وكاجتهاد شخصي ابدي الملاحظات التالية حول القرارات الأخرى الواردة في البيان الختامي للسينودس المشار اليه أعلاه وأتساءل فيما اذا كان السينودس قد قرّر شيئاً فعلاً:

أوّلاً:

انّ النقطة المتعلّقة بالموقف غير المؤيّد لتأسيس الرابطة الكلدانية من قبل المطران ربّان القس قد جاءت نقلاً عن مقابلة اذاعية مع المطران فرانك قلاّبات وكان المفروض أن يشير اليها بيان السينودس بالاضافة الى كافة الآراء المؤيّدة أو المتحفّظة على النقاط الواردة في جدول أعمال السينودس التي من المفروض أنّها نوقشت بطريقة ديمقراطية.

ثانياً:

هناك جهة كنسية أخرى وقفت ولا زالت تقف ضدّ الرابطة الكلدانية لا بل ضدّ كل ما يصدر عن البطريركية سواءً عن طريق المقالات المنشورة والتي لا تزال تنشر في موقعها الالكتروني او عن طريق المحاضرات والتصريحات الشخصية من دون أن يشير اليها أحّد.

ثالثاً:

أهمّ نقطة في جدول أعمال السينودس كانت تلك المتعلّقة بقضية أبرشية القديس بطرس في غرب أميركا والتي كانت تعتبر أسخن القضايا المعروضة للبحث استناداً الى البيان الصادر عن اعلام البطريركية الكلدانية بتاريخ 17 أيلول 2015 وعلى الرابط:

http://saint-adday.com/permalink/7889.html

لكن البيان الختامي تغاضى عن ذكرها كليّاً ولا زال أبناء الأبرشية مصدومين من هذا التغاضي اذ كانوا يتأمّلون أن تحلّ هذه العقدة التي تتعلّق بعد كبير من المؤمنين بما فيهم قسس وشمامسة وراهبات وأعداد كبيرة من المؤمنين اضطرّوا على الابتعاد عن الكنيسة الكلدانية بسبب الادارة المتحكّمة في الأبرشية .أمّا أذا كان قد حصل تفاهم أو مصالحة بين غبطة البطريرك والمطران فهذا بحدّ ذاته عمل جيّد مطابق لتعاليم الدين لكنّ أثره لا ينسحب على من طالهم الأذى من كهنة وراهبات وشمامسة والكثيرين من أبناء البرشية.

رابعاً:

وردت فقرات في البيان الختامي لا علاقة مباشرة لها بالمؤمنين مثل الفقرات 1-3   والفقرتان 4 و 5 تحتاجان الى وقت لمعرفة امكانية تطبيقهما بشكل صحيح. أمّا الفقرة السادسة فانّها لا تعدو عن كونها توجيهاً من قبل غبطة البطريرك ولا يجب اعتبارها قراراً سينودوسياً.

خامساً:

نتيجة للخبرة المكتسبة فانّي أرى بأن الأمور التي يراد تأجيل النظر فيها أو تمييعها تشكّل لجان لدراستها واللجان تجتمع وتقدّم توصيات قد يؤخذ بها أو توضع على الرفّ وكان من المفروض بالسينودس الذي حضره الجميع باستثناء أسقف واحد لأسباب قاهرة كما أعلن أن يتّخذ قرارات فورية بدل التأجيل.

سادساً:

قدر تعلّق الأمر بالفقرة الثامنة الخاصّة بالطقوس التي تمّ تأجيل النظر فيها الى الاجتماع القادم الذي لم يحدّد له موعد فمن الواضح بانّ الاختلاف حولها لا زال قائماً وكل جانب متمسّك بموقفه مع وضوح مخالفة الموقف الانفرادي الصريحة  للقانون الكنسي الذي يلزم أبرشيات المهجر باتّباع الطقس المعدّ من قبل السينودس والمصادق عليه من قبل الفاتيكان.

الخلاصة:

1- يبدو واضحاً بانّ المثل الشعبي الذي يقول ( العين بصيرة واليد قصيرة ) ينطبق على حال الكنيسة الكلدانية بدقّة لأنّ الأمور ليست بيدها والقرارات تفرض من قبل مجلس الكنائس الشرقية.

2- يبدو أنّ رجال الدين في كنيستنا يطبّقون طلب الربّ من بطرس بأن يرعى عنمه وخرافه بمعناها اللفظي وليس بالمعنى المجازي معتبرين المؤمنين قطيعاً من ذوات الأربع يسيّرونها كما يريدون خلافاً لما عناه الربّ له المجد كما أنّهم لا زالوا يعيشون بعقلية القرية التي كانت سائدة قبل قرون حين كان رجل الدين بالاضافة الى وظيفته الدينية يعمل كالطبيب ويقرا الرسائل الشخصية التي كانت ترد لبعض أبناء القرية البسطاء من أقارب بعيدين من دون أن يستوعبوا بأنّ الأمور قد تغيّرت كثيراً اليوم وانعكست الآية في حالات كثيرة بحيث أصبح رجل الدين بحاجة الى توجيه من العلماني الذي فاقه علماً ومعرفةً في حقول كثيرة.

  كتب بتأريخ :  الإثنين 09-11-2015     عدد القراء :  1987       عدد التعليقات : 11

 
   
 

فريد شكوانا

ارجو ان يسمح لي الاخ عبدالاحد ان اعطي تعليقا مختصرا على رد الاخ ارشد بطرس لا اعلم ان كان اسمه الصريح ام يكتب باسم مستعار كما يفعل المطبلين والمتملقين الذين ذكرهم :
اقتباس
انا اقول شيئا للتاريخ ليكون شاهدا .بان اقلامكم وثقافتكم اصبحت كالمطبلين والمتملقين في زمن صدام حسي وهيه ثقافة التطبيل والتصفيق للرؤساء لقتل ماتبقى من ارثكم وحظارتكم وطقوسكم ولغتكم التي ستمحى بسبب اقلامكم المزيفه انت ورابي رابيك مع الاسف لم ارى لحد الان قلم شريف
جميع الاقلام هي حرة في الكتابة لكن برأي هي نوعين : النوع الاول هو الذي يكتب من اجل نشر ثقافة البناء والتطوير ومن اجل قضية اومبدأ والدفاع عن الحق بالرغم من ان البعض يكره ويحاربه لكنه يستمر من غير كلل او ملل وهذا يكون القلم الشريف.اما النوع الثاني يكتب من اجل التخريب بسب حقد او كراهية او لاجل المصلحة الخاصة وقد تكون المال اوالمنصب وغير ذلك و قد يكون مدفوع من اناس اخرين ويكتب باسم مستعار وهذه الاقلام ممكن ان تصفها بانها غير شريفة.
النوع الثاني( امثال الذين يلخصون مقالتك بان السينودس كان فاشلا فاذا كان فاشلا فيعود الفضل لسيدهم الذي كان يخطط لحضور السينودس من اجل التخريب ) هو الذي يطبل ويزمر ويتملق ويدمر ويكتب احيانا من غير ان يفهم لب الموضوع اوالقضية ,القارئ الواعي المثقف عليه ان يميز بين القلم الشريف وغير الشريف ويحلل كتابات الكاتب ليعرف هدفه وثقافته . الرب يبارك كل الاقلام الشريفة واصحابها ليكتبوا من اجل الدفاع عن الحق الذي صلب ربنا يسوع من اجله امين.
فريد شكوانا


عبدالاحد سليمان بولص

الى عادل اوراها ( ن. ك .)
النقطة التي لم تستوعبها هي أنّ السينودس لا يخصّ سيادة البطريرك لوحده انّما معه أساقفة الكنيسة الكلدانية بأجمعهم وان كان ناجحاً أم فاشلاً فهذا أمر لست مسؤولاً عنه والعدّ التنازلي أو التصاعدي سيكشفه الزمن مهما طال والحقّ لا بدّ أن ينتصر في النهاية ولا يصحّ الا الصحيح.


عبدالاحد سليمان بولص

الى أرشد بطرس
يبدو من ردّك أنّك لم تقرأ الموضوع جيّداً أو أنّك لم تفهم مضمونه لأنّه لا يوجد فيه تملّق أو تطبيل انّما نقد صريح وبأسلوب حضاري .


عبدالاحد سليمان بولص

أخي العزيز فريد شكوانا المحترم
شكراً على مداخلتك القيّمة والشرح الوافي ويبقى رأي الدكتور عبدالله رابي وقناعة سيادة المطران ربّان القس موضع تقدير لأنّ حرية الرأي حق مكفول للجميع من دون أن نكون ملزمين بالأخذ بآرائهما.
الرب يحفظك.


عبدالاحد سليمان بولص

اخي العزيز مسعود النوفلي المحترم
شكراً على الردّ الشافي والوافي كالعادة وعلى الإضافات الشاملة التي اضافت الكثير للموضوع.
باركك الربّ


مسعود النوفلي

اخي العزيز عبدالاحد سليمان المحترم
تحية وبعد

1- من الواجبات الرئيسية لرجل الدين المسيحي اعلان البشارة للعالم اجمع لأنها توصية من الرب يسوع الذي ظهر بعد القيامة الى الرسل الأحد عشر كما جاء في انجيل القديس مرقس 16 - 14 وبعده، حيث قال للتلاميذ "إذهبوا الى العالم كلّه، واعلنوا البشارة الى الناس أجمعين، ............"
لم يقُل الرب إذهبوا الى الأثنيّة الفلانية فقط. ما حدث في موضوع الرابطة هو الأنطواء والتقوقع لفئة مُعيّنة من ابناء الكنيسة الكلدانية التي جعلها في المدِّ والجزر والمُماحكات الغير ملائمة. الغالبية من الأبرشيات تضم مؤمنين من مختلف الأثنيات والأصول فكيف ترغب الرابطة ان تجمعهم في بودقتها وهُم خليط غير مُتجانس؟
لنأتي الى سيادة المطران ربان القس واعتراضاته التي وردت على لسان سيادة المطران قلابات والتي لا توجد إشارة إليها في البيان الختامي للسينودس. كيف يعمل المطران ربان وفي كنائسه عوائل كثيرة من الأكراد والعرب والآشوريين السريان الكلدان وغيرهم؟ هل سيقول لهم انتموا الى الرابطة وهذا هو شرط إنتمائها؟ كيف سيقبل الغالبية منهم بهذا الشرط؟ وهل بإمكانه أن يجبر واحداً منهم؟
المطران ربان يُطبّق وصية يسوع اعلاه للجميع في اعلان البشرى وليس من اجل طائفة واحدة فقط. هنا ارجو ان يكون الفرق واضحاً بين التفكير الذي أعدّ شروط الرابطة وكلام يسوع الذي نتبعهُ. المطران ربان أسّس مدرسة دولية لا توجد في أية ابرشية اخرى وهناك دورات تعليم اللغة والطقوس وامور مهمة اخرى.
لماذا لم يطرح السينودس تأسيس مدرسة لتعليم اللغة في كل ابرشية لجميع ابناء وبنات الكنيسة الكلدانية؟ لماذا لم يُقرر السينودس إنشاء مدارس اهلية مُعترف بها في كل ابرشية؟ لماذا لم يُقرر السينودس رابطة تجمع الجميع ولا تُفرّق بين أبنائها على اساس الأثنية؟
كل انسان يأخذ ما يهّمه من الحديث ويقوم بتحليله، وهكذا تناول الدكتور عبدالله رابي مسألة الرابطة من حديث المطران قلابات ولم يتناول ويتوسع في الجوانب الأخرى من الحديث التي أراها أنا اكثر اهمية من الرابطة وخاصة ابرشيتنا ومشاكلها.

2- في صورة الأيمان التي قدّمها المطران باواي سورو الى الكنيسة الكلدانية وفيما يلي نصها:
"سأكون اميناً وطائعاً لغبطة البطريرك رئيس كنيستنا الكلدانية ولكل ما يُقرّره سنهادوسها المقدّس حسب قوانينها وتقليدها العريق" انتهى:
المصدر:
http://saint-adday.com/permalink/5532.html

صورة الأيمان هذه تشمل جميع الأساقفة، فهل طبّقها المطران باواي سورو على نفسهِ؟ الجواب كلا لم يُطبّق صورة الأيمان التي أعلنها بنفسهِ، وقد تجاوزعليها كثيراً هو والمطران سرهد الذي ذكر في احاديثه ولعدة مرات في الأفلام بأنه لا يطيع غبطة البطريرك!
الى أين نذهب ولِمَنْ نشتكي إذا كان المطران لا يُطبّق ما وقّع عليه ويُخالف السينودس والقوانين؟
هذه المُخالفات يجب ان تؤخذ بجدّية في الأجتماعات لمعرفة الأسباب الحقيقية والدفينة التي يقوم بها البعض في داخل الكنيسة من اجل الأنشقاق والتخريب وتقسيم الكنيسة. احد الآباء الكهنة قال " كيف نُطيع المطران إذا هو لا يطيع البطريرك وكيف يطلب مِنا أن نُطيعهُ؟". هذا الكلام وارد بين المؤمنين وانعكس بقوّة على تصرفاتهم.

3- ما حدث في ابرشية مار بطرس بعد السينودس الأخير تتوّج بتوسيع الأنشقاق مع الأسف بين المؤمنين ولا نعلم متى ستنتهي المشاكل، فإذا كانت المُصالحة حقيقية فعلاً لكان الأجدر بالجميع ايجاد الطرق التي تمسح الآثار التي خلقتها المشكلة ومنها التي تطرقتم اليها أنت والأخ الفاضل كوركيس اوراها اعلاه.

4- جاء في بيان السينودس الاستثنائي لأساقفة الكنيسة الكلدانية
بغداد 7 شباط 2015 ما يلي:

"تداول الاباء ما آلت إليه الأمور في أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية في سان دييكو غربي الولايات المتحدة الامريكية، وقد أبدى الأساقفة أسفهم الشديد على عدم تجاوب مطرانها مار سرهد جمّو والمطران مار باوي سورو وبعض كهنته، مع متطلبات القوانين الكنسية ونداءات البطريركية من اجل تعزيز الوحدة والشركة وتفعيل القوانين، مما انعكس سلبًا على الكنيسة ومؤمنيها. حتى يعود السلام إلى الأبرشية ويعود المؤمنون إلى كنيستهم، اتخذ آباء السينودس اجراءات واضحة تجاه هذه الحالة المحزنة، متآزرين بوحدة الرأي وتغليب خير الكنيسة الكلدانية."

جميع الأجراءآت التي يذكرها البيان كانت بخصوص عودة الرهبان والكهنة الموقوفين وعدم تطبيق الطقوس، اما بشأن المؤمنين والتجاوز عليهم من قبل الكهنة والمطران وموقعهم الأبرشي لم نسمع الى هذا اليوم أي اجراء بهذا الخصوص وكأن المؤمنين مثل ما تفضّلت ليسوا معنيين وهُم بتشبيه القطيع حرفياً ولا رمزياً.

5- السينودس لم يعلن القرارات الأدارية التي اتخذها والسبب لأن قرارتهِ ليست نافذة ولا تُعتبر كذلك ما لم يُصادق عليها المجمع الشرقي الذي يُماطل دائماً وينتقص من كل خطوة يقوم بها السينودس أو غبطة البطريرك من أجل التأخير والتمييع لجميع القضايا المصيرية، ولتصغير قيادة الكنيسة الكلدانية امام مؤمنيها ليقولوا بان الأمور ليست بما يقرّره السينودس وإنما ما يُقرّره الكاردينال وزير المستعمرات.

6- ملاحظاتك وتساؤلاتك منطقيّة جداً وفي محلّها. نتمنى ان نسمع او نقرأ الحلول لطي صفحة سوداء من تاريخ كنيستنا التي تتلاطمها الأمواج وتُمزّقها الأنشقاقات. كل تأجيل ليس من صالح القضايا المصيرية، لأن المرض يجب أن يُعالج فوراً وإلا يستفحل ويصبح مُعدياً ويتطور باتجاه الموت!

اسفاً يا اخي العزيز على الأطالة مع جزيل شكري وتقديري لحرصكم واعمالكم وتقبلوا اطيب تحياتي.

اخوكم
مسعود النوفلي


فريد شكوانا

الاخ الاستاذ عبدالاحد سليمان المحترم
سلام الرب معكم
بخصوص موقف سيادة المطران ربان القس من الرابطة الكلدانية كتبت تعليقا للاستاذ الدكتور عبدالله رابي هذا نصه:

الاخ الدكتور عبداللة رابي المحترم
سلام الرب معكم
حسب معلوماتي عن سيادة المطران ربان القس وما اسمعه عنه من القادمين من الوطن انه اب للفقراء والمحتاجين ويعمل بنشاط مع لجان ابرشيته لخدمة اهلنا وشعبنا في الوطن مستخدما علاقاته مع الاخرين لمصلحة ابناء كنيستنا وشعبنا جميعا.
تتحدثون عن المطران مار ربان القس وعدم اقتناعه بالرابطة الكلدانية, هل تعلمون كم من القرى في رعيته وغالبيتهم في كنيستنا الكلدانية ولكنهم لا يؤمنون بالقومية الكلدانية التي اقرها السينودس من ضمن شروط الأنتماء للرابطة؟ فكيف يقنعهُم بتغيير افكارهم من الآشورية الى الكلدانية؟ هذا مستحيل وغير ممكن, وان حدث ذلك فستخلق انشقاق في ابرشيته ,ولهذا لا يجوز لنا التكهّن بما هي احوال الكنيسة هناك.
كما تعلمون ان سيادة المطران سرهد وبعض الكهنة والرهبان في ابرشية سان دييكو لم يطيعوا ولم يُنفّذوا اوامر البطريرك وحتى اوامر قداسة البابا الذي هو المسؤول عن السينودس واعلى منه درجة وهم ماضون في تدمير كل ما هو مشرقي ويرفض علنا بعدم الطاعة والاحترام للبطريرك وغيرها من المخالفات الاخرى والتي تبرهن انه منفصل عمليا من كنيستنا الكلدانية, لماذا لا تُشيرون الى هذه الحالة التي هي اقسى بكثير من حالة المطران مار ربان القس والتي احدثت خرابا كبيرا في كنيستنا الكلدانية وانشقاق بين ابناء الابرشية الواحدة ؟
ان احد اسباب مشكلة ابرشيتنا والانشقاق الذي حصل بين المؤمنين ورجال الدين هو خروج خطاباتهم عن طابعها الروحي مما ادى الى معارضة المؤمنين لذلك ,
برأي ان يلتزم الروحانيون بالامور الروحية ويتركوا الامور الاخرى للعلمانيين وكل في اختصاصه مع احترامي للجميع وارائهم .
اما عن تطبيق القوانين الكنسية التي ذكرتها فاقترح ان ترمى هذه القوانين خارجا وتحرق بالنار كالتينة الغير مثمرة التي ذكرت في الانجيل المقدس لانها مجرد اوراق مخزونة على الرفوف لافائدة منها ولو كانت مثمرة لكانت اعطت ثمارها في حل مشكلة ابرشيتنا في سان دييكو وحل المشاكل الاخرى من قبلها والتي اوصلت ادارة كنيستنا الى وضعها الحالي واكتب هذا وانا اتألم كثيرا لاني اتذكرالماّسي التي حلت وتحل بكنيستنا.
والرب يبارك دائما.

وفيما يتعلق بقرار السينودس وموقف ابرشية مار بطرس في سان دييكو منه يبدو انها غير مهتمة بالسينودس وقراراته والدليل على ذلك هو ان اعلام الابرشية لم ينشر شيئا عن البيان الختامي ,علما انهم نشروا كلمة قداسة البابا باللغة الانكليزية فقط بالرغم من ان اسقفين من الابرشية قد حضرا السينودس في روما.وهذا يدل انهم غير مهتمين بالسينودس وغير تابعين للبطريركية ويؤكد ذلك ما كان يتردد في الابرشية من قبل جماعة المطران انهم تابعين للفاتيكان فقط وليس لديهم اية علاقة مع البطريركية وهم ماضون في مخططهم السابق من غير تغيير.
فلو كانت نياتهم صافية وكانت نتيجة السينودس ايجابية لكان هناك تغيير على ارض الواقع من خلال خطاباتهم واعلامهم .ونتمنى ان يكون الخير والسلام لكنيستنا مع تحياتي للجميع .


arshad putrus

انا اقول شيئا للتاريخ ليكون شاهدا .بان اقلامكم وثقافتكم اصبحت كالمطبلين والمتملقين في زمن صدام حسي وهيه ثقافة التطبيل والتصفيق للرؤساء لقتل ماتبقى من ارثكم وحظارتكم وطقوسكم ولغتكم التي ستمحى بسبب اقلامكم المزيفه انت ورابي رابيك مع الاسف لم ارى لحد الان قلم شريف


عادل اوراها

الى عبدالاحد سليمان بولص
استطيع ان اختصر مقالتك بجملة بان سنيودس الاخير لسيادة البطرك ساكو كان فاشلا، اي بدا نجمه بعد التنازلي الى الاستقالة، متى يكون ذلك اليومن بعون الله قريبا!!!!

عادل اوراها