مؤامرة أغراق العاصمة بغداد.. من يقف ورائها؟

أن فيضان العاصمة ليس بسبب عجز الأمانة عن معالجة مسألة تصريف المياه, بل الحقيقة مختلفة تماما, فغرق العاصمة وأغراقها أمر متعمد واللعبة بدأت منذ تولي محافظ بغداد التميمي منصب المحافظ وحتى لو تسلم محافظ أخر من كتلة غير دولة القانون, او من خارج حزب الدعوة بشكل عام منصب المحافظ, ستغرق العاصمة أيضا, ليحسب الفشل على المحافظ وينقم الناس على الكتلة التي ينتمي اليها, وهذا هو سبب رئيسي في اغراق العاصمة.

منذ ان فقد دولة القانون منصب المحافظ ( وطار صلاح عبد الرزاق) صديق المالكي المقرب بدأ الرهان على منصب الأمين, ولم يدرك منافسين المالكي من الكتل الاخرى سبب الاصرار على التمسك بهذا المنصب فظنوا أن الأمر برمته منافسة على أستحقاقات, الا أن حقيقة الأمر مختلفة تماما فأستقتال القانون على منصب الأمانة كان وما يزال لغرض اسقاط كل من يتولى منصب المحافظ, ليعود المنصب مرة اخرى للقانون!

فلعبة عجز الأمانة عن تصريف المياه لم تحدث وأن تكررت في زمن صلاح عبد الرزاق, بل انها اصبحت سمة للعاصمة في ايام الشتاء, وبذلك يضرب ائتلاف القانون التيار الصدري في الصميم, والدليل على ذلك ان الامين رغم فشله لن يستقيل  وحتى لو حصل ذلك يخلفه اخر من القانون او الدعوة, وتكرر نفس الكارثة, ليبقى المحافظ في وجه المدفع, بالإضافة الى ان هناك سبب اخر هو دفع سكان العاصمة بغداد للنزوح وترك المنازل ليستحوذ عليها الساسة وحاشيتهم بأبخس الاثمان.

التيار الصدري يتعرض لأنتقادات واسعة بسبب غرق العاصمة, والامانة تلعب لعبتها, ومن يحرك خيوط اللعبة دولة القانون, التي تمنع  القائمين في محافظة بغداد من استخدام مشروع القناة العبوبي الشهير, هل يدرك خصوم المالكي تخطيطه ودهائه؟ ام انهم يأخذون بظواهر الامور فقط؟ ولماذا يسكت محافظ بغداد عن اظهار الحقيقة للشارع العراقي؟ لاسيما ان كتلة الاحرار قد تحلم بمنصب المحافظ بعد تخطيط القانون!!

  كتب بتأريخ :  الإثنين 09-11-2015     عدد القراء :  1465       عدد التعليقات : 0