أفضل وزير قدمه التحالف الوطني

عندما تعمل وتحقق نجاحات، حتما هناك متضرر، لذا عليك الأستعداد للحرب والتشويه، وعندما تكون لديك أفكار، وتطبقها وتنهي كثير من الفساد، فالأمر لا يليق للذين سبقوك، من جلسوا على كرسي المنصب، لا يدركون الأمر من باب التنافس، شريطة أن يكون شريفا، وفق قواعد النزاهة والكفاءة، فمن يعمل ويطور نشاطه بحرفيه عاليه هو في الأخر يكون أنتاجه أكثر، فالوزارات العراقية بين الفساد والملكية الحزبية، والقوانين التي تسير عليها الوزارة، ونمط عملها وتطويرها والارتقاء بها إلى أفضل المستويات.

الوزير الذي يعمل، هو من يبحث عن فرص، ويستثمرها وفق القانون، شريطه أن لا يتجاوز القانون ويحقق المنفعة لوزارته، ويضع برنامج للقضاء على الفساد، بطرق تعيد الأموال المسروقة إلى وزارته، رغم أن هذا العمل سيخلق للوزير أعداء، لكن عليه أن يتحمل وزر عمله لأنه كشف ملفات الوزارة السابقة، والمتضررين لهم أساليبهم الخاصة، فأن عدد (132) مخالفه على شركة الخطوط الجوية العراقية، لم تأت بين يوم وليلة، بل أن هذه المخالفات كانت في الحكومة السابقة، ولم تظهر على السطح سابقا، علما أن شركة فلأي بغداد التي أسست في زمن الحكومة السابقة.

فأن المتابع للعمل تلك المخالفات في ذلك الزمن، متقارب مع تأسيس الشركة، يا ترى هل توجد علاقة بين شركة فلأي بغداد والمخالفات، وأين موقع المدير السابق للخطوط الجوية العراقية؟ وما هو دوره وكيف تعامل معها؟ بل أن الأمر ابعد من هذه المشكلة الحقيقة، الأمر يثير الشك والريبة، كما هو في مشروع استثمار تكسي بغداد.

في زمن الحكومة السابقة شركة المسافرين والوفود إيرادها شهريا، لم يسد رواتب الموظفين مما تضطر الشركة إلى الاقتراض من وزارة المالية، لسد رواتب موظفيها، فبعد أن تم عرضها للاستثمار وفق القانون، حققت الشركة أرباح، من خلال تحمل المستثمر نفقات كثيرة كانت تثقل عاتق الشركة، منها تصليح السيارات وأدامتها، كذلك أن شروط العقد تكون السيارات حديثه وموديل (2015)، تصبح بعد خمس سنوات ملك للشركة، وكذلك يتحمل المستثمر نفقات الوقود وحوافز السواق وهي نسبه من الإيراد، و دفع رواتب أكثر من(0 25) سائق من الشركة، وتستلم الشركة نسبة 31% صافي الإيرادات.

حققت الشركة إرباح صافية تصل إلى( 900) مليار دينار، بعد شهر من استلام المستثمر، فاستطاعت أن تسد رواتب موظفيها أو تقترض مبلغ بسيط من وزارة المالية، لسد النقص الحاصل في الرواتب ، أن من وراء هذا العمل عقل خطط، وجمع أفكاره بالعمل والإنتاج ، لم يخططوا الوزراء السابقين في هذا الأمر، ولم يستطيعوا القضاء على الفساد , لذلك اتهموا وزير النقل الحالي بأن تكسي بغداد له ولحزبه لأنهم فشلوا بأن يجدوا ثغرة في العقد، ليدخلوا إليه ويستغلوها ضده .

في الختام؛ لو أن وزراء التحالف يعملون بجد ونشاط مثل وزير النقل الحالي لنجحت الدولة العراقية، منذ البداية.

[email protected]

  كتب بتأريخ :  الخميس 17-12-2015     عدد القراء :  1687       عدد التعليقات : 0