حزيران2014 للموصل ، التي أحببت

صممُ....

.

.

صمم ٌ

.

.

ما لآذانكم !

لا تصيخ بأسماعها للأنين

"أنفك منك ولو كان أجدعَ"

للخيانة رائحة مقرفة

لا فرق...

إن نفذت من جحر ضب، أو قدمت من عرين

أقدامهم تدنس وجه المدينة

من سأعاتب؟

نينوى خانها حراسها وآشور غائب

ودجلة أم تلملم عشب الضفاف الحزينة

لتطعم أولادها لقمة عُفـِّرت برمل الكرامة

لا خبزة غمست في إدام الهزيمة

قذىً بعيون البلاد

كيف لي أن أنام؟

والعصافير في جفوة للرقاد

حين استطاب البرابرة لذتهم في المبيت

على أرض شيت

يا أيها الحوت ألقٍ بصاحبك ثانيةً

عسى أن يغاضب أو يحارب

أو يلوذ بقيلولة تحت يقطينةٍ موصليهْ

والقوم في غيهم يمرحون

يا لهذا العراق

قارع الدهر منذ ولادته

شاهراً جسداً عارياً

ما أنهكته الجراح

قرابينه ....

أجدادنا، آباؤنا، أبناؤنا وأحفادنا

عمره ما استراح

عمره ما استراح

عمره ما استراح

  كتب بتأريخ :  الإثنين 11-01-2016     عدد القراء :  1791       عدد التعليقات : 0