وجهة نظر حول الندوة التاسيسية لفرع الرابطة الكلدانية في سان دييكو
بقلم : عبدالاحد سليمان بولص
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

انعقدت الندوة بتاريخ السابع عشر من شباط  2016 وفي تمام الساعة السادسة والنصف مساءً على قاعة النادي الكلداني الأمريكي  ( كريستال بول) في مدينة الكاهون/ كاليفورنيا تحت ادارة كل من سيادة المطران ابراهيم ابراهيم والسيد جمال قلابات نائب رئيس الرابطة الكلدانية العالمية والسيدين شوقي قونجا وفوزي دلي الاداريين في اذاعة  صوت الكلدان التي تنطلق من ديترويت وعضوا فرع الرابطة الكلدانية المؤسّس حديثاً في ميشيغان .

قدّم السادة الأفاضل المذكورون شرحاً وافياً عن الغاية من تاسيس الرابطة وأهدافها كونها بيتاً يجمع بين الكلدان المنتشرين في معظم انحاء الكرة الأرضية يساعددهم في الحفاظ على انتمائهم القومي  وموروثهم الثقافي المعرّض للزوال وليس  عاملاً للانقسام أو التفرقة كما يحاول بعض المشكّين اظهارها به.

تخلّل الندوة جو من الديمقراطية وتمّ فسح المجال لكل من لديه سؤال او استفسار حول الرابطة ونظامها الأساسي وتوجّهاتها المستقبلية وقد قام بعض الحضور بتقديم استفساراتهم بشكل مباشر تنوّعت بين داعم للرابطة بشكل عام ولم تخلُ الأسئلة من بعض الاراء المشكّكة التي طالبت بأن تكون الرابطة مفتوحة لكل من يرغب في الانتماء اليها وقد جاءت التوضيحات والردود شفافة وصريحة موضحةً بأن بناء بيت كلداني لا يعني التقاطع مع الاخوة الآخرين بقدر ما هو عامل مساعد يتمكّن الكلداني من خلاله الالتقاء ببقية الاخوة.

كانت هناك بعض الآراء  حول الهوية الكلدانية وحول تسمية اللغة بالسريانية وكون غبطة الباطريرك مار لويس ساكو لا يقرّ بقوميته الكلدانية وهنا أيضاً جاء الردّ صريحاً ومقنعاً وهو كون لقب غبطه باطريركاً للكلدان حول العالم دلالة واضحة على اعترافه بقوميته وليست هناك حاجة لأن يكرّر الأمر حتّى يقتنع المشكّكون بصدق نواياه ولو لم يكن كذلك لما دعا الى تأسيس رابطة تحمل اسم الكلدان أمّا فيما يخصّ التسمية السريانية للغة فقد صدر أيضاح حول ذلك من قبل رئاسة الرابطة نشر في أكثر من موقع.

النقطة التي اريد التوقّف عندها بعد هذا السرد التفصيلي لما شاهدته كوني أحّد الحضور هو الاشارة الى العدد الكبير من الكلدان الذين حضروا الندوة ويقدّر بعدة مئات من المتابعين الأمر الذي يشير الى أنّ أبرشية سان دييغو ( ممثّلة بأبنائها  التي يحاول البعض اظهارها بانّها منقطعة عن باقي الأبرشيات بسبب بعض الخلافات في الرأي بين السدة الباطريركية ورئاسة الأبرشية ) لا زالت وستبقى  جزءاً لا يمكن فصله عن الكل رغم كل المحاولات المشكّكة من قبل هذا الطرف أو ذاك.

الذي آمله وأرجو أن يتحقّق هو ان يتمّ تأسيس فرع الرابطة في سان دييغو بأسرع وقت ممكن وأن يلتفّ جميع أبناء ابرشية القديس بطرس في غرب أميركا حول اخوتهم في كافة أنحاء العالم تحت راية كرسي بابل الذي يبقى رمزاً لكل الكلدان أينما كانوا لأنّ في الوحدة خلاصنا كما أتمنّى على الخيّرين المشرفين على تأسيس هذا الفرع العتيد والمهم كون الأبرشية ثاني اكبر أبرشية كلدانية حول العالم أن يختاروا أشخاصاً ذوي كفاءة واخلاص يكوّنون أساساً متيناً تستند عليه الرابطة لكي تكون قادرة على الاستمرار الى أجل غير مسمّى.

  كتب بتأريخ :  الإثنين 22-02-2016     عدد القراء :  1659       عدد التعليقات : 0