للرمل عدت
بقلم : الشاعر أبو يوسف المنشد
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

ولد الشاعر منّي – وأنا منه ولدت

فتوارى في سناه – وأنا للرمل عدت

هل أنا المنشد لا لا

أنا شيءٌ كاليمام

لي أنينٌ في صباحي

وأنينٌ في الظلام

في شقاءٍ دائريٍ – أوجدتني القافيه

تصعد الآن دموعي – ضحكاتٍ خاويه

مَن هو الصائح باسمي

مَن يناديني هناك

ها أنا أخطو إليه

دونما حتّى حراك

قاسمتني اللحن أنثى – ريقها مثل الصَبوح ِ

خدعتني حين لمّا -- نضج الكون بروحي

أيّ صحراءٍ  إليها

خرج الطفل الكسيح

ظلّ يحبو ظلّ يبكي

بات في أضراس ريح

ما الذي أهفو إليه – فحنيني ينفجر

وجه  أنثى كان خلفي – أم فراغٌ ينتظر

يا بنات البحر هيّا

للعراء الأزلي

قالها الحبّ بصوتي

كلّ هذا العريُ لي

هذه القيثار عشٌّ –  ليمامٍ راحل ِ

هذه الأحلام حبلى – بالوجود الآفل ِ

ما أنا المنشد لا لا

أنا أحزانٌ كثيره

فتعالي أمّ قلبي

بأمانيك الأخيره

*******

العراق – الشاعر أبويوسف المنشد

  كتب بتأريخ :  الإثنين 22-02-2016     عدد القراء :  1476       عدد التعليقات : 0