أقتفيك نهاوند
بقلم : الشاعر أبو يوسف المنشد
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

أقتفيك ... ( نهاوند )

ساعة الرحيل

وطائراً ... ساعة الصرخة

أقتفيك ..

داخلك ، خارجك

فيدخل الشجر دمعتي

حين يزأر العري

يصبح الجسد مذبحة

وجهي فيك

لم تقله المرايا

وجهي فيك ... عصفورٌ ينام

وآخرٌ يهاجر

**

أقتفيك ..

صباحاتٍ  أخرى

ساعة النعاس

وخيولاً أخرى

ساعة التيه

وكم من غيمةٍ

على سريرك ... تعكف الآن

أيّها البحر السرّي

واليمام العائد من جبهتي

يا لحم العشب ، وفاكهة المدارات

أيّها اللّا نهاية

فيما الدهر واحدٌ

فأنت كلّ الكائنات

**

شاهدتك ..

زهرةً تقتحم الضباب

وشراعاً

يهزم البحر

وليدك ... ما يفتح البركة الحمراء

في سماواتي

أقتفيك ، وأغرق

بقدمين تشتعلان مطراً ، وبحيرات

هنا العالم ينحدر

من ثقوب الريح

والقطط الليليّة تشرب الأحلام

مدرجٌ حلزوني

شفاهٌ سوداء

مجهولٌ ينادي

لم يبق شيءٌ

من لحم الحدائق ، والقمر

أقتفيك ، لأخرج من أضراس البحر إليك

لأمتطي جسدي

إلى أرض الأبد ... حيث أنا !!

*************

العراق – الشاعر أبو يوسف المنشد

  كتب بتأريخ :  الأحد 28-02-2016     عدد القراء :  1348       عدد التعليقات : 0