بين العري والمذبحة
بقلم : الشاعر أبو يوسف المنشد
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

سيكون العري

أجمل حرفٍ للضم

فالساعة الآن

تشير

إلى الماء الصخري

إلى الشمس ، وبناتها

وهنّ يبحثن عن العشبة الأخيرة

هناك ... خلف الباب

تصيح رغبتك

فاصغِ ... أيّها المقيم

في الغرفة الحمراء

دمعة ( آدم )

أنت  الآن

أمام الستار الرقيق

فمزّقه مستعيراً ... ذراعيّ المسيح

حشرجاتك

فوق أصابع ...  (موزارت )

ولوحتك

لا تحتاج إلى ريشة ... (دالي )

فامضِ إليك

صيحة غرقى .وتجاعيد إله

امض اليك

تحت الجمر ، والعاصفة

ثمّة موجةٌ

في مراياك

ستقتحم المجرّات ... صعدت للتو

لا يكفي

أن تمارس العري

داخل المذبحة

هذه الأرض

صليبها في فمك ... فالعن شيئاً

يا هذا الشبقيّ المتوحّش

الهارب أبداً ..

إنّك ثورتي !!

**********

العراق -- الشاعر أبو يوسف المنشد

  كتب بتأريخ :  السبت 12-03-2016     عدد القراء :  1166       عدد التعليقات : 0