وداعا صديقي رزقو ميخا هومو

بعد معاناة من مرض عضال لم يمهله طويلاً، غادر دنيا الشقاء في دهوك صديقي في ثانوية القوش وكلية الهندسة والعمل في الطرق والجسور المهندس رزقو ميخا تيزي هوموالعزيز، هكذا يتوقف قلب آخر من زملائي الذين ارتبطنا باطيب الذكريات وقضينا اجمل الايام سواء في القوش او الموصل المستباحة مؤقتاً من قبل ظلاميي العصر. بهذه المناسبة الأليمة اواسي اولاً زوجته وبناته وازواجهما واولادهما، ثم شقيقه الصديق المهندس حكمت هومو، الذي كان مع رزقو وكأنهم توأمان، وان كان رزقو يكبره بسنة او سنتين، اواسي ايضا كل اقرباء الفقيد واصدقائه في الوطن وفي المنافي، واطلب لهم الصبر والسلوان من رب العباد، وليمنح الفقيد الغالي مكاناً في الجنة قريباً من زملاء رحلوا تباعاً اذكر بعضهم: منذر حميد حكيم، أنور جوكا الصفار، حنا عيسى يلدكو، جلو الياس أومي، نبيل ميا اسمرو، ... وغيرهم. كل نفس ذائقة مرارة الموت الذي يأتي غير مرحب به، الرحمة والمغفرة للراحل الذي ووري الثرى في بلدته الحبيبة، تحت انجم وطن النهرين الخالدين.

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 08-06-2016     عدد القراء :  2035       عدد التعليقات : 0