المرجع العراقي .. شيطان المذهب حذرنا منه الإمام الصادق عليه السلام

عن أبي عبد الله الصادق "عليه السلام" قال : (( .... فإني سمعت أبي يقول : إن شيطانا يقال له"المذهب" يأتي في كل صورة، إلا أنه لا يأتي في صورة نبي، ولا وصي نبي, ولا أحسبه إلا وقد تراءى لصاحبكم (أبو الخطاب)، فاحذروه!.... )) معجم الرجال لـ "السيد الخوئي"، ج15، وفي رجال "الكشي" تسلسل 516 ...

وهذا نص شرعي واضح وصريح ورد عن آل البيت  "عليهم السلام " يُحذرنا فيه من شيطان المذهب الذي يمكن أن يأتي بأي صورة كانت إلا صورة نبي أو وصي نبي, أما غير ذلك فأنه يأتي بكل صورة, بمعنى أنه يأتي بصورة مرجع أو ناسك أو قس أو شيخ معمم أو رجل بسيط, وكما يبدو إنه يستخدم القضية المذهبية ليبث شروره بين الناس ولذلك سمي بهذا الإسم " شيطان المذهب " .

ولعل من أوضح مصاديق هذا الشيطان في زمننا الحاضر هو مرجعية السيستاني التي استخدمت من المذهب والدفاع عن المذهب ومقدسات المذهب عنواناً للتستر به على كذبها ونفاقها وحبها للمال والجاه والسلطة والتذلل للمحتل والتعامل والتعاون معه, مرجعية جعلت من المذهب عنواناً للإستئكال والسرقة والشرعنة للفساد والمفسدين وكذلك زج الشعب في الحروب الطائفية والصراعات المذهبية حتى وصل الأمر بهذه المرجعية الشيطانية أن تقدم على تكريم القتلة والمجرمين والمتعطشين للدماء ممن يمثل بالجثث ويحرقها وتقلدهم الأوسمة تحت عنوان حماة المذهب ومقدسات المذهب !!.

فتحت عنوان المذهب أصدر السيستاني فتوى القتل والطائفية والتهجير, فقُتل من قُتل وهُجر من هُجر في المحافظات العراقية الشمالية والغربية والوسطى والشرقية, فحرقت تلك الفتوى الأخضر واليابس في العراق وأهلكت الحرث والنسل, وكما يقول المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة الثانية من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات ( التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الإسلامي )

{{... من المرجعية من السيستاني من معتمدي السيستاني من ممثلي السيستاني خرجت الفتنة, قتل الأبرياء, مثل بالجثث, حرقت الجثث, سحلت الجثث, وقعت مجزرة كربلاء,وقعت المجازر في كل المحافظات تحت اسم المرجع, تحت اسم السيستاني, تحت فتوى السيستاني, تحت عباءة السيستاني, سرقت الأموال, فُسد وأفسد في الأرض تحت اسم المرجعية وتحت فتوى المرجعية وتحت غطاء المرجعية وتحت عباءة المرجعية وتحت حماية المرجعية, تحت حماية السيستاني واسم السيستاني ومرجعية السيستاني, قلتنا بإمضاء وبقيادة السيستاني وبفتوى السيستاني كما يقتل الآن الأبرياء كما ترتكب الآن الجرائم في المحافظات الغربية ومحافظات الشمال والمحافظات الشرقية والمحافظات الجنوبية باسم المرجع, باسم السيستاني بفتوى السيستاني و يُغرر بشبابنا بأبنائنا, تُسلب إرادة الشباب, تسلب إرادة الناس البسطاء, يذهبون ويحقنون بالطائفية وبالشر وبالتقتيل ...}}.

ليؤكد المرجع العراقي الصرخي في المحاضرة ذاتها على إن " كل من تحدث ودعا للمذهب والمذهبية والطائفية وهو يخالف الثوابت الإسلامية والفضائل الأخلاقية وإبتعد عن التوحيد والذات الإلهية القدسية والحضرة المحمدية النورية فهو من جند المذهب, فهو من جند الشيطان, فهو من جند إبليس اللعين وأتباعه وأشياعه وأنصاره والداعين له, فهو فاسق وفي فسق وغلو وشرك وكفر حتى لو كان تحت عنوان المذهب وإسم المذهب "

وهذا ما نجده قد إنطبق تماماً على مرجعية السيستاني التي استباحت الحرمات وانتهكت المقدسات بكل مواقفها منذ تصديها لعنوان المرجعية.

بقلم نوار الربيعي

  كتب بتأريخ :  الخميس 16-06-2016     عدد القراء :  2284       عدد التعليقات : 3

 
   
 

ابو علي العراقي

يبقى صوت العراقي الغيور المرجع المظلوم الصرخي العروبي صوت لكل المظلومين والمضطهدين بالعالم اجمع الاسلامي والغربي على مر السنين نجده في كل مكان وزمان في كل معظله اثبت ذلك بعلمه وتواظعه مع كل فئات البشر بدون استثناء صغيرا وكبيرا @ بارك الله به وايده ونصره على اعدائه @ وبارك الله بالاخ الكاتب وعاشت انامله على هذه المواظيع القيمة


خضير العكيلي

السيد الصرخي مرجع عراقي عربي رفض الاحتلالين الامريكي والايراني ورفض الطائفية وحرم دماء السنة والشيعة وكل العراقيين لهذا حورب من الشرق والغرب ،ومفاتيح الحل لازمات العراق المتلاحقة لا توجد الا عند هذا المرجع فهو مفكر عملاق يمتاز بالتحليل الدقيق والواقعي اثبتت التجارب صحت مايقوله ،فعلى الشرفاء والباحثين عن الخلاص الجذري ان يتمسكوا بما يطرحه سماحته من بيانات وحلول


محمد كاظم

ان السيستاني اسوء مرجعية على مر التاريخ لانها عملت الكثير من الفساد والارهاب الفتن وووو انها تتستر باسم الدين والمذهب