قناة الشرقية، وسعد البزاز، أنموذجا عفناً

مصرع ضابط في الجيش العراقي..، هجوم قوات عراقية على الجانب..، اشتباكات مسلحة بين الجيش العراقي، ومقاتلين في..! وغيرها من الكلمات التي يمكنك ان تحصل عليها بمجرد قراءتك لمانشيت الاخبار على قناة الشرقية.

تنقسم وسائل الاعلام عادة الى، قسم يعاضد الحكومة ويساندها، وقسم اخر يقف في الطرف الاخر معارضا، ونادرا ما تجد قناة اعلامية، او وكالة خبرية، او صحيفة معينة، او اي جهة اعلامية اخرى غير مسيسة، او محايدة ولا تتبع لحزب معين،او لجهة تدعوا لها وتناصرها، وتصب كل اهتماماتها لاجل اخراج الجهة التي تتبع لها بصورة مميزة، وجميلة، تنفي عنها وتبعد كل المساؤئ.

قناة الشرقية والتي بمجرد ان تتابعها لعشر دقائق، ستشم رائحة الغدر، والتنكيل بفئة معينة، وطائفة معينة، وهي تدعي الحياد والصدق، والموضوعية، كي تنطلي افكارها على عقول السذج من الناس، لتمارس بعد ذلك عملية دس السم بالعسل، وتبعث ايدولوجياتها النكراء لاجل بلوغ غاياتها.

سعد البزاز البعثي الانتماء، الخليجي الولاء، الارهابي العمل، والذي يدير قناة الشرقية العفنة، والتي تتبع له، يقوم بكل حقارة ونذالة لمد هذه القناة لتمارس حقارتها، ونذالتها، بصورة علنية.

تصفح قناة الشرقية عبر الايام، لتجد انها صورت الجندي العراقي على انه قاتل طائفي، وصورت سادات الحكم، على انهم يديرون البلد وفق انتمائهم ويمارسون القتل العلني والتنكيل، والقضاء على الاخر، وكأن البلد يعيش بواقع لا يمكن عيشه حتى في مافيات مدن بلا حكومات، رغم عدم رضا ابناء جلدتهم على تصرفاتهم.

تحاول قناة الشرقية، في كل فقرة، او برنامج، او خبر ما، ان تدس سم الطائفية، وتأجيج الصراع الطائفي، واشعال نار الفتنة، فتصور مأساة فئة معينة، وتنقل وتؤجج وتهول مظلوميتها، حتى يقشعر بدنك مما تصفه هذه القناة، وكلابها التي تلهث طلبا للمال، فتحاول رصد كل شيء، وتخاطب به مشاعر الاخرين، خصوصا وان مشاعر الناس باتت مرهقة، فيرهقها حتى نسمة الهواء المنكسرة التي تمر عليهم، فباتت تؤدلجها الشرقية بنفس طائفي، ديني، طبقي.

اخبار الشرقية، تصور لك ان الجيش العراقي، يقوم بحملة ابادة ضد الشعب العراقي، وعمليات القتل والذبح بصورة يندى لها جبين الانسانية، من جيش، مرتزقة، وحوش، باتوا يأكلون لحوم البشر، كما تصورهم هذه القناة!، حتى باتت كلمة شهيد محذوفة من قاموسها، بحق من يدافعون عن ارض الوطن، وشعبه.

الغريب في الامر، انها تصف الغاشم المعتدي على ارض العراق بالمقاتلين، وتصف الشهداء بمجموعة قتلو؟ولا يعلم البزاز ان حذاء جندي سقط في الحشد، لهو افضل من البزاز وقناته، وابواقه الاعلامية، وكلابه الذين باعوا دينهم بدنياهم، وباعوا شرفهم وغيرتهم لاجل اهوائهم.

  كتب بتأريخ :  الأحد 19-06-2016     عدد القراء :  1049       عدد التعليقات : 0