ليلة الاقتراع

افضت التجربة الانتخابية في العراق الى تدمير واقتتال وضياع لوطني العراق,وهذه إطلالة شعرية على بعض ما هو حاصل عشية كل انتخابات جاءت بها الديمقراطية المريضه المزيفه.

اذا الشعب يوما مضى لانتخاب

حكيما يقيه صروف الدهر

وزاحمت الاحزاب افكاره

وطلت عليه مئات الصور

وما عاد يعرف ماذا يقول

لزوم علي هنا أم عمر

وما عاد يعرف ادنى قليل

ان كان خيرا او كان شر

فراح يصرخ لا للقتال

لم نجني منه ادنى ثمر

يعانق من ؟ يبارك من؟

فما هي الا مجرد صور  !!

وهاهو عيد علينا يعود

ونصف شعبي ولى وفر

ونصف يقاتل وأخر يموت

وآخر يشكي القضا والقدر

ابعد سلاحك عني يزيد

فلست برام شقيقي عمر

اخي في الصلاة اخي في الزكاة

اخي في الجهاد اخي في الظفر

اخي وبعض لبعض قريب

فلذات بعض ببعض انصهر

زبيرك عندي ونعم الزبير

وفينا معاذ وفينا عمر

ونحن صهيب ونحن بلال

وسلمان فينا احتمى واستقر

وحسب الجميع حب الحسين

من كان منا يوالي  شمر؟

عداءنا والله صنع اليهود

والسهم فينا مضى واستقر

ليس اليهود على ما يرام

ان عاد مجدي وذاك الظفر

اذ ذاك يمكن خوض انتخاب

بدون  الخداع ودون الصور

  كتب بتأريخ :  الجمعة 08-07-2016     عدد القراء :  2019       عدد التعليقات : 0