الى روح المرحوم العلامة الشيخ الدكتور أحمد الوائلي

هل عاندوك وآي الله عدتكم

والقول احسنه فيكم وعندكم

هل عاندوك لجرح أم لنافلة

في القول أو في الدين اذ زعموا

جادلتهم وطرا تسلك بهم سبلا

فكنت سهلا يسيرا والعنيد هم

وتركب الصعب أهوالا لتخزيهم

ما فت عضدك من تجريحهم قلم

وما استطاعوا ركوب الصعب فانصرفوا

لكل ما استنكر الاعراب والعجم

تسترسل الفكر اخاذا وترسله

كالسيف يثلم ولكن ليس ينثلم

تقول بالتفسير منهم وسط ساحتهم

فيحرنون وما بالقول من وهم

للعاشقين لأل البيت نصرهم

والمدلسين بسوط الحق جلدهم

القول قولهم والرأي رأيهم

ماظنهم خليت لو صح مازعموا . ؟

بمنجنيق لواهم رحت تضربهم

والقرضوي يكبر هؤلاء هم

جاث بصومعته ماانفك يبصقها

فتوى تفرقنا للسيف تحتكم

يفخخ الارض والأرواح يزهقها

في النهر يقبرها ويلقمها دم

"لي جنة الله يصرخ وهي دانية

قطوفها الروح والريحان والنعم"

"والحور و النخل والأشجار حانية

من الصهبا كؤوس الراح نقتسم"

"تعالوا هبوا ياشباب وجاهدوا

فيم اقتديتم فصرتم للسراب فم؟"

"أن تنكحوا أمرأة فذاك لأننا

نرمي الذين بغير الله يعتصموا"

"والطفل أذنب والذنوب رزية

في يومنا هذا تجل وتعظم"

"أن مات شرطي سنظهر دولة

يوما عليهم وأمر الله حتفهم"

"أن نسلب المال والأعراض نهتكها

فذاك بأنا فائزون ونغنم"

من ذا نعاني يا خطيب ونصطلي

في دار عزتنا التي لا ننعم

ياوائلي  أفتوى تحتمل شططا

تأمر بقتل وإذ بالناس تنتقم

وإذ بصنوي يكبر وهو يذبحني

وقد مشينا بدرب ما وطت قدم

وكنا ان عطشنا قال قائلنا

لدجلة جدوا السير وازدحموا

وكان الجوع ذي الايام ماردها

فلم نغفل رغيف الخبز نقتسم

ياوائلي وهل اسمعك نائحتي

عطفا على جرحك المعهود ينتظم

جرح وال البيت شيعتهم

الان هم "معكم" والليت قد سأموا

فأعلنوها جهادا حالما سمعوا

والعز صولتهم والدين والقيم

لم يعلنوا الحرب إلا حينما ما وطئت

اقدام داعش بالحدباء تنتقم

والدير والرهبان والآثار تهدمها

مأوى الملائكة الكرام الحوم

فسرى بأرض السائرين أمامها

صمامها ورهانها والمعصم

لي حاجة ياشيخ أدع بها

عند اله العالمين الأكرم

ان يحفظ الوطن الكريم وأهله

والدين يحفظه وعرضي تسلم

ماساء للناس إلا من يفرقها

رغما وينزلها القفار المظلم

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 13-07-2016     عدد القراء :  1848       عدد التعليقات : 0