قطوف من التاريخ

في راي العديد هذه الايام في مناسبات  مختلفة يقولون ان العودة الى التاريخ غير مجدي وكانه اجترار لا فائدة منه وهو ضرب من الخيال العودة اليه وسبب من اسباب تاخر الامم المتاخرة في العالم حاليا  قد يكون فيه نصيب  وافر من الصحة اذا اصبح التعويل عليه وعبادته  والوقوف متاملين فقط بذلك الماضي الجميل لدى البعض وبغيض عند الاخرين حتما المتضررين بحكم ما سجل ذلك التاريخ من احداث فيكون كالمخدر ، ان لم يستعيد شعب ااو الفئة المعنية الوعي و الانطلاق نحو المستقبل والاستفادة ممن سبق وهو في المقدمة  . ومن ناحية  اخرى التاريخ زاخر و ملئ بالشواهد و العظماء وانجازاتهم و اقوالهم  تصلح ان تكون مادة غذائية فكرية جديدة للاجيال اللاحقة  والاتيان بامثلة  عديدة  ، يقول  ( شيشرون ) فيلسوف روما الشهير ( من لم يقرا التاريخ يبقى طفلا جاهلا ) ونحن ابناء( بيث نهرن ) تاريخنا مجيد و معروف لدى العالم اجمع رغم ما يتعرض هذا التاريخ و الى الان من تزوير والاستيلاء عليه خاصة من الذين يفتقرون الى جزء منه من القريبين الينا سكن و جغرافيا.

و الاجداد منذ سومر واكد وبابل و اشششور وما تركوه عدا الشواخص العمرانية فالاحرف و الكتابات سواء كتبوها بالمسمارية  ام بابجدية متطورة فيما بعد  نقطتف بعضا منها مثلا  الالاه( مردوخ ) استفرد بعظمته متحولا من السومريين باسم ( زوسودرا )  ليصبح في بابل و اشور مردوخ ، وفي لغتنا السورث المحكية الان قد يكون معناه صاحب المكان ( مارادوكا ) ابو الكون وابو للعائدية له ولنقول الاه الكون، ولهذه العظمة ا فردوا له خمسون اسما حسنى  و ليصفوه بها لدوره في حياة الناس ، ولازالت الجموع البشرية بمختلف الاديان تتداول هذه التوصيفات لذلك الالاه كل حسب منهجه والمسلمون وضعوا تسعة و تسعون اسما الالاههم وللبوذيين و الهندوس والمسيحيين كذلك .

و للتقريب اكثر كما نقول الان في صلاتنا (مارا دخول اي ماردكول اي رب الكل    ) ونقول ( لاخو ماردخولان مودينا  اي لك يارب الكل نعترف  )    ومن هذه الاسماء :     وقبل ان اتي الى الاسماء الحسنى ل مردوخ ان هذه الاسماء مقتبسة من كتاب انجيل بابل ل خزعل الماجدي.

1. مردوخ  هو اسم مولده الذي دعاه جده ( انو ) واهب المرعى وموارد الماء  مالئ العنابر بالمؤن من بسلاحه الرهيب طوفان المطر هزم  الاعداء     الذي انجد اباءه الالهة وقت محنتهم انه الساطع ابن الشمس و في الق ضياءه يرتع الاله على الدوام  حرر الالهة ووضع من يخدمهم فلتكن كلمته الخلق و الفناء والرحمة وليرفع الجميع ابصارهم اليه.

2. مار  اوتو : ابن الشمس لانه يشع و لانهم يسبحون بنوره الساطع وهم في ذهاب و اياب ابدي والبشر كائناته التي منحها الروح سخروا من ااجل الالهة الذين تحرروا من العمل.

3. ماروكا  : هو الاله الحق خالق كل شئ من افرح قلوب الانوناكي و حرر الايكيكي.

4. ماروتوكا   : هو الملجا و الملاذ سند العباد الذي يسبحون بحمده.

5. ماراشاكوشو : المكين القابض زمام الارض  كبير القلب العطوف الرحيم.

6. لوكال ديمير انيكا :  هو الاسم الذي دعوناه في مجمعنا امره سابق على ابائه رب الاله جميعا ملك يخشاه من في السماء ومن في الارض.

7. ناديلو جالدي ميرانكيا   :   من شملت عنايته كل الاله الذي مكن السماء و الارض زمن الشدة هو الذي يرتجف الاله في مساكنهم.

8. اساد لوحي  : الاسم    الذي دعاه جده انو حقا انه نور الاللهة و هو الامير الجليل الروح الحارس لالالهة و الارض انقذ ديارنا من يوم الشدة.

9. اسالوحي  نامتيلاكو :  الذ يحي الموتى الذي يبعث الروح في الالهة البائجة كانما خلقهم  من جديد .

10. نامرو اسالوحي  نامشوب  : الالاه الوضاء  الذي ينير لنا الطريق.

11. اسارو : واهب الارض الخصبة ومالئ العنابر بالقمح  منبت الحبوب والبقول.

12 اسار.  اليم :  المسيطر على المجلس الراجح رايه الذي يحترمه الالهة الذي لا يخاف .

13 اسار اليمنونا : الجليل نور ابائه  انو انليل ايا  .

14 توتو زيوكينا : به يحيا كل الالهة انه الممجد بين الالهة لايدانيه احد ولا يقرن به .

15 توتو : بطل خلاصهم  جعل لهم سماء وضاءة وسيد مسالكهم لا ينسون نعمته عليهم .

16 توتو زيكو :رب القداسة اله النسمة الخالقة  سميع مستجيب الدعوات  هو المعطي دون حساب الذي تنسمنا انفاسه فلنذكر ذلك محتفلين به و لنعني مدائحه .

17 توتو اجاكو : الذي بعث الموتى الذي يهب الحياة  كلماته باقية لا تنسى .

18 توكو : الذي تردد الشفاه تميمته المقدسة التي اقلعت الاسرار .

19 شازو :   عالم الاسرار لا يهرب من بطشه الاشرار واخضع العصاة امام العدل احق الحق

20 سازو سيسي : الذي اخرس المتمردين من خوف شل اجسامهم  .

21 شازو سوحريم : الذي بسلاحه افنى كل  الخصوم فليمجده

الالهة في مجلسهم .

22 شازو كوزيم: الذي خلق ابائه من جديد فغن باسمه يا بلادي .

23 شازو زاحريم : رب كل شئ الذي يجزي بالخير ويجزي بالشر فليبق اسمه على الدوام .

24 شازو  زاحجوريم : قاهر جميع الاعداء في ساحة الوغى .

25 اينبيلولو ايبادون : الذي يروي الحقول حاكم السماء و الارض الذي نظم السدود والقنوات ورسم خطوط المحراث  .

26 اينبيلولو : واهب الخيرات نظم المرعى وفجر الارض عيونا واجرى الياه انهارا .

27 اينبولولو جوكال :  واهب الثروة مانح البذرة و منبت الشعير .

28 اينبولولو حيكال : يسقي الارض بالمطر من السماء فتنبت العشب .

29 سرسر : الذي اقام جبلا فوق تيامت  وكجسر مر الى ساح المعركة .

30 سرسر ملخ : البحر مجاله و الموج مطية له .

31 غيليم : الذي يكدس القمح خالق الذرة و الشعير واهب البذور للارض .

32 غليما :     خالق الاشياء الباقية يحفظ تماسك العائلة مصدر كل امر حسن .

32 اغليما : الذي سخر السحاب فوق المياه ورفع السموات .

33 زلوم : مقسم الارزاق الذي يسهر على الطعام .

34 زولوم اومر : خالق السماء و الارض ومجري السحاب لا يدانيه احد في قوته .

35 جيشنو موناب : خالق البشر اجمعين من اتباع تيامات وصنع من اجسادهم البشر .

36 لوجلادبور : حطم صنيع تيامات  فل سلاحها رفع اساساته من خلف ومن قدام .

37 باكال كواينا : العلي بين اخوانه الالهة و سيدهم جميعا .

38 لوكال دورماخ : رباط الالهة ذو المقام الاعلى في منزل الملك الظاهر على الالهة .

39 ارانونا : مشير باعث ابائه لا يدانيه الاهفي الصفات مهما علا .

40 دومو دوكو : الذي مسكنه في ال ( دوكو ) الذي لا يقطع انليل براي دون مشورته .

41  لوكال شوءانا : ملك الحكمة كلها واسع الفهم عميق .

42 ارؤكا : امتلك كل المعرفة ولا حدود لذكائه .

43 اركينجو : الذي سحق كينجو  واضع اسس المملكة .

44 كينما  :  قائد جميع الالهة يرتعش الاله فرقا ولاسمه وقع العاصفة .

45 ايسكور : بدونه لايقدر احد على الخلق المبدع سكان الاقاليم الاربعة ولا الاه غيره يعرف يومهم الموعود .

46 جيبيل : صانع الاسلحة واسع الفهم لا يستطيع الالهة مجتمعين سبر اغواره .

47 ادو :  اسمه يغطي مساحة السماء تمزق السحاب لرعوده ويعطي للناس الحياة .

48 اشارو : الذي ياخذ بيده الاقدار وسعت عنايته الاله و الناس اجمعين .

50 نبيرو :  القيم غلى مسالك السماء و الارض وهو النجم الساطع في السماء اتخذ مكانه في نقطة تغير الفصول فارفعوا نحوه ابصاركم الذي يقطع عرض البحر دون توقف اسمه نبيرو يشغل مكان السمت الا فليحفظ مسارات النجوم في السماء .

للقارئ العزيز التامل مليا في هذه الكلمات وان نتصور كيف قيلت في تلك الازمنة البعيدة عنا الان و معارفنا اللغوية المختلفة و كيف نصوغ جمل التفخيم و التعظيم ل الاهنا الان فبماذا نختلف عن اباءنا الاوائل سوى بتقليص الهتنا و كثرة مفرداتنا  و لا زال ذلك الصراع نفسه يا للغرابة ان يقتل الانسان الان بسبب الالهة ؟

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 19-07-2016     عدد القراء :  1671       عدد التعليقات : 0