رابي كنا نعم انهم قد .....

من الطبيعي ان يكون هناك اختلاف في وجهات النظر حول الاسماء التي يتوزع عليها شعبنا ومن ثم السعي لاختيار واحدة منها لتكون الاسم القومي الذي يشمل الجميع

ومن الطبيعي جدا ان يحاول كل طرف ان يثبت بانه الاصح وان ياتي بالاثباتات التاريخية التي توءكد صحة  ادعاء كل طرف

ومن المتوقع ان يتم ذلك الجدال باسلوب حضاري يعكس التطور الثقافي والانساني الذي يليق بشعبنا

ولكن في المقابلة الاخيرة التي بثتها قناة الشرقية لم نجد فيها ما يعكس تلك الصورة الجميلة لتمدن شعبنا  في  داءرة النقاش والحوار القاءم على الاحترام وطرح كل طرف ما  لديه من وجهات نظر حول الموضوع

حيث ان اثارة الاحقاد لا يمكن ابدا ان تكون سبيلا لبناء جدار الوحدة المنشود ة بين اطراف شعبنا

وباختصار فان اسلوب التهجم والاتهام  الخطير الذي قام به السيد المطران داود السرياني ومن دون دليل ملموس  والتهرب من السوءال حول اذا كان يملك الادلة بالقول بانها في البيت مما جعل المشاهد يشك في اقواله لانه كما هو معروف ان الذي يظهر في مقابلة تلفيزيونية

يكون قد هيء. كل ادلته واوراقه لكي يقنع المشاهد ويثبت مصداقيته في القول والادعاء

وكذلك  فان المدعو نيسكو قد انتهز الفرصة لترديد وبدون خجل ادعاءاته الكاذبة من ان الاسم الاشوري اصطنعه الانكليز  ومن دون  كل الاسماء للاقوام الاخرى  بدون تبرير اقدام الانكليز على ذلك الامر حيث كان الاشوريين اقل الاقوام عددا واكثرهم ضعفا وفي مناطق لا قيمة عسكرية او اقتصادية لها في حين كان هناك الاكراد والعرب والاقوام الاخرى وكلها اكثر عددا وقوة وفي مناطق مهمة استرتيجيا وعسكريا  واقتصاديا

وبدون ان ياتي بنص تاريخي يثبت ان الانكليز قاموا بذلك حيث ان ويكرام يقول في مقدمة كتابه انه قد جاء الى المنطقة من اجل التعرف على المنطقة والاشوريين

وقد اثبتنا بنصوص من كتب تاريخية سواء من كتب اجنبية او عربية  بان الاشوريين كانوا متواصلين في المنطقة بعد سقوط نينوى

ولذلك ومن اجل اثبات ان هذا الادعاء ليس الا دجل وكذب وافتراء لا يخجل  الذين يرددونه في كل حديث من ذكره للاساءة الى القضية الاشورية

نذكر هوءلاء الدجالين الحاقدين بما جاء به المسعودي وصاعد الاندلسي وشرفنامه وابن النديم وغيرهم من ذكر للاشوريين في اوقاتهم

هذا عدا الكتب الاجنبيه ولعل اهمها ما جاء في كتاب الرحالة الالماني فريديدك شولتز حين تعرف على الاشوريين سنه ١٨٢٩ م قبل وصول ويكرام للمنطقة باكثر من سبعين سنه

كما ان هوءلاء الدجالين لا يخجلون من نكران حقيقة ان التسمية السريانية ليست الا تسمية دينية  وليست قوميه كما ان هوءلاء الدجالون لا يفسرون معنى السريان حيث يتفق معظم المحللين والمورخين بانها مشتقة م كلمة اشور

وكما نعرف جيدا ان هوءلاء الدجالون لم يكن لهم اي اسهام في النضال  السلبي وربما كان معظهم  من رجال النظام السابق واليوم وبدون خجل او حياء  اصبحوا سياسيين وابطال ومنقذين لامه لا وجود  لها يريدون خلقها

وبكلمة اخيرة اعتقد ان جواب الناءب كنا قد اثلج صدور  كل المستمعين لصراحته وجراته وصدقه في تعريف هويه الدجالين الحقيقية بما سماهم ب ( نترك الكلمة للقاريء لكي يسمعها بنفسه من الفديو  )

وكما هو معروف  ان رابي كنا مناضل قديم ومناور سياسي ممتاز ويتعامل حتى مع اشد اعداءه بالحكمة والاحترام وولكن كما يبدو ان هذا الاسلوب الذي اعتمده في المقابلة هو الاسلوب الصحيح الذي يليق بامثال  هوءلاء

حيث ان لكل داء دواء ودواء العقرب السياسي هو هذا

  كتب بتأريخ :  الخميس 15-09-2016     عدد القراء :  1576       عدد التعليقات : 0