نداء الى الكتاب الاشوريين ؟

لكل مرحلة يمر بها الانسان  كفرد او شخص تابع لبلد او  لقومية ما - لها ظروفها الخاصة بها من حيث ما تفرضة متطلبات  العمل الواجب  القيام بها لتحقيق الاهداف التي يسعى الى انجازها من اجل تكملة مشوار الحياة في العيش بصورة افضل سواء ماديا او روحيا او اجتماعيا او قوميا  او وطنيا او بصورة اشمل انسانيا وعدا ذلك النشاط او التوجه  وترجمته الى العمل الصحيح  فان الفشل سيكون بمثابة اخفاق كبير وطوق ثقيل يسمر الانسان في مكانه بحيث يكاد ينظر اليه بانه خارج التاريخ  سواء كقوم او كانسان لا يلتفت اليه احد ولا اهمية لوجوده ولا مكانه له بين الامم او الشعوب الناجحة والمتقدمة

ولذلك نرى في يومنا هذا امم او شعوب ينظر اليها بانها شعوب وامم متخلفة عن ركب الحضارة

ومن ناحيتنا كاشوريين لو نظرنا الى تاريخ شعبنا كقوم تكاتف كافراد وقيادات روحية وسياسية في سبيكة قومية اشورية صلدة بايمانها القومي وشرعية حقوقها الواجب تحقيقها  ومنذ بدايات الحرب الكونية الاولى رغم نزيف الدم والتضحيات الجسام الاخرى التي اعترضت سبيلها النضالي هذا - فان الروح القومية  الدافعة والحافزة والمتواصلة لم تخمد ولم تستسلم لعنف الاعداء بل ازدادت تعلقا ومحبة وايمانا بضرورة وامكانية تحقيق رسالة الاباء والاجداد في الوصول الى الهدف القومي الاشوري في العيش بحرية وامان واستقرار في ارض الاجداد وبعيدا عن الاساليب السياسية الاستبدادية التعسفية الذمية التي كانت تمارس ضد الاشوريين بصورة خاصة

وبايجاز نستطيع ان نوضح الصورة التي نراها لتاريخ الاشوريين الحديث كما يلي :

اولا

قاوم الاشوريين كل اشكال الظلم والعدوان التي كانوا يتعرضون لها في قراهم ومناطق تواجدهم في الجبال الحصينة طبيعيا منذ بدايات الحرب الكونية الاولى وقبل تقسيم حدود المنطقة بين الدول فيما بعد

ثانيا

الاشوريون كانوا معروفين  ببسالتهم وشجاعتهم وتماسكهم قوميا  وسياسيا وروحيا وراء قياداتهم الروحية والعشاءرية الاخرى

ثالثا

الاشوريون كانوا وما زالوا موءمنون  باصالتهم التاريخية وامتداد اصولهم الحضارية الى اشور كقوم وحضارة ووطن وانسانية

ثالثا

رغم خسارة الاشوريين في الحرب الكونية الاولى وما تلاها من مذابح سميل وغيرها فان همتهم لم تزول او تنتهي بل انفجرت بشكل  سياسي معاصر من خلال ولادة  احزاب سياسية اشورية مارست النضال السلبي مع المقاومة العراقية وفرضت وجودها في الخارطة السياسية العراقية كفصيل قومي سياسي له اجندة سياسية بايديولوجية سياسية خاصة بالاشوريين كمواطنيين عراقيين يجب تتوفر لهم الحقوق مع  الالتزام باداء الواجبات اسوة ببيقية مكونات الشعب العراقي

رابعا

ناضلت الاحزاب الاشورية سياسيا من اجل المنفعة العامة لكل التسميات التي يتوزع عليها شعبنا حيث كان مبدا قبول عضوية كل فرد من ابناء شعبنا ضمن صفوفها  كحسن نية وايمان سياسي باننا جميعا ننحدر من اصل قومي واحد كاشوريين ولذلك  قد نجد هناك اسماء واشخاص مناضلين  من كل التسميات ضمن صفوفها ربما  قبل سقوط النظام ا وبعده

خامسا

بعد تاءجج  صراع التسميات  بعد سقوط النظام السابق  - تولدت قناعة سياسية  جديدة  بان المرحلة الحالية تتطلب نوعا من  المرونه السياسية في قبول فكرة  تعدد التسميات كمدخل سياسي  جديد في الساحة السياسية سواء داخل شعبنا او ضمن الخارطة السياسية العراقية باسماء مختلفة يتوزع عليها شعبنا من اجل سد المنافذ امام الحاقدين او المتعصبين الذين لا يريدون ان يتوحد شعبنا تحت الاسم الاشوري من اجل ارضاء نزواتهم السياسية  الفاشلة وفق المعايير الديمقراطية  التي تتحكم بما تاتي به صناديق الانتخابات -  في البروز على الساحة كسياسيين حديثى العهد وبعد سقوط النظام ( حيث لا خوف ولا هم يحزنون كما يقال  ) ولا يتطلب الامر نضالا او معاناة او مواجهة سياسية مع اي عدو باساليب الماضي  والاكتفاء بابراز عنتريات سياسية  لهوءلاء الفاشلين

ومن دون خجل من مواقفهم الساكتة والخانعة  والجبانة  والمجهولة قبل السقوط

سادسا

وبناء على تقبل توزع شعبنا على تسميات ثلاثية محترمة ومعروفة حاليا فان الوضع السياسي يتطلب ان يقوم كل اسم بنشاط سياسي خاص به لاثبات وجوده  واهميته ومدى جدواه في الحقل السياسي من دون الحاجة الى الاستعانة بالاسطوانة السياسية للفاشلين منهم من  ان الاشوريين يشكلون عاءقا سياسيا لهم يمنع انطلاقهم كثوار ومناضليين سياسيين

وهنا اكتفي بهذا الايجاز السريع لاصل الى قناعة بان على الاقلام الاشورية ان يمتنعوا بعد الان من الرد او التعليق لاي كتابه استفزازية من قبل الاخرين حيث كما يبدو بان هوءلاء لا يملكون شيءا للحديث عنه سوى معاداة اراء الاشوريين السياسية

وقد جذب انتباهي الى هذة المناشدة ما جاء في رد الاستاذ الكبير  رابي لوسيان التالية

راجيا من  الكتاب الاشوريين التوقف منذ اللحظة عن الرد لاي مقال لاي كاتب من التسميات الاخرى في المواضيع السياسية

ولكن هذا الامتناع لا يمانع بان اكتب عن تاريخ شعبنا وفق كتب جديدة اعثر عليها خلال بحثي كهاوي كتب من اجل نشر الثقافة وترك القاريء حرا فيما يختار

حيث من خلال تلك الكتب كنا قد اثبتنا بان الاكذوبة المخجلة التي كان البعض يتبجح بها من ان اسمنا القومي كاشوريين  هو حديث العهد حيث حصلنا على كتب تاريخية تطرقنا اليها في مقالات سابقة تثبت اصالة استمرارية الاسم القومي  الاشوري عبر الاجيال

وان البعثات التبشيرية  الانكليز كانت من اواخر البعثات الاوربية الى مناطق تواجد شعبنا قبل الحرب الكونية الاولى حيث تعرف الرحالة الالماني الى تواجد  الاشوريين في حكاري قبل وصول البعثات الانكيزية باكثر من سبعين سنة

كما علمنا ان الكنيسة الانكليزية كبقية الكناءس الاوربية قامت بارسال بعثات تبشيرية الى الامم والبلدان حسب اسماءها المعروفة حيث ارسلت بعثة الى الهند واخرى الى افريقيا واخرى الى بلدان عدة في العالم ولكل بعثة اسم خاص بها مطابقا للاسم القومي او الوطني المرسله اليه

فهل يعني ان الانكليز حين ارسلوا بعثة تبشيرية الى قبيلة اوزان مثلا في افريقيا فانهم اي الانكليز اغطوا الاسم لتلك العشاءر وهكذا للبقية

ولذلك فليخجل الكذابون الذين يروجون بان الانكليز خصص البعثة وفرض الاسم الاشوري عليها لشعبنا ومن دون اي دليل تاريخي يثبت ذلك الادعاء والاكتفاء بان احد الكتاب قال كذلك في تفسيره  واعتبره ذلك الادعاء كانه مرسل من السماء وبقية الاراء تركت

وكما نعلم ان الامانة في البحث التاريخي  تفرض ان يتطرق الكاتب الى بقية الاراء  الاخرى  التي توءيد  من ان الاشوريين كانوا دوما هناك باسمهم وهويتهم القومية الاشورية

ولكن كما يبدو ان احقاد البعض يجعلها ان تكتفي بما يتماشى مع نواياها الشريرة الملعونة

وختاما

اترك القاريء مع نصيحة الكاتب الكبير رابي لوسيان راجيا  من اقلامنا الاشورية الالتزام بها وعدم اضاعة الوقت فيما بعد في مجادلات عقيمة مع الاخرين وتوجيه كل اهتمامتنا كاشوريين الى ما يخدم القضية الاشورية وترك الاخرين يخدمون انفسهم حيث المحصلة النهاءية تصب جميعها في خدمة شعبنا جميعا

رد رابي لوسيان

« رد #9 في: اليوم في 16:14 »

اقتباس

الاخ اخيقر والاخ اوراها والكلام التالي سيكون موجه للاخ اخيقر اكثر.

في البداية وكما قلت اعلاه انا شخص نعم مطلع على معرفة كبيرة وعلى تاريخ حركات عدة شعوب واسلوبي هو انني اضع فرضيات واتحقق منها. واقول بانني من خلال خبرتي هذه كنت على يقين بان اية حركات كلدانية او سيريانية لن تنجح, وهذه كانت نابعة بان هؤلاء لا يمتلكون تاريخ قومي طويل مثل الاشوريين حيث ان القومية تجري في عروق القوميين الاشورين منذ تاريخ طويل وينقلها الاجداد الى الاباء والى الابناء ويتوارثونها وامتلكوا خلال تاريخهم حركات قومية وقادة اشوريين وجيش اشوري والالاف من المنشورات القومية وشهداء وقدموا تضحيات الخ وايضا فن وادب اشوري وامكانية التحدث والكتابة بلغة الام واغاني وانشايد قومية ترافقهم.... هذه كلها طاقة داخلية وايمان داخلي قوي الذي يعتبر الاساس لاي نشاط واية مبادرة. اذ ليس هناك نشاط في اي مجال من المجالات بدون طاقة. وليس من السهل للقوميين الكلدان والسريان ان يقولوا نحن سنمتلك طاقة مشابهة للاشوريين ابتداء من يوم الثلاثاء القادم... ولهذا فانهم عندما يتحدثون عن المساواة مع الاشوريين فانني اقع على الارض ضحكا...خاصة عندما يبقى ما يقولونه بدون شرح...

هذه بحد ذاتها كنت قد وضعتها كفرضية وقمت طوعيا بتكذيبها في البداية لامنح الفرصة للقوميين الكلدان والسريان للعمل. ولكن فشل كل مؤتمراتهم وبقائهم في الانترنت قادت الى اعادتي الى الايمان بصحة ما قلته اعلاه.

وانا اقول ايضا في انني في هكذا مواضيع انطلق من الانسان كفرد وكيف هي طاقته وما هي الاسس التي ينطلق منها. وفي هذا الشأن وكما ذكرت في الامثلة في بداية موضوعي كنت قد سالت شخص قومي عربي ما يلي: لو افترضنا بان هناك سلام تام تحقق بين اسرائيل وفلسطين بحيث ان صداقة نشات بينهم والاوضاع كلها طبيعية, عندها عن ماذا سيكتب اشخاص مثلك؟ طلبي يخص فقط بان تعطيني بضعة امثلة عن المواضيع التي ستكتبها عندها؟

وهنا احلف لك بكل مقدس بان هذا الشخص تلعثم من شدة المفاجاة والصدمة, بحيث انه لم يستطيع ان يجيب .

والان اعلى مرجعية وهي البطريركية الاشورية طالبت الحكومة العراقية بوضع اسم السريان والكلدان بحقل منفرد في القائمة.

المطلوب الان من القوميين السريان ان لا يعودوا الى مواضيعهم القديمة وبان يتحركوا بانفسهم.

وانا لا اعرف عن ماذا سيكتبون...اذا كتبوا بان الاشوريين لا يعترفون بهم فانهم سيضعون انفسهم في موضع مضحك كوميدي ساخر.

والان ماذا اريد ان اقول ايضا لاشخاص مثل الاخ اخيقر:

ما اريده قوله بان كل هذه المناقشات حول التسميات سببها هنا اشخاص مثل الاخ اخيقر واوشانا والاخ قشو واخرين غيرهم. اذ دخولكم في مواضيع مع هكذا قوميين سريان وكلدان يتهجمون على الاشورية عبارة عن تغذية لمواضيع هم لا يملكون سواها. هم لا يمتلكون مواضيع اخرى وكما وضحت اعلاه هم لا يستطيعون ان يكتبوا شئ اخر سوى التهجم على الاشورية. اطرحوا سؤال لانفسكم: اذا لم يكتبوا تهجم على الاشورية فعن ماذا سيكتبون؟ طبعا لا يملكون اي شئ اخر. ومواضيعهم ومداخلاتهم كلها دليل حي عن ما اقوله.

لذلك فان هذه النقاشات يمكن نعم انهائها بتوقفكم عن الدخول في مواضيعهم. ليس هناك ادنى حاجة بان تكتبوا ردود. وانا كلما توفر لي الوقت سادخل وارد على القوميين الاشوريين ليتوقفوا عن تغذية هذه المواضيع العقيمة التي لا يملك هؤلاء سواها.

لا تتصور بان هؤلاء سيستطيعون ان يفعلوا شئ على ارض الواقع. العمل والنشاط على ارض الواقع ليس بايجاد ابنية وقاعات وانما تعتمد كليا على طاقة الافراد بانفسهم. اعطيك مثال: انا استطيع بالفعل ان اقنع عدة بلديات في مدن اوربية بان  يوفروا لي ثلاث غرف لغرض الاهتمام بلغة الام... ولكن ما فائدتها اذا لم اجد او لم استطيع اقناع اشخاص لغرض الدخول في الدورات.

نجاح المدارس بلغة الام في شمال العراق وفي استراليا هو ليس لوجود ابنية او بناء كلية او اي شئ اخر, هي نجحت لان كان هناك عوائل مقتنعة ومؤمنة بخصوصيتها القومية فارسلت ابنائها الى هذه المدارس. بدون هكذا طاقة داخلية فان هذه المدارس سواء في العراق او استراليا كانت ستمتلئ بشبكات العنكبوت لانها كانت ستبقى فارغة.

ومن هنا اقول لن يكون هناك اي شئ على ارض الواقع, فهؤلاء القوميين السريان والكلدان كما تراهم بعد كل هذه السنوات بقوا في الانترنت, فما بالكم باشخاص يتم الدعوة لهم الان للاهتمام بالقومية. كم سيكون عدد الاشخاص الذين سيلتحقون بحزب سرياني او كلداني في العراق؟؟ واذا دخلوا كم فترة سيستمرون؟ اذ سينتهون بعد تفريخ الشحنات العاطفية..

بالطبع كل ما قلته لا اريد مناقشته الان معكم. ولكن المطلوب الان هو اي شخص يكتب مواضيع قولوا له بانكم تعترفون بالكلدانية والسريانية واعطوه الرابط للبطريركية الاشورية...اذ ماذا سيحدث يعني؟ لا شئ سيحدث...سيبقون داخل الانترنت.

اشخاص مثلكم عندما تردون عليهم فهذا ربما سيكون نابع من ان اخرين قد يتاثروا بكتاباتهم. وهنا اقول ان شخص مثلي لم يتاثر لا بمداخلات هؤلاء ولا بمداخلاتكم.

طلب البطريركية الاشورية بدرج هذه التسميات بحقول منفردة كان ضروري للغاية لاسكاتهم الى الابد.

اما فيما يخص الاحزاب فلا احد يستطيع ان يطلب منها الاعتراف بكل ما يطلبه المقابل, لان هكذا شخص سيكون عليه اولا ان يتوجه الى اوربا ويطالب الاحزاب الاشتراكية والراسمالية الاوربية بان تعترف ببعضها البعض ايضا. اذ هكذا مطلب سيكون تخلف ثقافي معرفي.

وما ستقوله الحركات الاشورية سيبقى موجه فقط لمن يعتبر نفسه بان كلامها موجه له عندما تقول هذه الاحزاب بانها تمثله. اذ منع هكذا حركات اشورية من التحدث هكذا سيعني ايضا ان يتم منع شخص مثل البابا ايضا من ان يقول مثلا "على الاوربيين ان يقفوا ضد الاجهاض والقتل الرحيم"...اذ بامكان شخص اوربي ملحد عندها ان يقول ليس كل الاوربيين مسيحين ويطالب بمنع البابا بالتحدث هكذا. ولكن الاوربيين يعرفون بان البابا يوجه كلامه فقط للاشخاص الذين يعتبرون بان كلامه موجه لهم. الشخص الذي لا يمتلك هكذا  شعور يستطيع ان يهمله ولا يهتم به.

واخيرا اعيد بانني ساحتقر فعلا اية مداخلة يكتبها شخص قومي اشوري كرد على مواضيع هؤلاء. يجب ان تتوقف تغذية مواضيع هم لا يملكون سواها. وهكذا ستنحل المشكلة.

تحياتي

  كتب بتأريخ :  الإثنين 03-10-2016     عدد القراء :  1255       عدد التعليقات : 2

 
   
 

وليد حنا بيداويد

اعتذر عن الأخطاء الطباعية
ميقرا رابى سنحاريب
شلاما رابا

أتمنى ان تكون بصحة وعافية

بالامس تنمر على فلم يقدر ان ياكلنى فخرجت سالما، واليوم قد استاسد عليهم لياكلهم فلم يقدر واليوم قد اصبحوا اسودا جاءوا لياكلونا ويطردونا من الغابة.
الغابة غابة الجميع كلنا

هل نحن فعلا في غابة؟ صحيح لا صاحب لها ولكن هل ممكن ان يتحول ذلك النمر الى الأسد ، لربما ولكن ماذا لو تحول هذا الخروف الى الأسد لياكل لحمنا جميعا. هذا سؤال
اجتمعنا انا والقدير موفق نيسكو على طاولة واحد وبعد الغداء تناقشنا كثيرا وبدوره وللأسف الشديد فبدل من يكون السيد موفق نيسكو يحاول اخذ حقوق شعبه الا هي حقوق شعبنا وكل الفخر لنا ،حاول كل جهده ان يلغينا نحن الاثنين اشوريين كلدان والكلام يطول
خرجت باسف من اللقاء وقلت في نفسى جميعنا من بقى في ارض الوطن لايتجاوز عددنا نصف او ثلاثة ارباع المليون فهل نحن نعيش في غابة حقيقية القوى ياكل الضعيف ، من هو القوى فينا؟
اكهذا نتصرف مع بعضنا البعض . هل نحن كنا أصحاب حضارات وكنا نورا للاخرين عبر التاريخ
شلامى


وليد حنا بيداويد

شلاما رابا
أتمنى ان تكون بصحة وعافية

بالامس تنمر على فلم يقدر ان ياكلنى فخرجت سالما، واليوم قد استساد عليهم لربما يقدر ان ياكلهم فلم يقدر ولكن هم قد اصبحوا اسودا لياكلونا ويطردونا من الغابة.
هل نحن في غابة صحيح لا صاحب لها ولكن هل ممكن ان يتحول ذلك النمر الى الاسد؟
اجتمعنا انا والقدير موفق نيسكو على طاولة واحد بعد الغداء تناقشنا كثيرا وبدوره وللأسف الشديد بدل من يكون السيد موفق نيسكو يحاول اخذ حقوق شعبه الا هي حقوق شعبنا وفخر لنا حاول كل جهده ان يلغينا نحن الاثنين اشوريين كلدان والكلام يطول
خرجت باسف من اللقاء وقلت في نفسى جميعنا من بقى في ارض الوطن لايتجاوز عددنا نصف او ثلاثة ارباع المليون فهل نحن نعيش في غابة حقيقية القوى ياكل الضعيف ، من هو القوى فيما بيننا؟
اكهذا نتصرف مع بعضنا البعض . هل نحن كنا أصحاب حضارات وكنا نورا للاخرين عبر التاريخ
شلاما