الاب يونان حنا ونجابة السريان الحقيقية

ليس من باب المديح او الاطراء او التملق ان ندعي بان شعبنا بكل تسمياته قد رضع من القيم الروحية المسيحية وانصهر اخلاقيا فيها وعكس ذلك في تصرفاته وعلاقاته ومسلكه  كفرد بين المجتمع وكمجتمع ككل يسير ويقتدى ويمارس ويفتخر بكل ما اتت به المسيحية من محبة واحترام والتزام الحكمة في تذليل العقبات والمشاكل وحل كل اشكاليات سوء التفاهم او التصرف وفق تلك المباديء بعيدا  عن التهور او الانجراف وفق نوايا شريرة او عدوانية للانتقام من الذي يخالفنا  في الراءي في اي شكل من الاشكال سواء كان من ضمن شعبنا او من الاخرين

وتلك المواقف الانسانية النبيلة تحتاج الى حكمة وشجاعة ومحبة وغفران لتفادي الوقوع في مشاكل اخرى تزيد الموقف احراجا وتعمق وتوسع  فجوة الخلافات بين الاطراف المتخاصمة حول موقف معين او تصرف ما نتيجة غضب اني او بسبب سوء التفاهم او بسبب تمادي الطرف الاول  في اصدار احكامه حول قضية تمس الطرف الاخر

وتلك التصرفات والمواقف الحكيمة توضح بصورة  جلية ما يكتنزه شعبنا من قيم وحكم روحانية كبيرة تعلو من منزلته ومكانته الاجتماعية والوطنية والانسانية الاخرى

وقد وجدت  في حديث  الاب يونان حنا حول ما حدث في الكنيسة اثناء الندوة التي اقيمت على شرف الناءب رابي كنا ما يعطي الصورة الحقيقة لنجابة اخواننا السريان في التعامل بحكمة ومحبة وذوق انساني اثناء حدوث اية اشكاليات او مواقف محرجة كالموقف الذي اشار اليه الاب حنا في الفديو

كما نلمس حكمة وشجاعة الاب حنا في الاعتذار عما حدث

وبهذة الصورة نجد السريان الحقيقين الذين عرفناهم باخلاقهم الراقية وثقافتهم العالية في التصرف بحكمة ومحبة ورقي في كل الامور الحياتية

ولذلك نجد  ان الاصوات النشاز  لبعض الذين يدعون انهم ينتمون الى السريان والذين يملءون الانترنيت  ووساءل الاعلام الاخرى صراخا وعويلا لاسباب ودوافع سياسية خاصة بهم يرغبون  في الحصول عليها لتحقيق مطامعهم الشخصية والتي تحاول النيل  من هذا الجدار  السرياني الشامخ في الاخلاق والتربية المسيحية لم تستطيع ان تغير من الصورة الجميلة لدينا حول اخواننا السريان

وبكلمة واخدة استطيع ان اقول انني بكلمة الاب يونان حنا وجدت  نفسي امام الصورة النجيبة والصادقة والصحيحة للسريان والتي بها نستطيع جميعا ان نتفاهم ونتحاور بمحبة مسيحية خالصة تزيل كل الاشكاليات التي قد نختلف بها من دون زرع الاحقاد كوسيلة سياسية قذرة تباعد بين ابناء شعبنا الواحد في انتماءه الروحي والوطني والحضاري

ولمثل هكذا  نماذج نجيبة حكيمة متزنه ووقورة نحتاج اليها في كل تعاملاتنا مع بعضنا البعض لحل  كل الاشكاليات التي تصادفنا

واخيرا ليسمح لنا الاب يونان حنا بان نقول الرب يحميك ويديمك لزرع رسالة المحبة بين شعبنا وكما نتلقاها و نتغذى بها من تعاليم الرب لكي تتوسع دورب اللقاء والتفاهم والمحبة بين كل اسماء شعبنا وننهي خلافاتنا  تدريجيا بتلك الروحية والقيم النبيلة التي جسدتموها على ارض الواقع في لحظة حرجة

والرب يبارك

وادعو القراء الى مشاهدة الفيديو

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1863891151

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 04-10-2016     عدد القراء :  1346       عدد التعليقات : 0