اذا كان اسد بابل ليس بابليا __فماذا عن البقية ؟

تشهد الحضارة الحالية تطورات كثيرة في كل المسارات الحياتية - العلمية منها اوالثقافية اوالاجتماعية او الروحية  الاخرى –

و نجد ان الامم المتطورة تتسابق مع الزمن لتصحيح معلوماتها ومفاهيمها حول كل ما يتعلق بوجودها كامة لها تاريخ  ذو تاثير بصورة مباشرة او غير مباشرة بحاضرها ومستقبلها .

وهكذا نجد ان نظرتنا وفهمنا لتاريخنا (  وطنيا وقوميا ) قد يتطلب اعادة القراءة او النظر في الكثير من المعلومات التي ما زالت سائدة كمعتقدات او مفاهيم يؤمن بها الكثير من ابناء شعبنا ووطننا .

وقد تكون العصور المظلمة التي مرت بالوطن والانسان العراقي من تجاوزات لا انسانية مبنية  على ايدلوجيات سياسية او دينية  متخلفة  - سببا في اشاعة وادامة  قسم من تلك المفاهيم الى يومنا المعاصر .

ومثالنا هنا هو مدينة بابل  – التي كانت في اعين البابليين مركز العالم – والتي اشتهرت بالكثير من المعالم الحضارية وخاصة باب عشتار واسد بابل .

وحيث يسود الاعتقاد (لنسبة عالية من العراقيين ) بان تمثال اسد بابل يعود للبابليين  .

في حين ان قرائتنا لكتاب – تاريخ بابل – مارغريت روتن -  نجد  في - ص 22 – 23 – ما يلي –

( وكان اسد بابل الرابض على تلة القصر اول اثر ظهر لآعين المستكشفين وظهر هذا الاسد وهو يبطح رجلا مستلقيا على ظهره وقد بذل جهده للتخلص منه – وترتكز هذة المجموعة التي يبلغ طولها 3 متر وارتفاعها 2 م – على قاعدة ضخمة من حجر البازالت  تعطى انطباعا بان هذا التمثال يكاد يكون متأكلا وقد يعود تأكله لمرور الزمن الذي اتلف التمثال . وقد بقي اصل هذا الاثر مجهولا .

اما طراز هذا الحيوان الثقيل والقوي فانه يذكرنا بتمثال حثي في شمالي سوريا  يعود ربما الى القرن العاشر او التاسع قبل المسيح .

وقد يكون نقل الى بابل بين غنائم الحرب .

وعندما نقارن مختلف التاويلات التي تناولت هذة التحفة الفنية  ندرك عندئذ الصعوبة التي تبرز عندما نعطي لاثر معين هوية معينة وقد أوله الكولونيل كابل على انه تمثيل للنبي دانيال وهو في حفرة الاسود وقد نوقش هذا الاثر من قبل العديد من الباحثين فوجدوا فيه اسدا وفيلا  وتمثالا اغريقيا حسب قول توماس وهو لا يزال لغزا كما يقول فرانل ). انتهى الاقتباس

ورغم اننا  نجد ان من حقنا  ان نفتخر بكل ما يتواجد في وطننا ولكننا في نفس الوقت علينا ان نعرف هوية واصالة كل شي .

وهنا بدورنا نتسأل – يا ترى كم من مفاهيم ومعلومات  خاطئة حول الكثير من مفردات ورموز تاريخنا وتراثنا -  لم تزل تسرى بين شعبنا  ؟

ونامل من ابناء شعبنا المتخصصين في الحقول التاريخية والتراثية والثقافية وغيرها  - ان يقوموا بتنقية وتصحيح كل المعلومات المشكوك في صحتها .

ومن ثم اعادة كتابة تاريخنا وتراثنا وطنيا وقوميا .

  كتب بتأريخ :  الخميس 06-10-2016     عدد القراء :  2241       عدد التعليقات : 4

 
   
 

عابر طريق

وهل القور المجنخ اشوري يا اخ .... اوهو بابلي


سمير بطرس

ياحبّذا لو ( ابناء شعبنا ) من مختلف المسميات الكنائسية عائليا خاصة وفردياايضا , يصلّون سبحة الوردية المقدسة بايمان وبروح الفقر انجيل يسوع المسيح فأنهم سيكونوا بحال افضل بكثير مما هم عليه الان تجاة اغراءا ت الشيطان والجسد والعالم , ان الوردية المقدسة في تأمل روحي لطيف وعذب بالانجيل والذي يعطي المجال للدخول الى منازل النفس اي الى اعماقها ضميريا وقلبيا اي روحا ونفسا وايضا جسدا , انها اي سبحة الوردية ليست تكرار لتقليد صلاتي روتيني بل هي حسب وجهة نظرى وسيلة قوية جدا للتفاعل المتناغم مع الروح القدس والرحمة الالهية برفقة ورعاية مريم العذراء أم النور .


سمير بطرس

مايسمونه ( ابناء شعبنا ) ضعفاء الشخصية انسانيا وايمانيا ,
لاتأثير لنا اينما نكون واينما نذهب لان الانانية واللئم والتفرقة والثرثرة وضعف اعمال الرحمة تنخر في قلوبنا وللاسف نساء ابناء شعبنا دور نشط في هذه الصفات للاسف خاصة النساطرة واليعاقبة وتاريخهم الجبان القديم والحديث يشهد لهم , فبصفاتهم هذه وجدت الشيوعية منفذا لها ثم الصهيوبروتستانتية , واما على صعيد التأسلم فلهم باااع طويل بضعف الايمان والسحر والشعوذة واللواكة بسبب الخوف من الاخر في الشرق وفي الغرب ايضا , فماذا يجنة من ثمار من ابناء امتهنوا الخمور منذ عقود بعد ان كان اجدادهم يبدعون في مهنهم وزراعتهم ؟! حتى على المستوى المسيحي الاجتماعي بدأوا يضعفون شيئا فشيئا .... يقولون ان عدد ابناء شعبنا كان كذا نسمة في الوطن واليوم قلّ كثيرا وهذا كان بفضل الاجداد والذين كانوا بسطاء في تأسيس الاسرة والاولاد والمحبة والامانة الزوجية المسيحية وببساطة .


سمير بطرس

ليس كل ماقاله ويقوله المؤرخين الغربيين صحيحا وكأنهم معصومون من الخطأ, كذلك ليس كل مايقوله الاكاديمي والباحث والمنبهر والمستعبد طواعيا للذهنية الغربية هو صحيح ايضا ,والخلل ليس فيهم بل في اشخاص كأمثالك المنبهرين بهم , في القرون الماضية كان هناك نظام العبودية يشترون العبيد ويملكونهم , اما اليوم فقد اصبح( ابناء شعبنا ) بعشقه للجوء الى الغرب , وعشقه للطوائفية ومسمياتها عبيدا متطوعين للغرب , ثم ماذا ستستفيد انت وامثالك من كافة المسميات الطوائفية ومواقعها وماذا ستقدمون لايمانكم المسيحي ان كنتم عمليا تؤمنون بالمسيح , وماذا قدمتم جميعكم وتقدمون للعلم سواءا في الوطن وفي الغرب واين ذكاءكم وعبقريتكم يامن تدعون انكم احفاد الحضارات وانكم ايضا تقولون انكم مسيحيون ..