محاولات اعداء الاشوريين من التزييف والشكاوى الى اين ؟ وهل من مزيد ؟

يذهب البعض في اعتبار اعداء الداخل الذين  قد ينظر اليهم باعتبارهم من اهل البيت او الاقارب او الاصدقاء او العشيرة او المذهب  او القومية بحسب القرابة في نسب الدم او الصلات الاجتماعية والتاريخية الاخرى - اشد خطرا من الاعداء الخارج المعروفين تقليديا بحكم توتر العلاقات السياسية او الدينية الاخرى التي تولد احقادا تدعو الى الانتقام  كاعمال القتل او السلب او الاستيلاء على املاك الاخرين المضادين لهم كما كان يحدث  ضد شعبنا من قبل الاقوام المعروفة المخالفة لنا في الدين والانتماء الحضاري او التاريخي

ويعود السبب في ذلك الاختلاف الى ان مسالة الشك في القريب او الصديق  لا يمكن التفكير بها او الحذر منها في الكثير من الحالات العداءية التي قد تحدث بين الاقارب والمعارف والاصدقاء حيث من الصعوبة بمكان ان يشك الانسان باخية من ابناء قومه او بصديقه بحكم ما تربى عليه من ثقافة تدعو الى التاخي والمحبة والتعاون بين الاقارب والاصدقاء

وبذلك نجد ان كل القرارت التي قد يلجا اليها الانسان في تقييم الاخر من حيث النوايا والاهداف والتطلعات والنوازع الشريرة الاخرى كالحسد والغيرة وغيرها من الغراءز الانسانية الشريرة الاخرى التي تدفع بصاحبها الى الانتقام او ايقاع الاذى بالاخر لا يمكن تخمينها او توقعها او الركون اليها بسهولة في تقييم نوايا القريب او الصديق من نفس ابناء قومه

وبقراءة سريعة لتاريخ الاشوريين السياسي الحديث نجد انهم مارسوا النضال السياسي في سبيل تحقيق اهدافهم القومية المشروعة في ارض الاباء والاجداد منذ اكثر من قرن من الزمان ورغم كل النكبات والماسيء والمجازر الرهيبة التي عانوا منها فانهم لم يستسلموا ابدا وبقيت تلك الروح القومية الاشورية كشعلة روحية  تتناقلها الاجيال الاشورية بفخر. اعتزاز وشجاعة تحفز الاجيال الاشورية على تكملة المشوار السياسي والقومي الاشوري

ونجد كذلك بان الفكر السياسي الاشوري كان يهدف الى وحدة كل كناءسنا ومن ثم وحدة شعبنا بكل اسماءه التي يتوزع عليها  تحت الاسم القومي الاشوري ايمانا من رواد الفكر السياسي الاشوري من اننا جميعا نعود  الى اصالة اشورية واحدة وكهدف  او وسيلة وحيدة لوحدة شعبنا  تحت اسم تاريخي معروف وعلى ارض قامت عليها الامبراطورية الاشورية وكذلك ايضا بسبب الايمان المسيحي الذي يعتبر اشور عكازة الرب على الارض وبركة على الارض. وذلك الاعتبار السماوي يحث الاشوريين كمسيحيين دينيا على التمسك  بقوة وصبر وتلاحم واصرار باصالتهم الاشورية

وهكذا نجد ان الاحزاب الاشورية اعتبرت ضمن انظمتها الداخلية بان الجميع اشوريين ومن حق الجميع الانضمام الى الاحزاب الاشورية بدون تفرقة لاي سبب كان

وفي المقابل وخاصة بعد سقوط النظام برز ت عدة افراد من التسميات الكلدانية وغيرها تدعو الى اتخاذ الكلدانية كاسم قومي لهم وكذلك في التسميات الاخرى

وكانت النتيجة النهاءية لتلك المطالب او التوجهات السياسية انهم حصلوا على مرادهم القومي وذلك حق مشروع للراغبين به في ظل الديمقراطية

ولكن ما اثار الغضب والتعجب هو ان يقوم هذا الطرف اوذاك بتقديم شكاوى ضد الاشوريين واتهامهم بانهم عملاء للانكليز وانهم ينوون انشاء   اسراءيل الثانية  وغيرها من التهم التي قد توءدي الى استكلاب داعش الى الانتقام من الاشوريين من جراء هذا التحريض السياسي المخجل جدا

ومن طبيعة الحال القول ان الذين ارادوا الاساءة او الانتقام من الاشوريين لا يمثلون الا انفسهم تقريبا

ولذلك لا يمكن لهم ان يعتبروا انفسهم ممثلين لشعبهم

حيث يحب ان لا ننسي ان فشل الحاقدين في تزييف التاريخ الاشوري قد يكون الحافز لهم في البحث عن وساءل شيطانية خبيثة اخرى

ولن نزعج القاريء بتكرار ما قامت بهذة هذة المجموعة او تلك من تقديم الشكاوى ضد الاشوريين منذ سقوط النظام والى يومنا هذا حيث ان تلك الامور معروفة

والسوءال هنا

ما الذي جناه او حصل عليه هوءلاء الحاقدين او الاعداء ؟

حيث ما زلنا نرى يوما بعد يوما ان الاسم الاشوري يزداد قوة وتاثيرا وصوتا بين ابناء شعبنا حيث هناك الكثيرين من ابناء التسميات الجميلة الاخرى يوءمنون باشوريتهم

ومن جانبنا وكما ذكرنا في مقال سابق لنا باسم نداء الى الكتاب الاشوريين  فاننا لن نضيع الوقت  فيما بعد في الرد على تلك الاقلام المسمومة من اجل ان  تتشبع تلك الاقلام الهزيلة بسمومها الذاتية وتختفى من تلقاء نفسها بينما يستمر الاشوري يبحث بجد وشجاعة وحكمة وايمان عن افضل السبل لتحقيق حلم الاجيال الاشورية المشروعة

واخيرا نتساءل هل في جعبة هوءلاء الحاقدين من سموم اخرى او من خطط شيطانية اخرى للايقاع بالاشوريين ؟

حيث اننا نستطيع ان نقول بكل صدق وصراحة بان في وسع الاشوريين امتصاص المزيد من تلك المحاولات الياءسة والخاءبة التي سترد بنفسها الى اعناق الحاقدين لتلف حول رقبتهم السياسية وتعصرها وتتلفها وتطرحها في مرحاض الزمان لتموت مع  اخواتها الاخريات التي سبقتها

ولذلك  نكرر  القول  هل من مزيد من تلك الموامرات السياسية المضحكة ؟ من اجل تسلية الاشوري سياسيا لما ياتي به الحاقدون ؟

ونختم كلمتنا  هذة   بان الذين يعتقدون بان بامكانهم  اسقاط الجدار الاشوري بلحسهم وصراخهم المسعور لاسفل الجدار فانهم لن ينالوا الا الغيبة والفشل والخجل والضمور والتلاشي تدريجيا   بالموت السريري سياسيا حيث ان هوءلاء الحاقدون  قد فضحوا انفسهم وانكشفت كل خيوط موءامرتهم الدنيءة  وانهم في النهاية لن ينالوا الا لعنة الاشوريين حيث ان اللعنة تلاحق كل لءيم. خبيث وحاقد حتى في قبره الحقير .

ويبقى في النهاية القلب الاشوري نابضا حيا نشطا يجدد شبابه عبر الزمان ليشمل بحبه وحنانه وعطفه كل من امن باشوريته  حتى يتم ما حاء به الكتاب المقدس من ( في ذلك اليوم يكون اسراءيل ثلثا لمصر ولاشور بركة في الارض بها يبارك رب الجنود قاءلا مبارك شعبي مصر

وعمل يدي اشور

وميراثي اسراءيل ) ١٩-٢٥ اشعياء

فاذا كان اشور عمل يد الرب فهل هناك قوة تستطيع ان تضاد ذلك

  كتب بتأريخ :  الإثنين 10-10-2016     عدد القراء :  1599       عدد التعليقات : 1

 
   
 

صابر قومي

بضغطة صغيرة على صورتك الحلوى وابتسامتك الجميلة التي توحي عن شخص كله عطف وحنان ووووووووو....الخ . لن ولم ولا وما كنت اتقعه من ان يصدر كل هذا الحقد والكراهية والسموم من هكذا وجه وتلك الابتسامة لبني قومه حسب قاعدتك كلهم (اشوريين ) ... حقا قالوا ( ياما تحت السواهي دواهي )