مقاتلي ابناء شعبنا رموز لوجودنا القومي والوطني والانساني

ليس امامنا الا الوقوف باجلال واحترام امام هوءلاء الابناء الابطال الذين حملوا السلاح  طوعا للمشاركة في استعادة قرى واراضي وممتلكات ابناء شعبنا ضمن سهل نينوى من ايدي قوى الشر والظلام  المعروفة بداعش حيث ان انخراطهم في افواج قتالية يتطلب الكثير  من الشجاعة والحكمة  لما قد تاتي به  تلك المشاركة   من مخاطر شتى بكل انواعها من القتل لا سامح الله والجروح والاصابات  الاخرى التي قد تصاحب المقاتل بقية حياته من اعاقات جسدية ومعنوية كثيرة يعرفها جيدا  كل واحد من المقاتلين الابطال

ومن ناحية اخرى فانه  رغم قلة اعدادنا نظرا للهجرة اللعينة التي ازدادات بزيادة معاناة شعبنا الماساوية في الخيم والمجمعات وما تعنى الحياة في مثل تلك الاجواء. من.  تحمل وصبر لمعاناة يومية في كل مجالات الحياة العادية

فانه  من الطبيعي القول ان تواجد قواتنا ضمن او مع القوى القتالية الكبيرة العراقية منها او الاقليمية

ليست الا قوات رمزية لاثبات وجودنا واهتمام ابناء شعبنا بقضيتهم الوطنية الاليمة  بكل معانيها

حيث انهم و بتلك المشاركة البسيطة فانهم  قد نقشوا بكل  فخر و شجاعة وحكمة ومحبة وطنية. اسم شعبنا كمشارك وطني ببقية الاطراف العراقية في كل  المحن  الوطنية التي يمر بها الوطن والشعب العراقي عامة

وبتلك المشاركة المهمة  لقوات شعبنا فانها تثبت   ايضا لكل الشعب العراقي بان شعبنا رغم كل المعاناة التي يمر بها فانه  جزء مهم واصيل من النسيج الوطني  حيث ان ما يضر اي طرف عراقي فانه يضر الجميع   كايمان بان الواجب الوطني يفرض على كل الاطراف العراقية المشاركة  في   حملة وطنية شاملة للتخلص من الدواعش

واخيرا وبايجاز يمكننا  القول بان تطوع شباب شعبنا في تلك القوات هو اهم واصح واقوى دليل على ايمان شبابنا بوحدتنا كشعب متماسك وواحد في مواجهة كل ما يعترض سبيل الحياة العادلة والكريمة

وبتلك الوقفة البطولية لهوءلاء الشباب الابطال يتم وضع اساس قوي وجيد وصالح لبقاء شعبنا في ارض الاجداد حيث انهم  يعتبرون  بمثابة الخميرة المقدسة لشعبنا هناك وبذلك لا خوف على انتهاء وجودنا الوطني بعد الان .

كما ان هذة البطولة تثبت ان شعبنا في الداخل يعرف جيدا كيف يرتب بيته الداخلي بعيدا عن  ضجيج المعارك  البهلوانية على شبكة الانترنيت للبعض في الغربة

وهكذا فقد حان الوقت للسماع لما يصدر من ابطالنا الباقيين في الداخل وتقديم العون والاسناد والدعم المعنوي والمادي لهم وترك اساليب الشك والطعن والتصغير او الاستهزاء وغيرها لما ياتي به هوءلاء الابطال من قبل بعض الاقلام المعترضة والخاءفة  وهي بعيدة عن ارض الوطن

كما اننا ومن خلال متابعتنا لما تاتي به القنوات الغربية من تغطية اخبارية للحرب الداءرة حاليا

فقد  شاهدنا ما عرضته  احدى تلك القنوات في تقريرا مصورا عما يجرى هناك وقد تم  التطرق  بشريط فديو خاص في نهاية التقرير عن مقاتلي شعبنا في برطلة

http://www.cbc.ca/news/world/iraq-isis-mosul-1.3817805

Iraqi Christians fight to reclaim their villages from ISIS2:19

  كتب بتأريخ :  الإثنين 24-10-2016     عدد القراء :  1200       عدد التعليقات : 0