عليكم بالظاهر ... المتشوفة عوفة

zaidmisho@gmail.com

توطئة: أقسم بالروح الطاهرة لكل من وضع بيده هالة قدسية على رأسه قي حياته والتي بسببها إستطاع ان يبني قصراً قي جنة الخلد، من بين كل مليون مؤمن يوجد واحد فقط يرفع الصلوات والأدعية وهو كاذب.

قصة النكتة الحزينة

يقال والعهدة على القائل بأن هناك شخصين أبحرا على متن باخرة شعرا بدوار البحر وخافا من الرحلة من بدايتها  فبدأ أحدهم يناشد الله قائلاً " إنقذني ياإلهي ولا تميتني من أجل زوجتي وأطفالي". سمعه من بجانبه فقال له "أية زوجة وأولاد وأنت أعزب؟" فما كان من الأول إلا أن يغمز له ويعض شفته.

بعض التلفيق على مفهوم النكتة من خلال إعطاء تحليل عن مفرداتها وشخوصها.

البحر - الجمال والهدوء والإضطراب والإنتقال من مكان إلى آخر

الباخرة - مسيرة الحياة المتقلبة بيسرها وعسرها

الشخص المصلي – ثرثار، ويخذع حتى في صلاته

الشخص الثاني – مسكين، لاحولة ولاقوة، يمثل عدة شرائح نظراً لعدم وضوح دوره الحقيقي في النكتة، فيهم من لايقبل بالغش، ومنهم من يسكت ولا يعترض، ومنهم من يعلم بالخطأ ولا يكترث، وآخرين يجاملوا ويبتسموا ولامانع من أن يوافقوا ويتماشوا مع متطلبات الحياة.

أقولها بكل أمانة من إن هذا النكتة لايوجد لها صلة في أرض الواقع وإن كان لها صلة فهي نادرة جداً.

فالبشر ليس كما يشاع، هم هم أنفسهم لم يتغيروا، وإن تغيروا فسوف يكون ذلك التغيير نحو الأفضل.

فكل من يذكر إسم ألله فهو مؤمن، وكل من يمارس حجج دينه ويلتزم بها كي يشاهده الناس فهو صادق ومحل ثقة الآخرين، وكل من يذهب للصلاة في معابد دينه فهو خاشع ومبتهل ومترفع عن الدنيا، وكل من يقول عن ممارسة من إنها حرام وتُدخِل النار فإن مكانه الجنة حتى وإن كان يفعل تلك المحرمات في السر.

فلا حاجة للنظر إلى الأعماق، ليذكروا إسم ألله وهذا هو المهم، ولاينصت أحداً  لمن يقول بأن ألله يسبر الأغوار ويعلم الأسرار، فألله جلَ جلالة وكما نشاهد من المؤمنين الكرام يهتم بالأقوال وليس بالأعمال، ويكترث لمن يعيش الظاهر ولايهمه إن كان زانياً او لصاُ او منافقاً، هكذا يظهر للعيان من خلال اللذين يكثرون الكلام وبداخلهم لصوص أوباش ومنافقين وكاذبين ومستغلين، يكثروا كلام التسبيح وينشدوا إبتهالات المديح ويحترفوا فن الكلام.

يعني بين قوسين ...(مو مهم الخرق محشي، المهم الهشي هشي)

لكن ماهو الحل إن وجدت مثل هذه الظاهرة في المستقبل البعيد؟

الجميع يعرفوا إن كانوا بعافية أم في علة إنما الطبيب يعرف تشخيص العلة. فلا يفيد التظاهر بالصحة أو بإختراع مرض إن كان الطبيب بارع في عمله.

الإنسان بشكل عام يستعمل حواسه للتعبير، يتكلم ويبتسم وينظر ويحرك يداه وجسمه ورأسه، ومن خلال كل ذلك يتم الحكم وبالغالب يكون الحكم صحيح في الحالات العادية،  فالكذاب واضح، والمنافق واضح والمجامل واضح، والإنسان على محدوديته يستطيع أن يميز بين الجيد والمهتري، فهل يخفى كل ذلك عن الذي خلق الإنسان؟

وبالنتيجة هي مجرد نكتة مضحكة لكنها وإن كانت قد أستلهمت من الواقع فهي ليست مضحكة كما يخال لنا بل مأساة، لكن وكما يقال فإن شر البلية مايضحك

ألا تباً لكل طيب وكل نزيه، حيث لا مكان لهم وسط الأوغاد

  كتب بتأريخ :  الخميس 03-11-2016     عدد القراء :  1276       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل