الحملة الامريكية التبشيرية الى الاشوريين في ايران سنة ١٨٢٩ م

من خلال تواصلنا في البحث عن الكتب القديمة حول الحملات التبشرية الامريكية لمناطق تواجد  الاشوريين وجدنا  الكتب التالية :

( ملاحظة سوف  نتطرق بايجاز عن اهم ما جاء في تلك الكتب حول الاشوريين ومناطق تواجدهم في اورميا وحكاري والمناطق الاخرى وسوف نجد ان البعثات التبشيرية الامريكية كانت من اواءل المبشرين الى الاشوريين وقبل وصول الانكليز بسبعة عقود )

اولا :

كتاب مذكرات الاب هنري لوب ديل  ( الارسالية التبشيرية  الامريكية  الى الموصل - تتضمن   التاريخ المبكر للبعثة  الى الاشوريين Early History  of  The Assyrian Mission

Memoir of Rev Henry Lob Dell . M.D

Late missionary of the American Board at Mosul

Including the Early History of the Assyrian mission

by Rev . W.s Tyler.D.D

Now 1859

في الفصول الاولى من الكتاب نقرا سيرة المبشر الاب هنري ودراساته وعزمه على التبشير بكلمة الرب

في الشعوب الشرقية

ونقرا بان ابناء شعبنا كانوا يعتقدون بان المبشرين يمنحون لكل من يغير كنيسته مبلغ خمسون من العملة انذاك في السنة ( ص ١٩٩ )

وعن الحياة في عينكاوه  والقرى الاخرى نقرا بانه  كان يوجد في المدينة الكثير من رجال الكنيسة القسان بحيث كان هناك قس لكل اثنا عشر او خمسة عشر عاءلة

وكيف ان هذا المبشر اراد ان يوءسس مدرسة لاطفال عينكاوه ولكنه اصطدم برفض البطريرك الذي هدد بحرمان القرية باجمعها اذا تعاملوا مع الامريكان وقال  فيما معناه انه من الافضل لشبابنا ان يكبروا اميين من ان ينشقوا عن الكنيسة ص٢٦٩

وعن معاناة رجال التبشير انذاك نشير باختصار عن نظرة المسلمين لهم حيث يصف :

كيف  ان احد الاكراد اراد ان يقتله لانه غريب حيث اتفق معه الاخرون فيما قال اخر بانه لا يمانع في تقطيعه وكيف ان الدواء الذي كان يوزعه على المرضى هو الذي كان ينقذه من القتل وكانوا يقولون ان هذا الحكيم يعطينا الدواء لانه يخاف منا حيث حدث ان احدهم اراد من المبشر ان يرى ابنه في يوم الاحد فرفض الاب ذلك فقال اب الطفل انه اذا كان المبشر دكتورا فيحب ان يراه واذا لم يكن دكتور فلماذا اتى الى هنا

وقال اخر ربما انه دكتور وربما ليس دكتور وربما جاء للتجسس على بلادنا تحت غطاء الطبيب

ص ٢٦٩

ويتطرق في ص ٤١٢ عن الاجتماع السنوي الاول للبعثة الاشورية في ربيع عام ١٨٥٤ وكيف ان المبشر والدكتور لوب ديل كانوا مخصصين للذهاب الى ديار بكر لمساعدة الاخوة حول تقرير بعض الاسءلة المهمة

ويتحدث الفصل الرابع عشر عن زمالة الاشوريين والنساطرة

ومن ص ٣٠٤ هناك ذكر للاجتماع العام للبعثة الاشورية

ومن ص ٣١٣ نقرا عن اول اجتماع عام للبعثة الاشورية في مدينة الموصل

ونكتفى بهذة الاقتباسات راجيين من القراء قراءة الكتاب لما فيه من معلومات مهمة عن الوضع الحياتي لشعبنا  انذاك ومعاناتهم الرهيبة الاخرى

الكتاب الثاني :

ثانيا   - كتاب  بعنوان ( المراءة ، الدين ،الثقافة في ايران ) - ونقتبس ما يلي من الصفحة ٥١

( ان  نشاط البعثة التبشيرية الامريكية في ايران بدات في سنة ١٨٢٩ م عندما بدا السيد ايلي سميث وتومي دويت   بالبحث في مدينة  اذربيجان لايجاد موقع   لوكلاء  بعثة  بوسطن الخارجية الامريكية

وان البعثة الامريكية عينت جوستن بيركنس  لتاسيس بعثة الى اورميا للعمل مع الاشوريين المسيحيين في المنطقة

وان  ( الكنيسة المشيخية  ) رسميا  سموا المشروع ( البعثة الى ايران)

وانهم توخوا ان تفاوض المسلمين واليهود وكذلك  الارمن والاشوريين المسيحيين  في ايران

) Women ,Religion and Culture  in Iran - page 51 )

American missionary activity in Iran began in 1829 when Eli Smith and Timothy Dwight explored Azerbaijan for the Boston based American board of commissioners for foreign mission s .

The American board appointed appointed Justin Perkins to establish a mission at Urmia  to work with the Assyrian Christians  of the Region .

The Presbyterians officially renamed the enterprise ( The mission to Persia )

And they sought to minister to muslims and Jews as well as Armenian and Assyrian christians in Iran )

ثاتيا : كتاب الصراع ، الغزو ، الاهتداء

نقتبس من الصفحة ١١٢ ما يلي : وتحت عنوان

المبشرون وتنافس الاوربيون  ( ان ABCFM) (اللجنة الخارجية  الامريكية للتبشير  )

قد اسست ثمانية بعثات في منطقة الشرق الاوسط في الخمسين سنة الاولى منذ ١٨٢٠ الى ١٨٧٠

الى فلسطين ، سوريا ، يونان ، وكذلك الى الارمن ) (تركيا وارمينيا ) والنساطرة ، والاشوريين ( شرقي تركيا - العراق ) واليهود ، والمسلمين .

ومع ذلك ، في نهاية القرن التاسع عشر فقط البعثة الى الارمن في الاناضول كانت باقية نشطة .

وبعثة اليونان تدريجيا انتهت باستقلال اليونان وان الكنيسة اليونانية الارثوذكسية خلقت  صعوبات للكناءس البروتستانية والمدارس .

وان البعثة الفلسطينية حولت الى البعثات الانكليزية في سنة ١٨٤٠ م

وان بعثة سوريا - لبنان حولت الى الكنيسة المشيخية الامريكية في سنة ١٨٧٠ م

وكذلك البعثة الى النساطرة الاشوريين في اورميا

وان البعثة الى اليهود اغلقت في سنة ١٨٥٠

ونكتفى بالاشارة  الى هذة الكتب املين ان يستفاد منها القراء الكرام كمادة ثقافية تثبت بجلاء بان الاسم القومي الاشوري كان متداولا لدى البعثات التبشيرية قبل تواجد الانكليز

وبذلك ليخجل الحاقدون الذين يروجون اكاذيب بان الانكليز كانوا اول من انعم على شعبنا الاسم القومي لهم حيث كما وجدنا من الكتب المشارك اليها اعلاة بان الاشوريين كانوا معروفين للعالم الخارجي باسمهم القومي وباسم كنيستهم التي كانت تعرف بالكنيسة النسطورية  انذاك

وان الانكليز  حين كانوا يرسلون بعثاتهم التبشيرية فانهم كانوا يعينون لكل بعثة القوم الذي يقصدونه فهناك بعثات تبشيرية الى العديد من الاقوام  وكل حسب اسماءهم القومية المعروفة ومن ضمنهم الاشوريين

ملاحظة ( هناك كتب اخرى حول الموضوع قد يتاح لنا الوقت للتطرق اليها فيما بعد )

  كتب بتأريخ :  الخميس 10-11-2016     عدد القراء :  1058       عدد التعليقات : 0