المسيح قال بان رجال نينوى سينهضون ولكننا نراهم

المعروف ان ابناء شعبنا كانوا من اواءل الشعوب الذين امنوا بالمسيح على اثر ما بشروا به تلاميذه في ارض اشور ، اضافة الى ذلك فاننا نعرف بان شعبنا تناسى عن مجده الارضي بعد ان فشل في استعادة نينوى وطرد الغزاة الاجانب من الفرس وغيرهم الذي سيطروا على البلاد ، ومن ثم اتجه الى البحث عن امجاد السماء ( كما كان المرحوم المورخ الاشوري هرمز ابونا  يقول ذلك )

ومن خلال قراءتنا للكتاب المقدس نجد ايات توءكد التواصل القومي الاشوري حيث يقول ناحوم النبي ( شعب اشور افرقه بين الجبال )

وبذلك نجدنا انفسنا كمسيحيين ملزمين بان نوءمن بانفسنا كاشوريين تفرقنا بين الجبال

وهناك ايضا اشادات بنسل اشور حيث يقول اشعياء النبي بان اشور بركة على الارض وان اشور من صنع يد الرب ، هذا عدا الاية التي تقول اشور عكازة الرب على الارض

وبحكم تلك الايات المقدسة لا مجال لاي اشوري بان يتهرب مما خص به الرب قومه وبما يزيدك ايمانا واعتزاز ا واحتراما لنفسه وتاريخه ومصيره

ولكن ما قد يحير القاريء المومن هو قول المسيح بان رجال نينوى سينهضون ، ولكن الذي نراه امام اعيننا بان رحال نينوى يهربون ويشردون ويتسكعون في بلادان الغربة

فهل تقودنا هذة الصورة القاتمة التي امامنا الى الشك فيما قاله الرب

او هل ان الرب تخلى عن ذلك

شخصيا لا اعتقد ذلك لانني اومن وكما قال الكتاب المقدس  وبما معناه -  بانه لا تسقط ورقة دون علم الرب

ولذلك اعتقد ايضا اننا يجب ان لا ينتابنا الشك في قدرة الرب  لتحقيق ما قاله وما جاء في الكتاب المقدس

وهنا ليس امام. المسيحيين عامة والاشوريين خاصة الا الاستسلام كليا لارادة الرب وبايمان مطلق مع العمل القومي الاشوري المتواصل

اعياد مجيدة لكل من امن بالمسيح

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 21-12-2016     عدد القراء :  1056       عدد التعليقات : 0