قصيدة مهداة الى روح البطل"مصطفى العذاري"

هل علقوك ونزف جرحك جاري

أم ركزوا في الجسر جذوة نار

أي مصطفى قدست وجهك نير

فقضى الاله تموت موت كبار

ولعل بعضا من شمائلك الأبا

وكذا الوجوم ووقفة الأكبار

لم يرتقيها ياعذاري ضيغم

قبلا ولم نسمع بذي أخبار

قمر منير يرتقي بشهامة

فينير كونا من دنا الأحرار

وقفت لهيبتك الجموع وصفقت

فرشقت وجه الشانئين بنار

وعهدت عهد تيقن بتمامها

نصرا فجاء النصر في الأنبار

نصر تعمد بالدماء فأشرقت

شمس وكنت القطب في الأنوار

زفت ملائكة السماء عريسها

بجحافل صالت على الاشرار

رضعوا الشجاعة من ربا أهوارنا

وتحزموا الباس الشديد الضاري

خبروا البسالة من مأثر مجدهم

مزجت بفيض مأثر الأخيار

حبل متين تقتفيه قلوبهم

لم تقتف دينا بلا أقرار

عرفوا الهداية من بصائر مذهب

يقوى على الأجحاف والأنكار

شقوا طريقا للوفاء بعهدهم

حتى غدوا سفرا من الأسفار

لايأبهون لحرها أو بردها

أو يحفلون لسهلها وقفار

وقفوا رجالا مارأت أبصارنا

ورموا فصال النصر بالأقدار

******************

طالب كنانه المهندس

  كتب بتأريخ :  الإثنين 30-01-2017     عدد القراء :  760       عدد التعليقات : 0