موت المكان

زيد غازي ميشو

zaidmisho@gmail.com

ليس شعراً ... جمل مقفاة لا أكثر

حقل جميل متعدد الثمار، هيأ له قبل أن كان

فكان ... واصبح للارض زينة، سلام، وعنوان

أشجار ونخيل خصّبت في كل مكان

ثمار لا حصر لها، اشكال، انواع، وألوان

تكفي لتشبع كل مولودٍ من الإنسان↓↑، ومن كل انسان↔

ترتوي من نبع يتدفق منذ بدء الزمن، وإلى نون الأزمان

لكل منها من النبع ينبوع، يسقيها ويسد رمق الضمآن

اختير لكل شجدرة فلاح، يسمو في الضمير والوجدان

فأي حقل هذا الذي غدا موضوع عطاء وإيمان؟

وبينما السيل من الينبوع يتدفق بأنعام

ليروي نبتته التي من اجلها سال بإلهام

وإذا البستاني يشق جدولاً رغم رغبة الأنام

ليوصل الماء إلى سدِ بناه بأحكام

وأي سد؟ شَرِهٌ لا يشبع طوال السنبن والأيام

والحقل المسكين يعاني الجفاف والجذام

يتوسل اهتماماً، صلاة لا تصل الأرحام!

بينما السد الطماع يخزن من رزق الحقل اكوام

فيا ليت من حما الحقل نفرٌ من الأعجام!

ولا المؤتمن الذي نشر في النفوس الأسقام

ذاك الذي أختار المهانة بعبادة الأصنام

مال - جاه - سلطة، زعيم دكتاتورٍ وإمام

فأصاب المكان الهوان، وساد عليه القتام

وبصيص النور لاح، بقائد جديد هُمام

قد يكون للمكان مسعفٌ، وينقذه من الموت الزؤام

هذا إن كان ربانُ، او أضعف الإيمان بلّام

  كتب بتأريخ :  الإثنين 13-02-2017     عدد القراء :  1064       عدد التعليقات : 2

 
   
 

زيد ميشو

الدكتور العزيز صباح قيا
هذه المرة ساتبنى القول الغير مقنع وهو: المعنى في قلب الشاعر
واترك المجال للقراء بالتحليل وفك الرموز مع بعض الإضافات
بكل الأحوال ...ما كتبته يفترض انه واضح ومباشر لوشاءوا أن يفهموا، ومع ذلك ومنعاً للوضوح مع التستر خلف الأصبع وحجب الشمس بغربال أقول لك:
انا لم اقصد كل الذي قرأته في تفسيرك، (بس شوية اقصد) من كل بيت (سجعي) او كلمة

يا ليتنا على ما كان
وما اراده الحبيب للمكان
زمن به خرج المنادي الحنّان
يعلن مبشراً بدء الأوان
فقد أتي سيد التاريخ والأزمان
فماذا حل بنا وأصابنا الآن
ليصبح في مكاننا منادي ثعبان
كشّ الحمام وفتك الحملان
فعمّ الشقاق وفقد الأمان
وبدل ان يصون النعمة لها خان


Sabah

أخي زيد
سلام المحبة

أعتذر لو أفلحت في فك شفرة خاطرتك من السجع النثري في مداخلتي

لا يا زيدْ لم يكنْ هذا الذي كانْ
لولا التملقُ يسودُ المكانْ
شلةٌ تتمسكنُ باللسانْ
وفي فؤادها يركنُ الشيطان
وصوليٌ لهُ صمامُ الأمانْ
ما دام أصلهُ من دم السلطانْ
ما يحتاجُ الحقلُ في هذا الزمانْ
زارعٌ يبذرُ الحبَ والوجدانْ
كي يجني ثماراً تخلو من زؤانُ
من شجيراتٍ جذوعها الإنسانْ
وبذا يعودُ مَنْ مِنَ الكلدان
جافى الكنيسةَ طوعاً أو غضبانْ
هلْ يفلحُ القادمُ من الكهانْ
في إحياءِ ما شاخ منَ البنيانْ
فتنشدُ الرعيةُ بامتنانْ
أهلاً بهذا الأبِ من الشبانْ

تحياتي