عيد المعلم العراقي

قلبت في رأسي الصغير شجوني

ورميت في بحر الشجون سفيني

قلبتها بالشعر أقرض مرة

والنثر أركن مرة ليقيني

ناديتها يانفس مابك ؟ ماجرى؟

ماذا تقولي حدثي وسليني

ماذا تريدي من خيال سابح

وسط الهجير وأنت لا تسقيني

قالت ل نفسي هل تشير لهاجسي

وتخوف من بعض ما يطويني

أدرك لظاها واشتداد أوارها

وتقلبي في العد والتخمين

حتى ترى ماذا يجول بخاطري

وبأي وصف صادق ترميني

سأقص خير حكاية ماصغتها

قبلا وكم في القبل ما يؤذيني

جوع وهم واشتداد مصائب

وحصار شعبي وانحباس معين

فرأيت من بين الجموع محاربا

يرمي الظلام بقتلة سهمين

يصبر ويعلي للحضارة راية

ويقيم جسرا واصلا عهدين

الفقر أنهكه فلاذ بعزمه

لم ينثني أبدا ولا فترين

حيي المعلم في العراق فأنه

في الطهر أضحى غاية التطمين

ولننحني قد كان يحني ظهره

ولنحتفي قد حان رد الدين

أن المعلم للحياة قوامها

ونظيره في الرأس مثل العين

الله صور للأنام عقولهم

والحلم أية كل أمر زين

والصبر سيده المعلم إذ أرى

أن المعلم قد حوى الأمرين

النفس قالت هكذا وتساءلت

عن حسن هذا الوصف والتبيين

فأجبتها يا نفس أني لا أرى

إلا كما قد قلت بل ضعفين.

***************

طالب كنانه المهندس

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 21-02-2017     عدد القراء :  984       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
تخرج ابن القوش البار نصير جلال گُلاّ من اكاديمية الشرطة في مشيكان
تم تعيين الشاب الالقوشي نصير جلال گُلاّ شرطي في مشيكان وهو ابن المرحوم جلال گُلاّ و السيدة اميرة گُلاّ وشقي...التفاصيل