بطلان مزاعم نيسكو بان الإنكليز سموا الاشوريين باسمهم القومي

بين حين وآخر وفِي كل مقالات السيد موفق نيسكو نقرا بان الإنكليز هم اول  من سمى الاشوريين باسمهم القومي مستندا على قول احدهم. ومهملا  آراء العديدين من الكتاب والمورخين الذين اثبتوا بان أصالتهم الآشورية لا غبار عليها

ومن اجل إثبات ما نرمي اليه بإثباتات تاريخية نضع القاري ء  الكريم امام بعض من تلك الأدلة

حيث هناك كتب قديمة وجدناها حديثا تثبت بأنة كانت  هناك  بعثة امريكية الى الاشوريين في اورميا وقبل ولادة ويكرام الذي وصل العراق انذاك في سنة ١٩٠٢

اضافة الى كتب اخرى عديدة قبل وصول البعثة الانكليزية

كما ان في الكلمة  التي  القاها رءيس كانتربري الذي اسس البعثة الى الاشوريين لم يذكر ابدا بانه هو الذي اقترح الاسم حيث كان على اطلاع بوجود الاشوريين

عدا وثيقة الفاتيكان التي ترجمها سيادة مار سرمد

وعدا ما جاء في كتب المسعودي وابن  صاعد  الاندلسي وشرفنامة والفهرست وغيرها

ولذلك ومن اجل حوار يستند على ادلة تاريخية بعيدا عن   الاجتهادات الشخصية نضع امام القاريء

الكريم بعض من تلك الكتب التي تثبت  بجلاء فشل مزاعم السيد نيسكو

ونترك الحكم للقاريء بما ادناه من حقاءق تاريخية

حيث نقرا ما يلي :/

اولا : الكتاب الاول

كتاب مذكرات الاب هنري لوب ديل  ( الارسالية التبشيرية  الامريكية  الى الموصل - تتضمن   التاريخ المبكر للبعثة  الى الاشوريين Early History  of  The Assyrian Mission

Memoir of Rev Henry Lob Dell . M.D

Late missionary of the American Board at Mosul

Including the Early History of the Assyrian mission

by Rev . W.s Tyler.D.D

Now 1859

في الفصول الاولى من الكتاب نقرا سيرة المبشر الاب هنري ودراساته وعزمه على التبشير بكلمة الرب

في الشعوب الشرقية

ونقرا بان ابناء شعبنا كانوا يعتقدون بان المبشرين يمنحون لكل من يغير كنيسته مبلغ خمسون من العملة انذاك في السنة ( ص ١٩٩ )

وعن الحياة في عينكاوه  والقرى الاخرى نقرا بانه  كان يوجد في المدينة الكثير من رجال الكنيسة القسان بحيث كان هناك قس لكل اثنا عشر او خمسة عشر عاءلة

وكيف ان هذا المبشر اراد ان يوءسس مدرسة لاطفال عينكاوه ولكنه اصطدم برفض البطريرك الذي هدد بحرمان القرية باجمعها اذا تعاملوا مع الامريكان وقال  فيما معناه انه من الافضل لشبابنا ان يكبروا اميين من ان ينشقوا عن الكنيسة ص٢٦٩ ( ملاحظة الترجمة الحرفية للكلمة قاسية ولذلك استعملنا كلمة الاميين )

وعن معاناة رجال التبشير انذاك نشير باختصار عن نظرة المسلمين لهم حيث يصف :

كيف  ان احد الاكراد اراد ان يقتله لانه غريب حيث اتفق معه الاخرون فيما قال اخر بانه لا يمانع في تقطيعه وكيف ان الدواء الذي كان يوزعه على المرضى هو الذي كان ينقذه من القتل وكانوا يقولون ان هذا الحكيم يعطينا الدواء لانه يخاف منا حيث حدث ان احدهم اراد من المبشر ان يرى ابنه في يوم الاحد فرفض الاب ذلك فقال اب الطفل انه اذا كان المبشر دكتورا فيحب ان يراه واذا لم يكن دكتور فلماذا اتى الى هنا

وقال اخر ربما انه دكتور وربما ليس دكتور وربما جاء للتجسس على بلادنا تحت غطاء الطبيب

ص ٢٦٩

ويتطرق في ص ٤١٢ عن الاجتماع السنوي الاول للبعثة الاشورية في ربيع عام ١٨٥٤ وكيف ان المبشر والدكتور لوب ديل كانوا مخصصين للذهاب الى ديار بكر لمساعدة الاخوة حول تقرير بعض الاسءلة المهمة

ويتحدث الفصل الرابع عشر عن زمالة بعثة الاشوريين والنساطرة

ومن ص ٣٠٤ هناك ذكر للاجتماع العام للبعثة الاشورية

ومن ص ٣١٣ نقرا عن اول اجتماع عام للبعثة الاشورية في مدينة الموصل

ونكتفى بهذة الاقتباسات راجيين من القراء قراءة الكتاب لما فيه من معلومات مهمة عن الوضع الحياتي لشعبنا  انذاك ومعاناتهم الرهيبة الاخرى

ملاحظة ( في اسفل المقال صور من الكتاب )

الكتاب الثاني :

- كتاب  بعنوان ( المراءة ، الدين ،الثقافة في ايران ) - ونقتبس ما يلي من الصفحة ٥١

( ان  نشاط البعثة التبشيرية الامريكية في ايران بدات في سنة ١٨٢٩ م عندما بدا السيد ايلي سميث وتومي دويت   بالبحث في مدينة  اذربيجان لايجاد موقع   لوكلاء  بعثة  بوسطن الخارجية الامريكية

وان البعثة الامريكية عينت جوستن بيركنس  لتاسيس بعثة الى اورميا للعمل مع الاشوريين المسيحيين في المنطقة

وان  ( الكنيسة المشيخية  ) رسميا  سموا المشروع ( البعثة الى ايران)

وانهم توخوا ان تفاوض المسلمين واليهود وكذلك  الارمن والاشوريين المسيحيين  في ايران

) Women ,Religion and Culture  in Iran - page 51 )

American missionary activity in Iran began in 1829 when Eli Smith and Timothy Dwight explored Azerbaijan for the Boston based American board of commissioners for foreign mission s .

The American board appointed Justin Perkins to establish a mission at Urmia  to work with the Assyrian Christians  of the Region .

The Presbyterians officially renamed the enterprise ( The mission to Persia )

And they sought to minister to muslims and Jews as well as Armenian and Assyrian christians in Iran )

الكتاب الثالث  : كتاب الصراع ، الغزو ، الاهتداء

نقتبس من الصفحة ١١٢ ما يلي : وتحت عنوان

المبشرون وتنافس الاوربيون  ( ان ABCFM) (اللجنة الخارجية  الامريكية للتبشير  )

قد اسست ثمانية بعثات في منطقة الشرق الاوسط في الخمسين سنة الاولى منذ ١٨٢٠ الى ١٨٧٠

الى فلسطين ، سوريا ، يونان ، وكذلك الى الارمن ) (تركيا وارمينيا ) والنساطرة ، والاشوريين ( شرقي تركيا - العراق ) واليهود ، والمسلمين .

ومع ذلك ، في نهاية القرن التاسع عشر فقط البعثة الى الارمن في الاناضول كانت باقية نشطة .

وبعثة اليونان تدريجيا انتهت باستقلال اليونان وان الكنيسة اليونانية الارثوذكسية خلقت  صعوبات للكناءس البروتستانية والمدارس .

وان البعثة الفلسطينية حولت الى البعثات الانكليزية في سنة ١٨٤٠ م

وان بعثة سوريا - لبنان حولت الى الكنيسة المشيخية الامريكية في سنة ١٨٧٠ م

وكذلك البعثة الى النساطرة الاشوريين في اورميا

وان البعثة الى اليهود اغلقت في سنة ١٨٥٠

Conflict, conquest and conversion

Page 112

Missionaries and European competition

( The ABCFM had established eight missions in the Middle east in its first fifty years from 1820-to 1870 to Palestine , Syria , Greece as well as to the Armenians (Turkey -Armenia )

The Nestorian's , the Assyrians ( eastern turkey - Iraq ) , the Jews, and the muslims .

However ,by the end of the nineteenth century only the mission to the Armenians in Anatolia was still active .

The Greek mission had gradually ended as Greek independence and the Greek orthodox church created difficulties for the protestant churches and schools .

The Palestine mission had been handed over to British missionaries by the 1840s

The Syria - Lebanon mission was transferred to American Presbyterians  in 1870 , as the mission to Nestorian Assyrians in Urmia .

The mission to the jews was closed in the 1850's )

المصدر  : الرابع

عن النشاطات التبشيرية  للكنيسة المشيخية في ايران -

في سنة ١٨٣٢ زارت اول بعثة للكنيسة بلاد فارس المعروفة  حاليا ايران للاستطلاع حول امكانية فتح الارسالية وقد استلموا ترحيبا حارا في سنة ١٨٣٤ م وارسلت بعثتان الى بلاد فارس لتجديد  الكنيسة الاشورية

‏Healing wounds and sustaining hope in Armenian (church ) presbyterian mission in Iran

1832 mission pioneers visit Persia   ( present day Iran ) to investigate the possibility

Of opening mission work .they receive a warm welcome .

In 1834 two missionaries are sent to Persia  to revitalize the Assyrian church

http://missioncrossroads.epubxp.com/i/491857-spr-2015/15?

الكتاب الخامس :

الشرق الاوسط المعاصر

نقرا في صفحة ١٥٥

( التغيير الاجتماعي في ايران في القرن التاسع عشر

الهيءة  التبشرية الامريكية الخارجية للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الامريكية اوجدت مدارس في تهران سنة ١٨٧٢ م وفي تبريز سنة ١٨٧٣ وفي همدان سنة ١٨٨٠ وكانت اعمالهم التعليمية الاولى  للمبشرين محددة وبصورة خاصة للاشوريين والارمن . والبداية كانت في تعليم الاناث وفتحت مدرسة للبنات في تهران سنة ١٨٧٤م

وكذلك فان جمعية لندن الاجتماعية لتشجيع المسيحية بين اليهود اسست مدرسة صغيرة في تهران سنة ١٨٧٦ وفي اصفهان سنة ١٨٨٩م وفي همدان سنة  ١٨٨٩

ولم توثر اي واحدة منها على المجتمع المسلم

ان مطران  بعثة كانتربيري الى الاشوريين وجدت  في سنة ١٨٨٦ وكذلك اهتمت  باعمال التعليم بين الاشوريين )

The Modern middle   east

Page 155

social change in Persia in the nineteenth century

( the American Board of Foreign Missions of the Presbyterian church in the United states also founded schools in Tehran 1872 .tabriz 1873 ,and in Hamadan 1880 , their educational work was a first confined mainly to the Assyrian and Armenian minorities .

A start was also made in female education a school for girls being opened in Tehran in 1874

The London society for promoting christianity among the jews also set up small school in Tehran 1876 , Isfahan 1889 , and Hamadan 1889 .

None of these ,however ,initially has influence among the muslim population .

The archbishop of Canterbury's mission to the Assyrians , founded in 1886 .

Also carried educational work among Assyrians )

المصدر  السادس :

تقرير ٥٧ السنوي لجمعية الوكلاء الامريكان للبعثات التبشيرية

وتحت عنوان  المكتب الخارجي سنة ١٨٩٤ م

ان البعثة الامريكية الى موصل بدات في سنة ١٨٥٠ م بعد ان استلمت جمعية الوكلاء للبعثات الخارجية في بوسطن الاذن من السلطة العثمانية لفتح محطة للبعثة في الموصل مع الكناءس الشرقية القديمة

Fifty seventh annual report of the American board of commissioners for foreign missions

Annual report volumes 98-100

Foreign office 1894

The American Mosul mission was begun in 1850 after the American Board of commissioners of foreign mission , Boston , received permission from the ottoman authorities to open a mission station in Mosul to work with the ancient oriental churches )

ونكتفي بالقول بان هذة الكتب التاريخية تعتبر اثباتا بان الاسم الاشوري كان متداولا قبل وصول البعثة الانكليزية الى المنطقة كما ان هناك مصادر تاريخية اخرى وربما سوف نتطرق اليها اذا سمح لنا الوقت وذلك من اجل نشر الثقافة حول كل ما يتعلق بتاريخ الاشوريين بصورة خاصة

ملاحظة  (  وجدنا  انه من الافضل نقل بعض النصوص باللغة الانكليزية لكي يستفاد منها االمتربين هنا الذين لا يعرفوا العربية كما ان هناك كتب اخرى حول الموضوع قد يتاح لنا الوقت للتطرق اليها فيما بعد )

ملاحظة اخيرة

هناك شعر لقديس كنائسنا الشرقية  مار  افرام الاشوري يثبت افتخاره  بتاريخ اجداده الاشوريين في كتاب الخودرا وكما تطرق اليها الاستاذ أشور كوركيس

وذلك دليل اخر على تواصل الانتماء القومي الاشوري الى يومنا هذا

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 22-02-2017     عدد القراء :  1712       عدد التعليقات : 6

 
   
 

ابو سنحاريب

رابي وليد حنا بيداويد
شلاما
المهم في الامر انه قد فشل وانتهى. ولا احد يعير أهمية لأدعاءاته الباطلة
تقبل تحياتي


ابو سنحاريب

رابي ايشو ماركوس
شلاما
شكرًا على مروركم ونامل ان يستفاد منها الأخ موفق في تعديل مواقفه وآراءه بما يخدم شعبنا
والرب يبارك


وليد حنا بيداويد

ميقرا رابى اخيقر يوخنا
رابى مقرا ايشو ماركوس جورج

شلاما رابا

ليس مستغربا ما يقوله موفق من ادعاءات ولكن الغريب ان السيد موفق نيسكو بات يطعن الكلدان الاشورين فى صفحات معادية ومنها صفحة الحوار المتمدن
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=549356
افكار السيد موفق باتت مرفوضة من شعبنا فقد بات منعزلا فى زاوية ضيقة خادعا اولئك الجالسون فى مقاهى سودرتاليا فى السويد بافكاره الهرطوقية واخص اولئك القادمون من قرى اطراف بعشيقة ودير ما بهنام، ليس كلامى موجها للجميع ولكن اخص البعض منهم اولئك الذين لا يجيدون الا المسبات والكلام الهابط وعدم استعمال ادمغتهم
شلاما رابا


ايشو ماركوس جورج

خيت رابي اخيقر على هده الادله الدامغه التي تثبت تواصلنا التاريخي وتحيه كلدانيه سريانيه اشوريه الى الاخ وليد حنا بيداود


ابو سنحاريب

رابي وليد حنا بيداويد
شلاما
حقا انه من المؤسف ان يستمر السيد موفق في مثل هذة الكتابات التي اثبت الزمن انها فاشلة ولَم يقتنع بها احد
وشخصيا كنت اول من رحب بكتابات السيد موفق حين نشر اول مقال له في موقع عينكاوه وتراسلنا فيما بيننا ولكنني بمرور الوقت تعجبت بأسلوبه ومعاداته للآشوريين
وقد تطرقت في مقاله سابقة عن السريان وفق كتب المورخين كما انه يوجد لدي كتب اخرى ربما سأتطرق اليها تخص تاريخ اللغة السريانية والتي أطلقها اليونان على لغة أهل الرها
وللتذكير ببعض ما جاء في تلك الكتب انقل ما يلي
المطران يوسف داود (واما اسم الاراميين فلا يصح عند حصر الكلام للسريان الشرقيين لانهم في الحقيقة ليسوا من بنى ارام ولكن من بنى اشور اخيه )الجزء2
اخيقر يوخنا
لتذكير القارىء الكريم عن بعض ما جاء في الجزء الاول من المقال نذكر ما يلي:
اولا : ان المطران يوسف داود في كتابه اللمعة الشهية ص47 يقول ان السريان الشرقيين هم من ابناء اشور
ثانيا : من كتاب نصارى العراق نجد ان كلمةالسريان باللاتينية واليونانية تعنى اهل الشام
ثالثا : من كتاب قرقرش نجد ان السريانية لم تنتشر الا مع اليعاقبة وجاءت الى قرقرش بعد نهاية القرن العاشر
رابعا : من كتاب ذخيرة الاذهان نقرا ان لفظ سواريا ماخوذة بلا شك من اشورايا
خامسا : من كتاب اللمعة الشهية نجد ان اسم السريانية لم يكن الا اختصارا لكلمة اشورية
سادسا : من كتاب ادي شير كلدو واثور ج2 نجد ان السريان اليعاقبة اصلهم كلدان اثوريون جنسا ولغة وان اسم السريان هو يوناني خارجي اطلق غلطا وزورا عليهم
وللمزيد من المعلومات والعديد من الكتب الاخرى يرجى مراجعة الجزء الاول من مقالتنا هذة

نواصل في هذا الجزء - التطرق الى كتب اخرى تخص تاريخ شعبنا

الكتاب 15 : تاريخ الادب السرياني -تاليف دكتور مراد كامل -1987

( كانت اللهجة السريانية وموطنها ما بين النهرين في الاقليم الذي كانت عاصمته مدينة الرها او اورفه والتي كان يسميها الافرنجه اديسا
وان المسيحية اتخذت السريانية لغة ادبية لها فكانت لغة الكنيسة في الشرق تتبعتها اينما حلت فذهبت بها الى بلاد فارس وحملها المبشرون من النساطرة الى بلاد التركستان والهند حتى بلاد الصين )ص5
( ---وبعد الفتح الاسلامي استمر الادب السرياني في تطوره بين ازدهار مرة وذبول مرة اخرى حتى شارف على النهاية في القرن الثالث عشر وهو الوقت الذي انقرض فيه استعمال اللغة السريانية كلغة حية ولم تبق الا في بعض نواحي العراق الشمالية وفي عدد من البلدان فيما بين بحيرة اورميا وبحيرة فان حيث يقيم بعض النصارى من النساطرة ويسمونهم بالاشوريين .....وان المبشرين الامريكيين اجتهدوا في القرن الماضي في استخدام هذة اللهجة في الكتابة فترجموا اليها الانجيل والفوا فيها بعض الكتب ) ص 6
( وعن موقع اللغة الارامية من اللغات السامية الاخرى فنستطيع استجلاءه باستعراض التقسيم الجغرافي الذي اصطلح عليه اللغات السامية فاللغات السامية قسمان : شمالي وجنوبي
اما الشمالي فينقسم الى شعبتين : شرقية - وتشتمل على اللغة الاكدية بقسميها البابلية والاشورية
وغربية وتشتمل على اللغة الاجريتية وهي لغة نقوش رأس شمر والفينيقية والعبرية والارامية
واما القسم الجنوبي فيضم اللغة العربية ولغة نقوش بلاد العرب الجنوبية واللغات السامية الموجودة في بلاد الحبشة )ص11
وان المسيح كان يخاطب تلاميذه باللهجة الارامية الغربية )ص 20)
تقبل تحياتي
راجيا لكم دوام الصحة والعافية وفِي نفس الوقت راجيا من الأخ موفق ان يسهم في تقوية الروابط بين شعبنا الذبيح بكل اسماوءه التاريخية بدلا من محاولات عقيمة وفاشلة وغير مقنعة وغير لاءقة في اثاره النعرات بين الإخوة
وبدلا من كل هذا التعب عليه ان يتعلم لغة الام ويعلم اطفاله اولا ويجعل منها لغة الحديث في البيت
وكذلك على المطبلين له ان يتعلموا اللغم الام اولا ثم يحق لهم الحديث عن الآخرين
والرب يبارك ويشفى الحاقدون على الآشورية


وليد حنا بيداويد

ميقرا رابى اخيقر يوخنا
شلاما رابا

بعد ان خسر السيد موفق نيسكو نزاعه وشكواه امام القضاء ضد السيد يونادم كنا المسؤؤل عن الزوعا قام السيد موفق بنبش الكتب التى يعتلاها الغبار والاتربة بهدف النيل من خصمه السيد كنا ولعل ينتقم منه بشكل او باخر ناسيا انه اى السيد نيسكو انه غير قادر ولا غيره على تفريقنا عن بعضنا السريان الاشوريين الكلدان ناسيا فى الوقت ذاته اننا كالظفر فى اللحم
للاسف ان السيد موفق نيسكو نسى انه شماس كنسى ولكنه يتصيد فى المياه العكره لعل يشفى غليله فى صيده الذى لا يجد ان شئ يتصيد فيه،، اسفى اننى عرفت موفق وكان يخفى نواياه وهو انسان مثقف ولكن اية ثقافة عندما يضرب ناسه بخنجره المسموم متجاهلا ان فعله هذا لايخدم الا اعداء الامة واعداء شعبه وهو عاجز على تقديم ابسط يد العون لاخوانه المهجرين وهم باشد الحاجة الى مد يد العون
اود ان اقول للسيد نيسكو ان التسمية السريانية لا علاقة لهم بالسريان القدامى ناكرا ان السريان هم جزء من الشعب الاشورى