وقالت الكتب : عن الاشوريين

ان مواصلتنا في تعريف القاريء الكريم بما جاءت به بعض الكتب التاريخية التي نحصل عليها بين حين وآخر حول الاسم القومي الاشوري الذي كان معمولا به عبر الزمان وفِي مختلف القرون بعد الميلاد هو من اجل  دعم إيمانه القومي الاشوري بانحداره  من صلب تلك الحضارة الآشورية العملاقة ومن اجل إثبات بطلان ادعاء  البعض من الاقلام الذين. يحرفون الحقاءق  للطعن في اسمنا القومي

حيث نجد ان بعض الاقلام  تعتبر موضوع التسمية القومية الآشورية اهم موضوع تثيره في كل ما ياتون به من مقالات

والتي ينشروها في مواقع غير عاءدة  لشعبنا من اجل التشهير وتسويق آراءهم   بان الاسم الاشوري من صنع الإنكليز  

ولذلك نجد ان على هوءلاء الذين يعادون التسمية الآشورية ومن اجل  ان يكتسبو. احترام وثقة القرّاء ان  يعترفوا  بخطاءهم  في ذلك ووفق ادلة تاريخية ناتي بها  وعدا ذلك فإنهم  في   مواصلاتهم توجيه طعنات  لمشاعر الاشوريين تعتبر مرض حقد دفين لكل ما هو اشوري ويخدم الأعداء

وهكذا نقول لكل. واحد  من تلك الاقلام المضادة  بان كل واحد  منكم مطلوب منه إثبات  مصداقيتة وفق أسس علمية يلجأ اليها الكتاب أو الباحثين حيث يجب ان ياتوا بإسناد تاريخي لاثبات ادعاء  ما يطرحونه  للقراء في مقالاتهم   حول موضوع الاسم القومي الاشوري قبل  وصول ويكرام  ضمن البعثة الانكليزية للآشوريين في أورميا وحكاري

حيث هناك عدة ادلة تاريخية من ان الاسم الاشوري كان معروفا ومعمول به قبل  وجود ويكرام وبذلك يعتبر ما تدعيه  تلك الاقلام  باطلا

ولدعم كلامنا   هذا ، نحيلكم امام القرّاء لجملة من إثباتات تاريخية  جديدة اخرى باللغة الانكليزية قبل وجود  البعثة الانكليزية الى الاشوريين في أورميا وحكاري سنة ١٨٨٧ م

( ملاحظة سوف نكتفي بترجمة جمل قصيرة في الموضوع لضيق الوقت )

اولا :

في سنة ١٥٨٤ مار ابراهيم ساءل البابا جورجي ،،،،،،

واعتماداعلى رسالته فان هذا الانتخاب حصل  بصلاحية منحت له من قبل البطريرك الاشوري

XV. (=XXXVI) In 1584 Mar Abraham asks the Pope Gregory XIII to confirm the election of the Archdeacon, George of Christ as Bishop of Palur, Coadjutor and successor to him. According to his letter this election was made by the power granted him by the "Assyrian Patriarch." [Odisho Bar Yohannan Bet Maron]".(13)

بتاريخ نوفمير ١٦١٢ في رسالة للبابا بولس الى الملك الفارسي شاه عباس جاء فيها هوءلاء وبصورة  خاصة  الذين يسمون بالآشوريين أو اليعاقبة والذين يسكنون أصفهان اجبروا لبيع اطفالهم من اجل دفع الضرايب الباهظة التي فرضتها انت عليهم

According to the 'chronicle of the Carmelites in Persia' The Pope Paul V in a letter

dated Nov.3, 1612 to the Persian King Shah Abbas I, wrote: "Those in particular who are called Assyrians or Jacobites and inhabit Isfahan will be compelled to sell their very children in order to pay the heavy tax you have imposed on them, unless You take pity on their misfortune."13A)

في رسالة سنة ١٥٧٢ مسيحيو ملابار  كتبوها الى البابا جورجي ( ١٥٧٢-١٥٨٥ ) بأنهم سابقا. استقبلوا   مطرانهم وورءيس الأساقفة من الاشوريين في الشرق ،،،،

XI. (=XXII) In 1578 Chief men of Syrio Malabar Christians wrote to Pope Gregory XIII (1572- 1585) that they previously "received their Bishops and Archbishops from the "Assyrians of the East and that they had the orders of priesthood and deaconates from the same" they asked that he should order the Patriarch of the Assyrians or Chaldeans without delay to send them Bishops according to the

ancient customs10)

في سنة ١٥٥٥-١٥٧٠ البطريرك الاشوري والذي انتخب من قبل الكهان وبتأييد  شعبه

cardinals in Tredando introduced Sulaga's successor PatriarcYohannan Bet Maron (1555 -1570) as "..The Patriarch of the Assyrians who has been elected by the clergies and approved by their people".(8)

Mons. Cesare Gloneno who for a short time was the secretary of the Pope Pius IV (1555-1565) reported that Mar' Abraham Archbishop of "Angamalensend" in India says he was sent [to that country] by "Abdishu Patriarch of Assyria." Venerabili Fratri Abdisho Patriarchae Assyriorum sive de Muzal Pius Papa

ثانيا

ليسمح رابي لوسيان ان نقتبس جملة من كلامه لإثبات فشل  ادعاءاتك

اقتباس ( في العلم يا رجل عندما يقول شخص بان الورود كلها بيضاء اللون ومن ثم ياتي شخص اخر بوردة لونها احمر فان جملة الشخص الاول تعتبر مدحوضة. واذا استمر الشخص الاول بتكرار نفس ادعائه الاول فان العلماء سيعتبرون ما يكتبه بانه زبالة.  وفي انه لم يكن اطلاقا ذكر للاشوريين قبل مجئ الانكليز تعتبر حجة مدحوضة. وهناك العديد من ما يدحضها. منها

الرسالة التي بعثها البابا بولس الخامس الى الشاه في عام 1612 حيث يقول

Those in particular who are called Assyrians or Jacobites and inhabit Isfahan will be compelled to sell their very children in order to pay the heavy tax you have imposed on them, unless You take pity on their misfortune

ومن هنا يستطيع ان يستمر موفق نيسكو او بهنام موسى في اعادة غناء نفس اغنيتهم مرارا وتكرار فسيبقى علميا كل ما يقولونه مجرد زبالة. وانا عندما اصف هنا مداخلات بانها زبالة فانني اشرح لماذا هي كذلك) انتهى الاقتباس

ثالثا : ادلة تاريخية اخرى

نحيلكم الى مقال حول الموضوع

بطلان مزاعم نيسكو بان الإنكليز سموا الاشوريين باسمهم القومي  

بين حين وآخر وفِي كل مقالات السيد موفق نيسكو نقرا بان الإنكليز هم اول  من سمى الاشوريين باسمهم القومي مستندا على قول احدهم. ومهملا  آراء العديدين من الكتاب والمورخين الذين اثبتوا بان أصالتهم الآشورية لا غبار عليها

ومن اجل إثبات ما نرمي اليه بإثباتات تاريخية نضع القاري ء  الكريم امام بعض من تلك الأدلة

حيث هناك كتب قديمة وجدناها حديثا تثبت بأنة كانت  هناك  بعثة امريكية الى الاشوريين في اورميا وقبل ولادة ويكرام الذي وصل العراق انذاك في سنة ١٩٠٢

اضافة الى كتب اخرى عديدة قبل وصول البعثة الانكليزية

كما ان في الكلمة  التي  القاها رءيس كانتربري الذي اسس البعثة الى الاشوريين لم يذكر ابدا بانه هو الذي اقترح الاسم حيث كان على اطلاع بوجود الاشوريين

عدا وثيقة الفاتيكان التي ترجمها سيادة مار سرمد

وعدا ما جاء في كتب المسعودي وابن  صاعد  الاندلسي وشرفنامة والفهرست وغيرها

ولذلك ومن اجل حوار يستند على ادلة تاريخية بعيدا عن   الاجتهادات الشخصية نضع امام القاريء

الكريم بعض من تلك الكتب التي تثبت  بجلاء فشل مزاعم السيد نيسكو

ونترك الحكم للقاريء بما ادناه من حقاءق تاريخية

حيث نقرا ما يلي :/

اولا : الكتاب الاول

كتاب مذكرات الاب هنري لوب ديل  ( الارسالية التبشيرية  الامريكية  الى الموصل - تتضمن   التاريخ المبكر للبعثة  الى الاشوريين Early History  of  The Assyrian Mission

Memoir of Rev Henry Lob Dell . M.D

Late missionary of the American Board at Mosul

Including the Early History of the Assyrian mission

by Rev . W.s Tyler.D.D

Now 1859

في الفصول الاولى من الكتاب نقرا سيرة المبشر الاب هنري ودراساته وعزمه على التبشير بكلمة الرب

في الشعوب الشرقية

ونقرا بان ابناء شعبنا كانوا يعتقدون بان المبشرين يمنحون لكل من يغير كنيسته مبلغ خمسون من العملة انذاك في السنة ( ص ١٩٩ )

وعن الحياة في عينكاوه  والقرى الاخرى نقرا بانه  كان يوجد في المدينة الكثير من رجال الكنيسة القسان بحيث كان هناك قس لكل اثنا عشر او خمسة عشر عاءلة

وكيف ان هذا المبشر اراد ان يوءسس مدرسة لاطفال عينكاوه ولكنه اصطدم برفض البطريرك الذي هدد بحرمان القرية باجمعها اذا تعاملوا مع الامريكان وقال  فيما معناه انه من الافضل لشبابنا ان يكبروا اميين من ان ينشقوا عن الكنيسة ص٢٦٩ ( ملاحظة الترجمة الحرفية للكلمة قاسية ولذلك استعملنا كلمة الاميين )

وعن معاناة رجال التبشير انذاك نشير باختصار عن نظرة المسلمين لهم حيث يصف :  

كيف  ان احد الاكراد اراد ان يقتله لانه غريب حيث اتفق معه الاخرون فيما قال اخر بانه لا يمانع في تقطيعه وكيف ان الدواء الذي كان يوزعه على المرضى هو الذي كان ينقذه من القتل وكانوا يقولون ان هذا الحكيم يعطينا الدواء لانه يخاف منا حيث حدث ان احدهم اراد من المبشر ان يرى ابنه في يوم الاحد فرفض الاب ذلك فقال اب الطفل انه اذا كان المبشر دكتورا فيحب ان يراه واذا لم يكن دكتور فلماذا اتى الى هنا

وقال اخر ربما انه دكتور وربما ليس دكتور وربما جاء للتجسس على بلادنا تحت غطاء الطبيب

ص ٢٦٩

ويتطرق في ص ٤١٢ عن الاجتماع السنوي الاول للبعثة الاشورية في ربيع عام ١٨٥٤ وكيف ان المبشر والدكتور لوب ديل كانوا مخصصين للذهاب الى ديار بكر لمساعدة الاخوة حول تقرير بعض الاسءلة المهمة

ويتحدث الفصل الرابع عشر عن زمالة بعثة الاشوريين والنساطرة  

ومن ص ٣٠٤ هناك ذكر للاجتماع العام للبعثة الاشورية

ومن ص ٣١٣ نقرا عن اول اجتماع عام للبعثة الاشورية في مدينة الموصل

ونكتفى بهذة الاقتباسات راجيين من القراء قراءة الكتاب لما فيه من معلومات مهمة عن الوضع الحياتي لشعبنا  انذاك ومعاناتهم الرهيبة الاخرى

ملاحظة ( في اسفل المقال صور من الكتاب )

الكتاب الثاني :

- كتاب  بعنوان ( المراءة ، الدين ،الثقافة في ايران ) - ونقتبس ما يلي من الصفحة ٥١

( ان  نشاط البعثة التبشيرية الامريكية في ايران بدات في سنة ١٨٢٩ م عندما بدا السيد ايلي سميث وتومي دويت   بالبحث في مدينة  اذربيجان لايجاد موقع   لوكلاء  بعثة  بوسطن الخارجية الامريكية

وان البعثة الامريكية عينت جوستن بيركنس  لتاسيس بعثة الى اورميا للعمل مع الاشوريين المسيحيين في المنطقة

وان  ( الكنيسة المشيخية  ) رسميا  سموا المشروع ( البعثة الى ايران)

وانهم توخوا ان تفاوض المسلمين واليهود وكذلك  الارمن والاشوريين المسيحيين  في ايران

) Women ,Religion and Culture  in Iran - page 51 )

American missionary activity in Iran began in 1829 when Eli Smith and Timothy Dwight explored Azerbaijan for the Boston based American board of commissioners for foreign mission s .

The American board appointed Justin Perkins to establish a mission at Urmia  to work with the Assyrian Christians  of the Region .

The Presbyterians officially renamed the enterprise ( The mission to Persia )

And they sought to minister to muslims and Jews as well as Armenian and Assyrian christians in Iran )

الكتاب الثالث  : كتاب الصراع ، الغزو ، الاهتداء

نقتبس من الصفحة ١١٢ ما يلي : وتحت عنوان

المبشرون وتنافس الاوربيون  ( ان ABCFM) (اللجنة الخارجية  الامريكية للتبشير  )

قد اسست ثمانية بعثات في منطقة الشرق الاوسط في الخمسين سنة الاولى منذ ١٨٢٠ الى ١٨٧٠

الى فلسطين ، سوريا ، يونان ، وكذلك الى الارمن ) (تركيا وارمينيا ) والنساطرة ، والاشوريين ( شرقي تركيا - العراق ) واليهود ، والمسلمين .

ومع ذلك ، في نهاية القرن التاسع عشر فقط البعثة الى الارمن في الاناضول كانت باقية نشطة .

وبعثة اليونان تدريجيا انتهت باستقلال اليونان وان الكنيسة اليونانية الارثوذكسية خلقت  صعوبات للكناءس البروتستانية والمدارس .

وان البعثة الفلسطينية حولت الى البعثات الانكليزية في سنة ١٨٤٠ م

وان بعثة سوريا - لبنان حولت الى الكنيسة المشيخية الامريكية في سنة ١٨٧٠ م

وكذلك البعثة الى النساطرة الاشوريين في اورميا

وان البعثة الى اليهود اغلقت في سنة ١٨٥٠

Conflict, conquest and conversion

Page 112

Missionaries and European competition

( The ABCFM had established eight missions in the Middle east in its first fifty years from 1820-to 1870 to Palestine , Syria , Greece as well as to the Armenians (Turkey -Armenia )

The Nestorian's , the Assyrians ( eastern turkey - Iraq ) , the Jews, and the muslims .

However ,by the end of the nineteenth century only the mission to the Armenians in Anatolia was still active .

The Greek mission had gradually ended as Greek independence and the Greek orthodox church created difficulties for the protestant churches and schools .

The Palestine mission had been handed over to British missionaries by the 1840s

The Syria - Lebanon mission was transferred to American Presbyterians  in 1870 , as the mission to Nestorian Assyrians in Urmia .

The mission to the jews was closed in the 1850's )

المصدر  : الرابع

عن النشاطات التبشيرية  للكنيسة المشيخية في ايران -

في سنة ١٨٣٢ زارت اول بعثة للكنيسة بلاد فارس المعروفة  حاليا ايران للاستطلاع حول امكانية فتح الارسالية وقد استلموا ترحيبا حارا في سنة ١٨٣٤ م وارسلت بعثتان الى بلاد فارس لتجديد  الكنيسة الاشورية

‏Healing wounds and sustaining hope in Armenian (church ) presbyterian mission in Iran  

1832 mission pioneers visit Persia   ( present day Iran ) to investigate the possibility

Of opening mission work .they receive a warm welcome .

In 1834 two missionaries are sent to Persia  to revitalize the Assyrian church  

http://missioncrossroads.epubxp.com/i/491857-spr-2015/15?

الكتاب الخامس :

الشرق الاوسط المعاصر

نقرا في صفحة ١٥٥

( التغيير الاجتماعي في ايران في القرن التاسع عشر

الهيءة  التبشرية الامريكية الخارجية للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الامريكية اوجدت مدارس في تهران سنة ١٨٧٢ م وفي تبريز سنة ١٨٧٣ وفي همدان سنة ١٨٨٠ وكانت اعمالهم التعليمية الاولى  للمبشرين محددة وبصورة خاصة للاشوريين والارمن . والبداية كانت في تعليم الاناث وفتحت مدرسة للبنات في تهران سنة ١٨٧٤م

وكذلك فان جمعية لندن الاجتماعية لتشجيع المسيحية بين اليهود اسست مدرسة صغيرة في تهران سنة ١٨٧٦ وفي اصفهان سنة ١٨٨٩م وفي همدان سنة  ١٨٨٩

ولم توثر اي واحدة منها على المجتمع المسلم

ان مطران  بعثة كانتربيري الى الاشوريين وجدت  في سنة ١٨٨٦ وكذلك اهتمت  باعمال التعليم بين الاشوريين )

The Modern middle   east

Page 155

social change in Persia in the nineteenth century

( the American Board of Foreign Missions of the Presbyterian church in the United states also founded schools in Tehran 1872 .tabriz 1873 ,and in Hamadan 1880 , their educational work was a first confined mainly to the Assyrian and Armenian minorities .

A start was also made in female education a school for girls being opened in Tehran in 1874

The London society for promoting christianity among the jews also set up small school in Tehran 1876 , Isfahan 1889 , and Hamadan 1889 .

None of these ,however ,initially has influence among the muslim population .

The archbishop of Canterbury's mission to the Assyrians , founded in 1886 .

Also carried educational work among Assyrians )  

المصدر  السادس :

تقرير ٥٧ السنوي لجمعية الوكلاء الامريكان للبعثات التبشيرية

وتحت عنوان  المكتب الخارجي سنة ١٨٩٤ م

ان البعثة الامريكية الى موصل بدات في سنة ١٨٥٠ م بعد ان استلمت جمعية الوكلاء للبعثات الخارجية في بوسطن الاذن من السلطة العثمانية لفتح محطة للبعثة في الموصل مع الكناءس الشرقية القديمة

Fifty seventh annual report of the American board of commissioners for foreign missions

Annual report volumes 98-100

Foreign office 1894

The American Mosul mission was begun in 1850 after the American Board of commissioners of foreign mission , Boston , received permission from the ottoman authorities to open a mission station in Mosul to work with the ancient oriental churches )

ونكتفي بالقول بان هذة الكتب التاريخية تعتبر اثباتا بان الاسم الاشوري كان متداولا قبل وصول البعثة الانكليزية الى المنطقة كما ان هناك مصادر تاريخية اخرى وربما سوف نتطرق اليها اذا سمح لنا الوقت وذلك من اجل نشر الثقافة حول كل ما يتعلق بتاريخ الاشوريين بصورة خاصة

ملاحظة  (  وجدنا  انه من الافضل نقل بعض النصوص باللغة الانكليزية لكي يستفاد منها االمتربين هنا الذين لا يعرفوا العربية كما ان هناك كتب اخرى حول الموضوع قد يتاح لنا الوقت للتطرق اليها فيما بعد )

ملاحظة اخيرة

هناك شعر لقديس كنائسنا الشرقية  مار  افرام الاشوري يثبت افتخاره  بتاريخ اجداده الاشوريين في كتاب الخودرا وكما تطرق اليها الاستاذ أشور كوركيس

وذلك دليل اخر على تواصل الانتماء القومي الاشوري الى يومنا هذا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,833088.0.html

رابعا :

مصادر  عديدة بلغتنا الام ونكتفي بترنيمة لمار افرام في الخودرا  يفتخر بتاريخ اجداده الاشوريين

وقد أشرنا  اليها عدة مرات

ملاحظة سوف ناتي بذكر المصادر بلغتنا حول استمرارية الاسم الاشوري فيما بعد

وأخيرا  أوجه كلامي الى  تلك الاقلام وأقول لكل واحد منهم  

أضعك امام ضميرك وامام القرّاء لكي تعترف بخطاءك   أو تثبت اننا على خطا ونامل ان تمتلك تلك الشجاعة ، شجاعة الاعتراف بالخطاء وان عدم اجابتك يثبت عجزك  حيث ان  الصراحة  والحقيقة مطلوبة في قول الحق فاثبت انك أو نحن على خطا أو صواب فلا بد  ان احدنا  يملك الحقيقة

وسنبقى نواجهكم  بهذه الحقائق أو المقالة حتى تأتي بالجواب الصحيح امام القرّاء بكل شجاعة وأمانه وصدق وبدون خجل لكي تعيد مصداقيتك أو تثبت اننا عَلى خطا لان قراء شعبنا يريدون الحقيقة كاملة

  كتب بتأريخ :  الإثنين 06-03-2017     عدد القراء :  1056       عدد التعليقات : 1

 
   
 

ابو سنحاريب

شلاما
الرابط للجزء الأخير من المقال

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,833088.0.html