كذب المتملقون وأن صدقوا، توضيح على التكذيب مع اعتذاري الشكلي

zaidmisho@gmail.com

اعلان خطير

عندما شاءت الصدف ان احرر جريدة اكد التي تصدر في تورنتو، ولأن من حررها كبار في الصحافة، لم اقبل ان اضع اسمي كرئيس تحرير إسوةً بهم كوني تلميذهم، وهذا لم يرضي صاحب الجريدة حينها، فكتب مدير تحرير، وطلبنا من اسم كبير ايضاً ان تكون رئيسة تحرير وهذا ما حصل.

بعد أكثر من سنة ونصف، والصحيفة حافظت على اسمها وسمعتها، ولأني لا املك المادة لأمتلاكها والمادة كما يعرف الجميع في كثير من الأحيان:

(حطّت العالي ورفعت الدون)

انتقلت ملكيتها إلى شخص آخر كنت اعرفه من صغره ولا علاقة له بالأعلام، لكنه بقدرة القدر الأعوج دخل هذا المعترك، فذكر في اول عدد اصدره بالخط العريض:

جريدة أكد بإدارة جديدة وحلّة جديدة ... وكأنه يروّج عن مطعم للفلافل!

في فانكوفر، وعلى صفحة في الفيس بوك، نشر كبار اعلاميي الجالية (5 نجوم وربع) خبراً مهماً وخطيراً يقول.... ترقبوا مقالي الجديد!؟

وكأنه يعلن عن افتتاح محل إزالة الشعر بالملقط او الحفافة

ولأن شبه المقال جاء رداً على مقالي دون ان يذكر اسمي (نقص في الجرأة حشاكم) ولكونه دخيل على الأعلام، وفي طياته شتائم موجهة لي، لذا وللأسف الشديد نضطر الى النزول كثيراً ونرد على تلك السخف بسبب ما اثير من مبررات ترقيعية لتحسين سمعة البعض وتشويه سمعة آخرين!

اعلام خطير

اعلام خطير واعني ما أقول

مقال يحمل شتائم واتهامات رخيصة وغبية ينشر في موقع الذي يفترض به ان يكون صوت الباطريركية، وان يكون موقعاً للسلام والحب والثقافة المسيحية، فأي مستوى وصل له هذا الصرح الأعلامي الكبير!

لذا ولأننا نشأنا نشأتنا التعيسة، ونضع اللوم على انفسنا وليس على المبجلين المقدسين واجهاتنا وتاج رأسنا المباركين، لذا فأنا ساعترف اعترافاً خطيراً يفوق خطورة الأعلامي الجهبذ والموقع الهاديء والرصين الذي ولغاية اليوم لم ينشر غير كل ما هو نافع ومفيد للبنيان وبشهادة كل المعترضين والصامتين والمنتقدين خلف الكواليس!!! واعترافي هو:

انا على خطأ كبير

...وشنو الجديد بهالتصريح؟

ذكر في المقال المقصود كلمة الأب قبل ايوب مرتين، وهو من خلناه قد مارس الطقوس خارج عن كنيستي الكلدانية وخرج عن طاعتها، وتبيّن ان الحقيقة مختلفة جداً، فهو كاهن مثل كل كهنتا، لا احد افضل منه وليس بأفضل حال من احد، ومن حقه ان يمنح الأسرار شاء من شاء وأبى من أبى، وان الكنيسة التي افتتحها رغم عن الذي يرضى ومن يأبى هي كنيسة كلدانية لا شائبة عليها وليست انشقاق، وبذلك انا اسحب كل كلمة قلتها عنهم.

وكل كلمة صدرت بحق الأب الفاضل ايوب شوكت المحترم فيما سبق، كان الهدف منها زرع شقاق بين أبناء رعية ابرشية مار ادي، وأنا بدوري صدقت ما قيل وهذا خطأ كبير جداً! ومن ما ذكر في المواقع بأن الأب ايوب المحترم لا يمكنه ممارسة الطقوس، والأسرار التي يمنحها باطلة.

والموقع الذي اساء للأب الفاضل ايوب ورعيته منذ ان عرف الجميع بأنه لن يعود لديره، يجب ان يقلع من اساسه ويبعدنا من شر ما ينشر فيه.

من اين استقيت معلوماتي

من اشخاص يهمهم امر كنيستهم، ليس من بينهم متملق، ولا من يصعد على مصلحة الكنيسة، او خضعوا للقائد الأعلى الذي دخل عليهم على مبدأ اتيت فاتحاً لا غازياً، والحق بأن من اتاهم اتى مصفياً حساباته وحسابات من معه ومن يسانده، ضد من سبقه في الخدمة ومن خدم معه أيضاً (شلع قلع)، كي تفرغ الساحة لمن يصفق للقائد الجديد فقط، وكما ذكرت لهم وقلت:

عليكم ان تواجهوا بقوة لأن الأمر قد صدر بحقكم، فأما ان تتملقون وتقبلون الأيادي كغيركم وتخضعون مرغمين، او مصيركم خارج المكان، ولا خياراً آخراً غير تلك الخيارين، واسألوا مجرب ولا تسألوا حكيم.

لماذا كتبت عن كنيسة فانكوفر الكلدانية؟

سألني بعض الطيبين ما دخلك وفانكوفر، واعتقد هم محقون بذلك في حالة وقفنا عند حدود الموقع الجغرافي، فبين سكني في وندزور وفانكوفر 4000  كم، لكن عندما يتعلق الموضوع بابرشيتي او كنيستي بشكل عام، فأعتقد واجبي المسيحي يحتم تصويب الخطأ فيها اينما وجد، وذلك من اجل اصلاح ما يمكن اصلاحة، بالرغم من انني ومنذ 11 سنة انتقد الممارسات الخاطئة لمن استزف طاقات كنيستي في وندزور مدة 16 سنة في خدمته فيها ولم يخدم سوى نفسه وما زال، دون جدوى من نقدي!

علماً بأن الوضع المزري في فانكوفر واقصد الأنشقاق، كتبت عنه الباطريركية واسقف ابرشيتي، وموقفي يفترض ان لا يخالفهم، بل يدعمهم، إلا ان المفاجآت لا تنتهي، والغلبة اليوم لمن انشق بالأمس، وفد عرفوا كيف يسيطرون على قس الرعية الجديد ويطردوا من امامهم من وقف بجانب الكنيسة الكلدانية الصحيحة.

من انتقد؟

المقال المسيء لشحصي الذي كتبه فطحل فانكوفر، فهو بالنسبة لي من ازعج المقالات التي كتبت ضدي، ليس لما فيه من معلومات هزيلة، فهي بالغالب آرية عن الصحة، وما هو صحيح فيها لا معنى له، لكن ما ازعجني جداً جداً هو نشره في موقع الباطريركية الكلدانية!! ولا اعتقد بأني ساتقبل فيما بعد هذا الصرح الأعلامي الذي يفترض ان يكون اكثر حكمة، بأن يكون موقع باطريركتي، وسيكون سبباً في كل ما سأكتبه لاحقاً.

لكن هناك من يقول بأني اكتب ضد الكنيسة، وجوابي لهم:

لا انا ولا غيري بأمكانه ان يمس الكنيسة بسوء، لأنها بحضورها الإلهي مقدسة ولا شائبة منها او عليها، إلا ان الشق الثاني هو بشري، وهم الأكليوس، ولكونهم بشر فهم معرضون للخطأ، وفي الغالب خطأهم يدمر كنيستي، لذا فأنا انتقد الممارسات الخاطئة للكهنة والأساقفة وليس الكنيسة، ومن يسيء للكنيسة هو الكاهن الذي يعمل على مصلحته اكثر من مصلحة الكنيسة او الذي لا يعرف ان يبتسم ويتكلم بأسلوب متعالي ومتعجرف، ولا يحترم إلا الأغنياء او من له مصلحة معهم.

اما ان يشاع بأني انتقد الكنيسة فهذا الأتهام يصدر من شخص بسيط او خبيث، والغاية من الخبث هو تأجيج المؤمنين ضدي، ومن سيذكر امامي بأني انتقد الكنيسة فسأرد عليه بما يستحق، وسأقلل من احترامه كائناً من يكون.

....يتبع....

  كتب بتأريخ :  الإثنين 13-03-2017     عدد القراء :  664       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نوري حسينو

ألاخ العزيز زيد مشو المحترم.
ان النقد البناء هو ظاهرة صحية وان ألاختلاف في الرأي لا
فسد للود قضية.
ان العصمة لله وحده جل جلاله.
تحياتي