الأمم غير المتحدة تحتاج إلى أُمم متحدة

المقدمة

ولاية بان كي مون كانت فترة الأسوأ انسانيا خلال ١٠ سنوات أمضاها في منصبه، أعلى منصب عالمي الذي يعني الكثير الكثير! مما يعني أنه أي المنصب يكون أعلى من مناصب رؤساء الدول مجتمعة إن كانت هناك أمم متحدة حقا، اذن هناك أمم غير متحدة وبحاجة ماسة الى توحيدها نحتاج الى التضحيات وتكوين الذات الأممية، والاهم هو البعاد عن لوبي الدولار أو من من يدفع اكثر نكون مع سياسته، هكذا كان السيد بان كي مون : حيث خلف وراءه حروبا ترتقي الى الحروب العالمية بقسوتها وصراعاتها وعدد شهدائها، إضافة الى الأزمات الاقتصادية الحادة والكبيرة التي عصفت ببلاد قوية وضعيفة اقتصاديا، وكانت قسوة الحروب الطائفية والمذهبية في الشرق الأوسط أسوأ من الحروب التاريخية المعروفة، وكانت النتيجة ملايين الشهداء والأمراض الفتاكة والأوبئة والفقر والمجاعة والتصحر ومشاكل المناخ والبيئة - في عهده (بان كي مون) لا يوجد ملف قد أغلق! لا بل تم فتح المزيد من الملفات الشائكة دون حل، لم يكن في يده حيلة إلا (نحتج - نرى - نجد - لا مبرر للقوة المفرطة - ليس من الإنصاف ،، الخ من اقوال أعلى منصب عالمي) فكانت النتيجة صفر على الشمال كما يقولون

الموضوع

لكي لا نتكلم أكثر مما نكتب ونقول، علينا أن نعيش الواقع كما عاشه بان كي مون! كوننا مني بالفشل وهو في وظيفته الهامة والكبيرة، اليوم جميعنا (بان كي مون بظروفه الذاتية والموضوعية) وعدم استقلاليته كونه مرتبط بمن يدفع اشتراكاته السنوية أو من يساهم أكثر في تعويضات النازحين والفقراء وإقامة المشاريع الخدمية، وهكذا نجد اليوم معظم حركاتنا و احزابنا ومنظماتنا العاملة تفقد استقلاليتها حتى وان يكون جزئيا من خلال ارتباطها بالتمويل؟ وعند التمويل تتكئ على من دفع لها أو من يدفع أكثر وهكذا أصبحنا نحن بان كي مون التي تكون فترة حكمه الأسوأ!! إذن نحن نكون أكثر سوءا بكثير منه

الا اذا

النتيجة

١- إنهاء حق النقض - الفيتو؟؟؟

٢- ضرورة مساهمة جميع دول العالم اشتراكاتها السنوية ودفعها إجباريا والا من يتخلف عن الدفع لثلاث دورات يطرد تلقائيا من المنظمة الدولية كما في معظم دساتير والأنظمة الداخلية للحركات والأحزاب والمنظمات

٣- ٦٩ سنة من عمر الأمم المتحدة ولم تحل أية مشكلة أممية منها "القضية الفلسطينية" التي هي مفتاح الحل في الشرق الأوسط وأفريقيا أيضا، ماذا ننتظر لحلها؟ هل ننتظر حل سماوي؟ ام الرب اعطانا عقل وضمير وذكاء وقال تصرفوا؟ لنتضامن من أجل إدارة مفتاح السلام في الشرق الأوسط إن أردنا السلام ولم نساعد تجار الحروب للافادة الشخصية الضيقة

٤- إعطاء الأمم المتحدة صلاحية أكبر من اقوى دولة للتصرف! بشرط واحد فقط ألا وهو إنهاء البيروقراطية داخل المؤسسة نفسها والميل الى الرشاوى في إعطاء المشروعات/ والاقتصار لمن يستحقها فقط

٥- الحفاظ على السكان الأصليين حول العالم وخاصة الشرق الاوسط وافريقيا (العراق وسوريا واليمن والمغرب العربي) بإقامة مناطق أممية إدارية - استحداث محافظات وولايات خاصة - حكم ذاتي أو إداري دستوري بحماية أممية قانونية، وهكذا نسير نحو السلام ومفتاحه في الشرق الاوسط، حتى مثلث الرحمة قال: بتاريخ 11 - 9 - 2013 قال قداسة مثلث الرحمة مار دنخا الرابع : نؤيد استحداث محافظة ومشروع الحكم الذاتي لشعبنا

٦- ملاحقة الفاسدين وسراق اموال الشعوب أسوة بمجرمي الحرب والعمل بعدم افلاتهم ونجاتهم من العدالة الدولية والقوانين الوطنية المرعية، وخاصة مجرمي الإبادة الجماعية العرقية والطائفية والمذهبية والذين كانوا السبب في طمس الحضارة والتاريخ البشري

٧- قوة الأمم المتحدة تكمن في قوتها : المادية - تطبيقها لبرامجها دون تدخل الأعضاء الاقوياء - بعدها عن الفساد والحرامية والمنافقين أصحاب الشعارات البراقة - عدم تسييسها على حساب الحق، اعتمادها على المنظمات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان حقا كواقع على الأرض وليس كل من له مكتب فيه كومبيوتر فقط - واخيرا وليس اخرا: هل حقا اصبحت مؤسسات الأمم المتحدة مجرد أسواق وطنية بحتة تنظر للأمر = الربح والخسارة؟ أين دورها في تدخل الآخرين بالشؤون الداخلية للدول؟ أين دورها بوجود ميليشيات عسكرية لدول مجاورة تحارب (،،،،،،) داخل الدولة الوطنية!! هناك التخريب - التجويع - التدمير - دم - شهداء - تأثير - بيع الأسيرات كالحيوانات (بالمناسبة كتبنا في ٢٠١٤ رسالة الى اغنياء العراق حول العالم لشراء الاسيرات من المسيحيات واليزيديات وزودنا نسخة من الرسالة ممثل الأمين العام في العراق ولكن مع الأسف)  -  أليس هذا من واجبها ام تخاف من مصالحها ومصالحهم

هكذا نضع يدا بيد مع الأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريس ان قدم او غلق ملف واحد أممي ونتمنى ان يكون ملف فلسطين حقا

والا نطالب بامم متحدة حقا

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 14-03-2017     عدد القراء :  376       عدد التعليقات : 0