الهجمة الشرسة على الحضارة السريانية

(أمثلة) الأسقف النسطوري عمانوئيل/ موقع عينكاوا/ روبين شموئيل

إلى قُرّائي الأعزاء الكرام

دخلتُ المواقع الالكترونية رغبةً مني في المشاركة بما وهبني الرب من علمٍ قليل وقدرة متواضعة أحمدهُ عليها، طالباً منه المزيد، وعندما دخلتً كان هدفي المشاركة بما أملكه من معلومات في التاريخ والتراث السرياني العظيم، فكتبتُ في عدة أمور ثقافية سريانية ومنها قضايا وأمور دينية ولاهوتية أيضاً.

منذ البداية أعلم أن هناك تعصباً وتطرفاً في الشرق عموماً بكل أديانهم وطوائفهم، كلٌ لطائفته وقوميته وعشيرتهٍ ...الخ. ويتفاوت هذا التعصب من طائفة لأخرى أو من شخص لآخر، وكنتُ اعلم أن السريان الشرقيين الذين سمَّاهم الإنكليز آشوريين متعصبين جداً، لكن لم أكن أتوقع إطلاقاً أن يصل التطرف والتعصب إلى هذه الدرجة ضد تراث وحضارة ولغة الأمة السريانية العريقة والعظيمة والتي هي اسمهم الحقيقي، هذه الحضارة التي خلَّد التاريخ اسمها قبل الميلاد بالاسم الآرامي وبعد الميلاد بالاسم السرياني، والتي سنكتب عنها مستقبلاً بالتفصيل.

إن هذه الحضارة تتعرض لهجمة شرسة من أبنائها أنفسهم وبطرق وأساليب شتى، كل ذلك يحدث لأغراض وأحلام سياسية بحتة، وأحمد الله إني تركتُ كل شيء وبدأت أُركِّز كتاباتي في الرد على هذه الهجمة، ومن خلال دراستي للأمر والمعطيات، أنها أتت بنتائج باهرة.

إن هؤلاء القوم ومعهم للأسف الشديد بعض القلة من الكلدان أيضاً، الذين ركبوا الموجة،كانوا ولا زالوا يهاجمون التراث السرياني ويزورون كل شيء لإغراض وأحلام سياسية مستخدمين طريقة الكوبي بيست الانترنيتية.

لقد وصل التطرف إلى أمور كثيرة لا يعلمها القارئ الكريم، وسنعلن عنها في الوقت المناسب، وحتى بعض رجال الدين ومنهم الأسقف النسطوري المزوِّر للتاريخ عمانؤيل يوسف الذي سيكون مقالي القادم حول تزويره، وقد وجهت له رسالة خاصة أطالبه بأمر معين من حقي، وفي حالة عدم استجابته لذلك، فعدا كشفي لتزويرهِ بالوثائق، سُيعامل بالمثل وأكثر في مقالي القادم.

لقد كتبت بكل هدوء وثقافة عالية مستخدماً عبارات راقية كالأخ العزيز مع الجميع وعبارة بارخمور مع رجال الدين الذين لم يكونوا يسمعوها من رعيتهم، هذه العبارة التي يقول العلامة ابن العبري إن السريان علموها للمغول والإسلام والأفرنج والروس والأرمن والتي أصبحت لغة السلام بين الجميع (تاريخ مختصر الدول ص257).

لكن للأسف إن هؤلاء القوم يبدو أنهم لا يفهمون هذا الأسلوب، ويتصورن الأخلاق والتواضع ضعف، ولذلك قررنا معاملتهم بالمثل وأكثر، وسوف يستمر التصعيد أكثر وبشكل أقوى.

لقد لعب موقع عينكاوا دوراً  سياسياً مشبوهاً  فصَدَّق مشرفه أمير المالح ومن لف لفه أنه فعلاً يملك موقعاً إعلامياً، كما صدَّق الآشوريين الذين سمَّاهم الانكليز أنهم فعلاً آشوريين، فلعب هذا الموقع دوراً سيئاً في التحريض على الحضارة السريانية، هذا الموقع التجاري الذي لا يهمه سوى ثمن الإعلانات المعلنة وغير المعلنة مستغلاً قدمه في الساحة ومستغلاً اسم السريان كغطاء لتمرير أفكار شخصية وأجندة سياسية آشورية، لكن هذا الموقع يعتبر عدواً لدوداً لكل ما هو تاريخ وحضارة وتراث سرياني، ويرتبط بشبكة وهمية إعلامية مشبوهة أغلبهم أشخاص سياسيين متسترين بصفة مراسلين مع عدد قليل من البسطاء المثقفين في بلدان الشرق الأوسط حيث يستغل وضعهم المادي ليعطي لهم ملاليم من الكثير الذي يربحه بطرق عديدة، قسم أعلمه، وسأكشف في الوقت المناسب عن كل ألاعيبه المعيبة، فهذا الموقع الذي يعتقد مشرفه أمير المالح أنه يستطيع إذلال الناس واستعبادهم  واستصغارهم هو أضعف مما يعتقد بكثير، ولقد طلب مني كثير من الشخصيات ومنهم من عملوا في هذا الموقع عدم النزول إلى مستوى هذا الموقع المتأشور الهابط وإعطائه أهمية واعتباره بوقاً لا يسمع إلاً صداهُ، لكن أنا لدي طرقتي الخاصة في التعامل مع هذه الأصناف، وهذا المقال سيُنشر في عقر داره، ولن يُنشر إلاً في مواقع السريان فقط بطوائفهم الشرقيين والغربيين، لكي لا نعطي قيمة له عند الآخرين لأن حجمه أقل من ذلك، فهو بضاعة داخلية.

هذا الموقع الذي جعل أمير المالح من بعض (غير الشجعان) المتسترين على الإرهاب رجالاً يقارعون الأبطال لأنهم ذو علاقة معينة معه، وسيكون لنا كلام لفضحهم في الوقت المناسب، وحتى لو أوقف أمير المالح حسابي الآن، سارد عليه حينها وفي موقعه وباسمي الشخصي أيضاً.

لذا أهيب بكافة المثقفين وأصحاب الضمير الحي من أية دين أو طائفة لتوثيق وفضح هؤلاء المزوريين والكتابة عن تحركاتهم المشبوهة واستغلال الإعلام بطرق مادية غير مشروعة، لتشويه الثقافة واللغة والحضارة والتراث السرياني، وتوثيق ذلك لوقت الحاجة، شاكراً على من يقوم بذلك، علماً أن حملتنا الإعلامية قد بدأت ضدهم وستسمر أقوى.

كما نرجو فضح أمثال روبين شموئيل بالطرق الإعلامية، وكذلك بالصيغ القانونية في العراق وكردستان، فهذا الشخص المتناقض أعترف بفمه

ان التسمية السريانية هو الاسم الرسمي في العراق وان التسمية بالانكليزي  syriac  وليس  assyrian  وهي تسمية علمية أكاديمية في كل الجامعات العالمية  والمحافل الدولية وانه اخذ شهادة الماجستير باللغة السريانية في هولندا، ونحن كشعب حضاري لازم نحترم هذا الشي العلمي الأكاديمي.

لا اعرف ماذا يُسمَّىَ الشي الذي يختلف عن الرسمي والعلمي والأكاديمي في المحافل الدولية والجامعات والدستور، غير التزوير

إن السريان ليسوا بحاجة أن يعترف هؤلاء أن لغتهم القومية هي السريانية وليس الآشورية، فما زاد المزورين في السريان حبة ولا السريان حزينين على هؤلاء، لكن على السريان أن يطالبوا من روبين شمؤئيل وغيره إن كانوا يملكون شجاعة أن يكتبوا اسم الأكراد أو الكرد بدل (الكورد)، أو الغرب بدل العرب وهي الأسماء الرسمية، أو أن يُسمي لهجة الصورناي أو البهديناني الكردية بلغة سوراني أو بهدناني، أم أنه شجاعته هي فقط على أبناء جلدته، لذلك على السريان إقامة دعاوي قانونية ضده مثلما لا يستطيع تزوير لغة الآخرين واسمهم حسب الدستور لأنه موظف رسمي، أمَّا عندما يخرج تقاعد فليسميها أين ما يريد ما يشاء.

على روبين شمؤيل وغيره أن يعرف أنه ليس مهماً لدى المحافل الدولية والجامعات ماذا يؤمن إن كانت السريانية هي امتداد للآشورية أم الموزمبيقية أو أن اسم آشوري يساوي سرياني او صوراني (الكردية) أو سويدي أو سوداني (للعلم يسمونها اللغة السريانية السوداوية أحياناً) أو أن يُسميها باسم لهجة، فباستطاعته أن يؤمن ما يشاء، لكنه يجب أن يكتبها وينطقها كما هي وبكل اللغات كما يعترف.

لم يقل لنا روبين شمؤئيل من هو العالم الذي قال إن اللغة الآرامية هي الآشورية؟؟؟، علماً أنه اعترف لمقدم البرنامج أن السريانية هي الآرامية. وهل جميع المحافل الدولية والجامعات والوثائق في التاريخ هم على خطأ وليسوا على حقيقة، فقط كلامه وتمنياته واحلامه هي الحقيقة التامة المطلقة، ولم يذكر لنا روبين هل أن المناهج الدراسية هي بالفصحى أم بالسورث؟، وهل قاموس دليل الراغبين في لغة الآراميين معتمد لديه أم لا، وما اسم القاموس المعتمد عنده للغة المحكية (السورث) رسمياً؟ هل سورث ألقوش لو برطلة لو عينكاوا لو..لو.؟. وإذا كان كذلك لماذا اُجبر روبين في جامعة بغداد سنة 2004م أن يدرس السريانية الفصحى وليس السورث (المحكية) عندما قالت له الجامعة عليك تدريس الفصحى أو ترك العمل وبإمكانك تدريس السورث في البيت، ومع انه لغته السريانية الفصحى ضعيفة كما يعترف، لكنهُ نفَّذ الطلب بحذافيره ودرس السريانية الفصحى (الكلاسيكية)، مثلما يُدرس مدرس اللغة العربية وليس الموصلية.

كما اعترف روبين شمؤئيل من حيث لا يدري أن عمر الآشوريين الحاليين هو 170 سنة أي منذ أن سمَّاهم الانكليز، والحقيقة عمرهم هو 141 سنة منذ سنة 1876م ومنذ ذلك بدأ التزوير لاسم اللغة مع بدء الاكتشافات الآشورية التي ثبت أن لغتهم هي الاكدية، فلماذا لم يستعملوا لغتهم الأصلية مباشرة؟.

الامر المضحك قال إن لغة الكنيسة الرسمية تختلف عن المحكية في الشارع، ويا سلام على هذا العلم، وهل هناك شعب واحد في العالم يتكلم لغته الفصحى 100/100

والأمر المضحك الآخر انه قارن كلمة بالفصحى والعامية، وهنا يذكرني ما قاله لي الكاهن النسطوري يوسف ادي اانا نختلف عن السريان فهم يقولون الوهو ونحن نقول الاها، ففلت له ياسلام يا سلام على هل الاختلاف كأنه بين الهندي والصيني، والله يساعد العرب من اختلاف قلبي بالمصلاوي وكلبي بالبغدادي وكليبي بلهجة شمر وآلبي بالمصري.

فهل هؤلاء الذين منهم الكثير في موقع عينكاوا المتاشور المشبوه يستحقون مناقشتهم؟

https://livestream.com/Suryoyosat123/events/6782595/videos/151814286

قداس لكنيسة المشرق الآشورية في مقاطعة هونغ كونغ الصينية باللغة الآرامية

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,448498.0.html

وشكراً

موفق نيسكو

  كتب بتأريخ :  السبت 18-03-2017     عدد القراء :  608       عدد التعليقات : 1

 
   
 

ضياء عباصة

اذا هو هاكذ فاهم التاريخ الاشوري خلي يعد موعد مناظرة مع السيد الباحث المهندس موفق نيسكو ويثبت له الصح من الغلط ولكم الشكر الجزيل


 


 
الف مبروك رسامة الشماس أنمار جلال تومي
احر التهاني والتبريكات للشماس أنمار جلال تومي بمناسبة رسامته اليوم في كنيسة الشهداء في مشيكان من قبل المطرا...التفاصيل