براءة الجسد

ضَوءٌ خَافِتٌ وَ هَمسٌ مَبحُوحُ

وَوَجهُ امرَاةٍ أكَلَتْ مِنْ جَانِبَيهِ الْخَطِيئَةُ

فََتَشَوَهَ ذَلِكَ الْجَمَالُ الْصَبُوحُ

وَيَدٌ تَمْتَدُ بِلُؤمٍ

لِتَسرُقَ ثِمّارَ ذَلكَ الْحَقلَ الْمَسفُوُحُ

عَلَى قَهقهََتِهِ الْكَرِيهَةِ

تُنتَهَكُ بَرَاءَةَ الْجَسَدِ وَ الْرُوحُ

يَقْذِفُ بِوَجهِهَا دَنَانِيرَهُ

وَيَختَفِي كَمَا جَاءَ مِنْ غَيُاهِبَ أقْدَارِهَا

وَرَائِحَةُ نَذَالَتهِ

ِ لَمْ تَزَلْ فِي الْمَكَانِ تَفُوحُ

دَنَانِيرُكَ يَا سَيِدِي

لَيْسَتْ لِزِينَةٍ اشْتَهِيهَا

وَ إنَمّا لِأفْوَاهٍ

مِنَ الْطَوَى تَنُوحُ

لَسْتُ رَخِيصَةٌ يَا نَذِلُ

لَكنَ رِيَاحَ سُفُنِي كَانَتْ دُونَ الْطُمُوحُ

  كتب بتأريخ :  الأحد 19-03-2017     عدد القراء :  472       عدد التعليقات : 0