احدنا يكذب – انا او كبار اعلاميي فانكوفر الذي باركه موقع الباطريركية

zaidmisho@gmail.com

الراهب القس ايوب شوكت كاهناً انكليكانياً

خبر صعقني وألمني والثمن عادةً شعبنا المؤمن المبتلى بكل الأحوال

قبل يومين نشر عن انضمام القس الراهب ايوب شوكت ادور إلى الكنيسة الأنكليكانية، فهل سيستمر الصحافي الجهبذ مسؤول الأعلام الكنسية الكلدانية في فانكوفر، وهو الأبن الروحي لبوق المجلس الأغاجاني، بالتدليس وتجميل رقع الشق الكبير؟

وماذا على موقع الباطريركية الكلدانية الذي نشر هلوسات الاعلامي الكبير جداً، هذا المقال الذي شتمني به وباركه موقع الباطريركية، هل سيتكرر نفس الخطأ إن مارس التزليف وتزييف الحقائق مستقبلاً؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=834065.0

انشقاق ام ماذا؟

قبل اكثر من سنة قرأنا عن راهب وكاهن اسمه ايوب شوكت بانه خرج عن الطاعة الكنسية، وذلك لأنه سافر لزيارة ذويه في كندا... فخرج ولم يعد

وفيما بعد، التف عليه والتف عليهم أبناء قريته والذين كان لهم خلاف مع كاهن رعيتهم الكلداني حينذاك، فنشر خبر بوجود كنيسة تمارس الطقوس الكلدانية بأسم مريم العذراء خارج عن سلطة الأسقف الأبرشي

فوجه اسقف الأبرشية رسالة مفادها: بأن كل الطقوس التي يمارسها الراهب تعتبر باطلة، والباطريركية الكلدانية لا تقبل المساومة بل تطلب منه العودة للعراق لتسوية وضعه وهو لا يفعل، فأصبح لدينا:

كنيسة كلدانية تابعة لأبرشية مار ادي في كندا، وتجمع بأسم كنسي يلتقون لممارسة الأسرار الكلدانية في كنيسة انكليكانية لا تعترف ابرشيتنا بطقوسهه

شخصياً فهمت من ذلك بأن هذه الكنيسة منشقة، لذا كنت حاداً بعض الشيء معهم في مقالاتي، او مداخلاتي التي كتبتها على الأسماء المستعارة التي شكلت حينها فريقاً يشيدون بالكنيسة التي اعتبرتها منشقة، ويهجون كاهن الكنيسة الأصيلة.

كاهن جديد فاستجد بالشق فتحة

عندما انتقل القس صباح كمورا للخدمة في فانكوفر، ولكوني مهتم بشأن الأنشقاق ومتابع لما يحدث في كنيستي الكلدانية في فانكوفر، سمعت اخبار لا تسر وأن سرّ لها البعض، واسوء ما وصلني من معلومات وهي مستمدة من عدة مصادر مخلتفة، مِن مَن هو مع او ضد او بين حبلين، والمعلومات عن تأجير كنيسة الأنلكيكان لممارسة الطقوس الكنيسة الكلدانية، وهي نفس الكنيسة التي رعت الأنشقاق واحتوته وأخيراً انضم لها عراب الأنشقاق، وقد كتبت عن هذه الممارسة الي اعتبرها كارثية ومجحفة بحق كنيستنا، وللأسف بأن الكاهن الحديد هو من قام بأتمام الصفقة!

والمقال حول ذلك بعنوان: الكنيسة المنشقة في فانكوفر، لها الغلبة

وفيه انتقدت هذا المشروع السلبي، والحجة التي بررت هذا العمل المسيء لكنيستي هو ان الحاجة لتأجير تلك الكنيسة التي رعت الأنشقاق ملحة لوجود الكثير من العوائل اللدانية قريبة، ولا يوجد كنيسة اخرى قريبة تسمح لنا بتأجيرها.

بالتأكيد من يريد تصديق تلك الخرافة فهو حر، علماً بأن:

البعد بين الكنيسة الأصيلة والأنكليكانية راعية الأنشقاق هو 3.3 كم بحسب خريطة العم كوكول، اي مدة اقصاها 5 دقائق في السيارة!!!

ولو اخذنا هذا البعد على محمل الجد، لأحتجنا إلى ما لا يقل عن خمسة كنائس في مدينة وندزور حيث اقطن لوجود أكثر من 1600 عائلة كلدانية فيها وبمناطق مختلفة.

تبريرات الطابور الخامس

كتب احدهم، وهو من يطلق عليه اعلامي الكنيسة الكلدانية في فانكوفر مقالاً فيه اتهامات ضدي وانجازات للقائد لا حصر، وقد وضع رابطه المحترم جداً جداً والمعروف بنزاهته صاحب الرد الأول على مقالي الموجود رابطه اعلاه لمن يرغب بالأطلاع.

وللأسف الشديد، تبنى المقال الهزيل موقع الباطريركية الكلدانية ونشره، وبذلك وجهوا ضربة كبيرة بحقي وحقهم، ولعدم وجود خبرة اعلامية كافية لأداريي الموقع، لذا يكون النشر احياناً كثيرة غير مدروس وليس في محله.

وبعد انضمام الأب ايوب الى الكنيسة الأنكليكانية وهو حر بذلك، هل سيستمر بالتبريرات المخجلة؟

بقول الفطحل اعلامي فانكوفر في مقاله مبرراً اتخاذ الكنيسة الأنكليكانية مقراً آخراً لممارسة الطقوس:

قرب هذه الكنيسة من سكن غالبية شعبنا المؤمن حيث يستغرق للوصول إليها ما بين (5 – 10) دقائق مشياً على الأقدام،

فإذا كان عدد العوائل الكلدانية التابعة للرعية اكثر من 750، عدا ابناء الطوائف الأخرى، وغالبية يسكنون في بقعة جغرافية لا تزيد عن عشرة دقائق مشياً، وهذا يعني أكثر 550 عائلة على اقل تقدير، فهذا يشير وجود كارثة سكانية في هذه المدينة الكندية إذا ما أضفنا العوائل الكندية ومن الأصول الأخرى.

ولو اسلمنا (غشماً وليس جدلاً) بأن كلام الأعلامي صحيح، فليسمح لي بطرح سؤال بسيط جداً:

كيف يجلس ثلاثة ارباع العوائل في كنيسة انكليكانية تحتوي على 18 عشرة مصطبة تكفي لما يقارب 90 شخصاً؟

الهدف من ما كتب اعلاه

بالتأكيد لا اكتب للثرثة، بل هي دعوة لقس فانكوفر  الجديد باختيار مقربين له لديهم حب للكنيسة، ولا يضعوه في حلقة لاختيار قرارات من عدة اقتراحات خاطئة، بل يقرب له من لهم حكمة وعقل متزن لا يفكرون بمصالحهم الشخصية.

وايضاً هي رسالة لموقع باطريركتنا الحبيبة بنشر مقالات تخدم ولا تفرق، فاسم الموقع اكبر من ان يشترك بنشر مقالات مسيئة تفتح باباً جديداً في الخلافات والمشاكل، وتبعد المخلصين والمحبين من الوقوف بجاب الأعلام الذي يفترض به ان يكون صوت كنيستهم، متمنياً ان لا يتكرر هذا الخطأ الشنيع ورفض اي مقال مسيء لهذا الشيء المحسوب على الأعلاميين.

  كتب بتأريخ :  الإثنين 20-03-2017     عدد القراء :  672       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نوري حسينو

ما زاد أيوب شوكه في ألانكليكانيين خردة ولا الكلدان لهم
شغل بشوكه ألانكليكاني المضطرب.

تحياتي