وثائق قديمة عن دفع أموال لبطاركة الكنيسة السريانية الارثوذكسية (لإنهاء القضية الاشورية ) ؟

مع اعتزازنا واجلالنا لكل كناءس شعبنا بدون اَي تمييز فان قراءة بعض من التهم التي تمس بعض رجال كناءسنا حول تصرفاتهم او تصريحاتهم او مواقفهم ، تضعنا في شك في  أهلية بعض من زعماوءنا الروحانيين في تحمل مسوءولياتهم الروحية في قول الحق بشجاعة وحكمة وبدون خوف او تملق للسلطان مهما كان ظالما لان المسيحية مبنية على الشجاعة فالمسيح كان رمزا للشجاعة والحكمة وبتلك الخصائل استطاع ولوحدة  ما يمكن اعتباره إسقاط الامبراطورية الرومانية بجعل الدين المسيحي الدين الساءد فيها بعد ان كان المسيحيون معذبين ومطاردين ولكن بتمسكهم بدينهم وإيمانهم بالمسيح تغلبوا على الخوف والاضطهاد والعنف ،

وهنا اطرح امام القاريء وثائق حول تصرفات او تصريحات او مواقف بعض من رجال الكنيسة السريانية الارثوذكسية ، وعالقاريء لها حر في استنتاجاته الاخرى

فقد جاء في هذة الوثائق ما يلي :

( ملاحظة لضيق الوقت نكتفي بترجمة مقاطع قصيرة من المقال )

ان بطريرك الكنيسة السريانية الارثوذكسية الياس الثالث شاكر بصورة سرية تم رشوته بمبالغ من قبل الأتراك لينفي مذابح سيفو

Did you know that the Syrian Orthodox Patriarch Elias III Shaker secretly got paid by Turkey to deny Seyfo and to stay loyal to the republic? New documents previously classified show that our church leaders played a bigger role than we have known, when the Assyrians were deprived of their minority rights in Turkey. Journalist Augin Kurt has taken a closer look at what has been revealed in the new documents.

ونقرأ من المقطع التالي ما يلي :

في سنة ١٨٩٢ ما يقارب ٣٠٠٠٠٠ مسيحي من السريان الأرثوذكس في أفغانستان تحولوا الى الاسلام بسبب التنافس بين البطاركة في ماردين وطورعابدين ، فالمسيحيون في أفغانستان كانوا من اتباع كنيس طور عابدين والتي كانت غير قادرة على تزويدهم بالكهنة

والمثير لاهتمام ان بطريرك أنطاكيا والذي كان يقيم في دير الزعفران في الادعاء بالتعاون مع السلطان العثماني عبدالله حميد الثاني للتأكيد من اعتناق الجماعة للديانة الاسلامية ،

وبعد ثلاثين سنة  باع بطريرك اخر نفسك للجمهورية  التركية  مقابل خمسة آلاف شيلنغ من اجل إنكار مذابح سيفو واظهار الطاعة التامة غير المشروطة  للجمهورية التركية

والبطريرك كان الياس شاكر الثالث والذي لعب دورا أساسيا في فوز تركيا بمعاهدة لوزان

In 1892, nearly 300 000 Syrian Orthodox Christians in Afghanistan converted to Islam. Reason: The rivalry between the Patriarchates in Mardin and Turabdin.

The Christians in Afghanistan belonged to the secessionist church of Turabdin, which was no longer able to supply them with priests. What is remarkable is that the then Patriarch of Antioch, who had his residence at the Zafaran monastery, is said to have cooperated with the Ottoman Sultan Abdul Hamid II to ensure that the congIn 1892, nearly 300 000 Syrian Orthodox Christians in Afghanistan converted to Islam. Reason: The rivalry between the Patriarchates

The Christians in Afghanistan belonged to the secessionist church of Turabdin, which was no longer able to supply them with priests. What is remarkable is that the then Patriarch of Antioch, who had his residence at the Zafaran monastery, is said to have cooperated with the Ottoman Sultan Abdul Hamid II to ensure that the congregation of Afghanistan converted to Islam

>30 years later, another Patriarch allowed himself to be purchased by the parliament of the new Turkish Republic for 5,000 schillings (kurush) a month.<1> His quid pro quo: To deny the genocide Seyfo and show unconditional loyalty to the Republic. He would also let his subjects in Mardin and Turabdin remain under Turkish sovereignty as the map of the Middle East was redrawn by the great powers France and Great Britain. The Patriarch was Elias III Shaker, who also played a crucial role in making the Lausanne Treaty a Turkish victory.

ملاحظة : وتتحدث المقالة عن وثائق رسمية تم الإفراج عنها حول معاهدة لوزان وكيف ان البطريرك كان يتسلم راتبا شهريا من الجمهورية التركية

ومقطع اخر يوضح فيه بان فرنسا كانت تنوى استخدام الاشوريين لتمديد حدودهم الى مدينة سيزر

ومركز الدين للآشوريين يقع هناك ولذلك فالحكومة يجب ان تتعامل مع الاشوريين وإلا فان فرنسا سوف سوف تستخدمهم ضدنا وفِي الوقت الحاضر كل الساكنين هناك هم تحت سيطرتنا

وكما هم معروف فالآشوريون منقسمون الى ثلاثة  فروع :/

الارثوذگس ، والكاثوليك ، والبروتستانت

وزعماء الاشوريين  الأرثوذكس هم هناك في ماردين

ولكن قسم الكاثوليك مدعوم من قبل الفرنسيين

والامريكان يستغلون البروتستانت الى جانبهم

وإذا نحن في يومنا هذا بدفع الأموال نستطيع ان نسيطر ونحتفظ بقسم صغير منهم فان القضية الاشورية ستنتهي (او) لن يكون لها وجود )

وقضية الارض ستحل وستنسى القضية (الاشورية )

The French intend to use the Assyrians to expanded their borders all the way to Cizre. The Syria-memorandum shows that they want to get hold of this zone as well as Mardin. But thank God Mardin and its surroundings are in our hands today. The religious centers of the Assyrians are located there. Therefore the government must deal with the Assyrians. Or else, the French will use them against us. Currently, all of them living in that area are within our control. As known, the Assyrians are divided into three parts; Orthodox, Catholics and Protestants. The leaders of the Orthodox Assyrians are there (in Mardin, translator’s remark). But the Catholic part is supported by the French. And the Americans are buying the Protestants to their side. If we today by paying money are able to control and keep a small part of them, the Assyrian issue will cease to exist. The land issue will also be resolved and then the matter will soon be forgotten.

ونواصل القراءة :

وتبدو جليا من المعاهدة بان الخطة كانت لدفع البطريرك من اجل إنكار الحقوق القومية والجغرافية للآشوريين

It therefore appears clearly from the protocol that the intention was to pay off the Patriarch in order to undermine the demographic and national rights of the Assyrians. He was therefore put on the payroll of the state and received 5,000 schillings per month, which was a lot of money back then. This is evidenced by the picture above. In the first few lines, it reads: "Süryani Kadim patriği Ilyas Efendi tarafından Dahiliye bütçesinden mu'ti şehri beş bin ğurus maaşın ...." This document is dated 1920, suggesting that the patriarch probably began receiving his wages from Turkey already at the time of the Peace Conference in Paris in 1919. At this time the chronology is not fully mapped yet, since all documents in the classified files have not been investigated yet.

وبعد عشرة سنوات فان الحكم تحت مصطفى كامل لم تعد بحاجة الى خدمات البطريرك الياس الثالث فانه طرد من البلد في سنة ١٩٣١ مهانا ، وانه التجأ الى الهند حيث توفي في شباط سنة ١٩٣٢ ، ووفي السنة التالية فان البطريركية السريانية الارثوذكسية انتقلت  جبرا ، من ماردين في تركيا الى الفرنسيين في سوريا

But ten years later, when the regime under Mustafa Kemal no longer needed Patriarch Elias III's services, he was expelled from the country in 1931. Degraded and humiliated, he took refuge in India where he died in February 1932. The year after, also the Syrian Orthodox Patriarchate moved from Mardin in Turkey to the French mandate in Syria.

ملاحظة اخيرة للقراء الكرام :

اولا نجد ان التسمية القومية لشعبنا آنذاك كانت الاشوريين فقط كاسم قومي والأسماء الاخرى

اسماءكناءس

وهذا إثبات تاريخي يثبت ان اسمنا الاشوري كان معمولا به في تركيا

وبذلك الاثبات ليخجل الذين يدعون بان الإنكليز هم الذين أطلقوا اسمنا القومي

حيث في تركيا لم يوجد ويكرام او غيره

ثانيا هناك في المقالة معلومات جديدة ومهمة وتاريخية ولضيق الوقت لا نستطيع ترجمتها ونكتفي بهذا القدر الان عسى ان نعرج عليها فيما بعد لاهميتها

ولقراءة المقالة الأصلية يرجى الاطلاع على الرابط التالي :/

https://yuhanonmeletius.org/article/documents-two-patriarchs

  كتب بتأريخ :  الإثنين 20-03-2017     عدد القراء :  1360       عدد التعليقات : 3

 
   
 

وسام موميكا

الى السيد اخيقر
تحية قومية سريانية آرامية

بدأية آسف جدا على التأخير في الرد على مقالك بسبب إنشغالي بأمور حياتية ومهنية وايضا نضالية من أجل فضح زييف وكذبكم بإدعائاتكم الآشورية الحديثة الزائفة التي جاء بها الأنكليز ليزرع التفرقة والتشتت في جسد الأمة السريانية الآرامية .
إليك مايلي أخي أخيقر رغم مطالبتنا لكم بوثائق ومصادر ووريقة واحدة تثبتون أنكم كنتم قبل مجيء الأنكليز تسمون بالآشوريين وحينها سوف نصدق أنكم كنتم آشوريون ،ولكنكم لاتملكون وثائق ومصادر في جعبتكم وإنما هي مخزونة في مكاتب كنائسكم التي كانت سريانية شرقية (نسطورية ) ومن ثم تحول إسمها للآثورية وأخيرا اصبحت آشورية بقدرة الإنكليز ومبشريه الإنكليكان .
وأدناه شيئا عن تاريخكم الأسود المدون في كتب التاريخ الرصينة التابعة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ، هذا التاريخ الأسود الخاص بالنساطرة الملطخ بدماء الأبرياء من أبناء شعبنا السريان الآراميون !
إن ابناء الكنيسة السريانية الشرقية (الآشورية) قاموا بمذبحة سنة 480-486 قتلو فيها 7800 سرياني بينهم جاثليق ومطران دير متى برسهدي واثنا عشر راهب والاف الكهنة والشمامسة والمؤمنين، وهذه الكنيسة هي حزب سياسي أكثر مما هي كنيسة مسيحية، وهي كنيسة قال مبعوث رئيس أساقفة كارنتربري عن أساقفتهم: إن أساقفتهم أعلم بأقسام البندقية من أقسام الكتاب المقدس، ويقول وليم ويكرام: إن البطريرك النسطوري تاريخياً من أكثر بطاركة الكنائس المسيحية تدخلاً في السياسة، فهو يمثل السلطة الدينية والدنيوية، وهو الملك والأسقف للمملكة الجبلية في آن واحد، وقد تعوَّدَ أن يسلك في تفكيره كزعيم قوم أكثر من سلوكه بطريركاً، وإن شئت الدقة فهو في أعماق ضميره لا يفصل بين هذين المنصبين، ويشبّه ويكرام البطريرك بالملك القس في أسطورة برستر جون، والنساطرة في مناطقهم يشبهون حي المجرمين في مونتينيغرو في لندن، (ويكرام، مهد البشرية ص 218، 227. وحليفنا الصغير ص )5.
وقد منح الروس في نيسان سنة 1917م البطريرك بنيامين إيشاي وسام صليب القديسة حنة تقديراً لخدماته في الميدانين العسكري والمدني مع كمية من الأسلحة، وكان البطريرك يجلس إلى جانب الأمير الكردي ويناقش الأمور التشريعية للأكراد والنساطرة، هو الرئيس الأعلى للأمة ويخضع له رؤساء العشائر، ويقول القس اوشان: إن النساطرة يخضع جميعهم لشيوخ قبائل معروفة باسم ملك التي تستند في جذورها إلى ملوك الكنعانيين الواردة في سفر يشوع وغيره، وبطريركهم يتمتع بنفوذ كبير ولديه الولاية الدينية والدنيوية المدنية عليهم غرانت. (The Modern Chaldeans and Nestorians, and the Study of A Syriac among them,م 1901م الكلدان والنساطرة الجدد ودراسة السريانية بينهم ص 80).
والجدير بالذكر أن رؤساء العشائر لا يزال يُطلق عليهم كلمة ملك (ملكا) وهي تسمية من العهد القديم العبري تُطلق على رؤساء عشائر النساطرة لأن النساطرة هم من من أصول عبرية إسرائيلية من الاسباط العشرة الضائعة من اليهود، ولقب ملك يُعادل لقب شيخ القبيلة العربي أو الأغا الكردي. (دائرة المعارف الكتابية ج7 ص206).
ويقول كريستوف بامير في كتابه الذي صادق عليه البطريك دنحا: إن البطريرك النسطوري يجمع بين السطتين الدينية والمدنية التي يعترف بها عليها زعماء القبائل، ومن أجل ذلك كان يستطيع تطبيق عقوبة حرم شخص من المجتمع حتى في القضايا المدنية.( كرستوف بامير، كنيسة المشرق، ص 293).
إن الكنيسة الآشورية هي كنيسة سياسية عنيفة: فهي كنيسة البطريرك برماما (1551–1558م) والذي كان بعمره الثمان سنوات ثم تم اغتياله من قبل البطريرك يوحنا سولاقا سنة 1555م لأنه اعتنق الكثلكة، ويقول برماما: نعم أنا صغير وعدوي جبار وقوي كالأسد، ولكن ألمْ تقرأوا عن قتال الفتى الصغير داؤد مع جوليات الجبار...ومن إنتصر ومن قُتل؟، الصغير أم الجبار؟.
إن الكنيسة النسطورية هي كنيسة البطريرك (إيشوعياب بن دنخا القاتل) حيث قام دنخا بقتل إبن أخيه حنانيشوع إبراهيم الذي رشَّحه عمهُ البطريرك المُسن إيليا يوحنا الثامن +1660م بدلاً من إبنه إيشوعياب، لأن إيشوعياب كان ساذجاً بليداً، فدخل دنخا وإبنه إيشوعياب الكنيسة في حزيران 1653م، وفي يوم (عيد حلول الروح القدس) حيث كان المسكين حنانيشوع يُصلِّي بجانب عمه البطريرك فوجَّه دنخا سهماً في قلب إبن أخيه حنانيشوع مردداً المزمور المئة "سبحوا الرب يا كل الأمم"، ثم هشَّم رأسه، وقد نُظمت مرثية حزينة من ثلاث صفحات باللغة السريانية للمغدور حنانيشوع وصُنع له ثمثال، وهرب دنخا وابنه ايشوعياب إلى أبناء عموته نمرود في ايران الذين وعدوه بتنصيب إبنه فيما بعد، وفي سنة 1692م، نُصِّبَ إيشوعياب بن دنخا بلقب شمعون ايشوعياب بن دنخا القاتل.
أمَّا الخلافات داخل البيت الأبوي نفسه من بين أولاد العمومة بيت نمرود وبيت إيشاي، حيث وصف البعض بيت أبونا بالبيت الدموي، ويُعلق المطران إيليا مؤلف كتاب (تاريخ بطاركة البيت الأبوي) وهو من البيت الأبوي بحسرة قائلاً: إن الكنيسة النسطورية انشلَّت وسقطت وإقترب مصيرها من الزوال، لأنها إنقسمت على نفسها، وكل بيت ينقسم على نفسه يتهدم (متى، 12: 25)، ولكي لا نطيل الكلام ، فإن أبناء بيت نمرود البطريركي في أورميا خرجوا عن وقارهم، وشقوا الكنيسة ولجأوا إلى السيف والسكين، ونزلوا ميدان الشرور، ونكروا بردة الإيمان المستقيم مُدَّعين أن لا وجود له في كنيستهم، ولم يعرفهم آبائهم منذ مئات السنين، وكما فعلنا نحن أيضاً في البيت البطريركي في القوش حيث إنقسمنا على بعضنا، فزال مجدنا وخسرنا وِقارنا وبطريركيتنا وأملاكنا، وسقطنا في حب المال، وبعنا حريتنا وكرامتنا، " بأكلة عدس حامض "، وفرَّطنا ببكوريتنا وخزائننا، وأرجو أن لا يلومني القارئ الحصيف على كلامي هذا، لأن غيرة بيتي أكلتني (مزمور، 68: 10). (المطران إيليا أبونا، تاريخ بطاركة البيت الأبوي، ص 35-37، 45-46، 61-78، 135-137).
والأسقف عمانوئيل ينحدر من البطريرك أوراهام روئيل (1820–1860م) الذي غالباً كان يحمل بندقية، وخلفه البطريرك روئيل بنيامين (1861–1903م) الذي كان يعيش مع امرأة فارسية ويعاشرها معاشرة غير شرعية، إضافة لذلك أنه قتل رجلين عندما كان بطريركاً. (ميشيل شفالييه، المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية ص140-141).
والكنيسة النسطورية هي كنيسة الشماس الذي قام برش كنيسة كلدانية بالنفط لإحراقها بمن فيها أثناء الصلاة لأنهم تحولوا إلى الكثلكة وعندما تم منعه من قبل أحد الكهنة، أجاب الشماس قائلاً: أبونا: إن الملك يوشيا أباح لشعبه إحراق عظام عبدة الأصنام استناداً (2 ملوك 23: 16)، ويقول وليم ويكرام، إن النساطرة وإن كانوا على الدين المسيحي، لكنهم لم يكونوا أقل همجية من غيرهم، ولم تكن العلاقات بين رجال عشائرهم أنفسهم أكثر عداءً من علاقتهم مع جيرانهم الاكراد، ورجال التياريين وحكاري معتادين على السطو والسلب ويخرجون من قطيع الغنائم والأسلاب العشر ويؤدونه إلى كنيسة مريم العذراء، والنساطرة كانوا يفتخرون بالسلب والنهب والغنائم، ويتمسكون بهذه الخصلة، لكن النهب قد قلَّ في هذه الأيام والنساطرة متأسفين على الأيام الخوالي التي مرت دون عودة، وأن البطريرك النسطوري ذكر لويكرام أن بعض رعيته من قرية وادي ديزه سرقوا بقرة من قرية كردية وقدَّموها في مأدبة عيد الميلاد، لكن البعض اعترض على أكل لحم البقرة في مناسبة دينية كهذه لأن مالكها مسلم (أي لو كانت لمسيحي لجاز أكلها)، فنهض كاهن قرية ديزه الفاضل لحل المشكلة وصلى على البقرة فتطهَّرت وأكلوها، والنساطرة حين نزحوا من اروميا والمناطق الجبلية سلبوا الكثير، وكانوا يعتبرون القيام بالسلب والنهب أمراً طبيعياً في الحياة، وكان سكان السهول ينظرون إليهم بازدراء معتبرينهم وحوشاً مريعة، إن لم نقل عفاريت، وقد قام أحد الشمامسة النساطرة قام برش كنيسة كلدانية بالنفط لإحراقها بمن فيها أثناء الصلاة لأنهم تحولوا إلى الكثلكة وعندما تم منعه من قبل أحد الكهنة، أجاب الشماس قائلاً: أبونا: إن الملك يوشيا أباح لشعبه إحراق عظام عبدة الأصنام استناداً (2 ملوك 23: 16). (وليم ويكرام، مهد البشرية، ص 25، 242-243، 253. وحليفنا الصغير، ص 5، 16).
ويقول كريستوف باومر: إن النساطر يحافظون على حريتهم بالسيف، وهم مشاكسين حتى فيما بينهم. (كرستوف بامير، كنيسة المشرق، ص 293).
يقول جيمس ريج المقيم البريطاني في العراق منذ سنة 1808م الذي زار مناطق العراق ومنها كردستان: إن مسيحييّ العمادية متوحشون، ويُالقول إن المرور ببلادهم أشد خطراً من المرور بين العشائر المسلمة. (رحلة ريج سنة 1820م إلى بغداد وكردستان وإيران ص262–266).
يقول الرحالة هنري بنديه الذي زار العراق سنة 1885م، وطبع كتابه بالفرنسية سنة 1887م: إن القبائل النسطورية اعتادوا على السلب أو النهب. (المقدمة، ص 1 Heney Binder, Au kurdistan En Mésopotamie et en Perse,
إن النساطرة لُقِبوا بقوم شلخ، وهو اسم جبل شولخ قرب الرها حيث كانوا يتواجد فيه عشائرهم، وقد ذكره ابن العبري، (مجلة المشرق، عدد 25، 1927م، ص 480). وعبارة شلّخ بلغتهم السريانية تعني السلَّابين، واستعمل العراقيون عليهم عبارة شلّخ ملّخ، وقد ظن الكثيرون أنها استهزاءً بلغتهم السريانية، لكن الحقيقة إذ أن كلمة ملّخ اُطلقت عليهم إبان الحرب الأولى عندما استغرب الإنكليز من أن جميع رؤساء عشائرهم اسمهم ملك، بالسريانية (ملكا)، وهي تسمية من العهد القديم العبري، (راجع، دائرة المعارف الكتابية ج7 ص206)، وتُطلق على رؤساء عشائر النساطرة لأنهم من أصول عبرية إسرائيلية، وتعادل لقب شيخ القبيلة العربي أو الأغا الكردي، فقال الإنكليز للنساطرة مستهزئين: نحن في بريطانيا العظمى كلها لها ملك واحد، أمَّا انتم فكل واحد فيكم ملكا ملكا ملك،. ومن هنا اتت عبارة شلخ ملخ، ومعناها "ملك أو شيخ الحرامية".
أما البطريرك بولس ايشاي +1920م الذي حين علم برغبة اخياره بطريركاً وهو الامر الذي لم يخطر بباله يوماً، تنهد بمرارة وألم ودخل منزله وراح يبكي بمرارة ويذرف الدموع الغزيرة قائلاً:اتوسل اليكم يا سادتي الموقرون إن لا تفعلوا بي هذا فتظلموني بوضع ثقل مسؤلية كبيرة على عاتقي وأنا لستُ قادراً علىحملها لانها فوق طاقتي وقدرتي، وها نتم ترونني لا زلتُ في مرحلة طفولتي ولم ابلغ كمال رجولتي، فكيف تظلموني وتحملوني هذه المسؤلية الكبيرة؟، ارحموا طفولتي وضعفي. (المطران إيليا أبونا، تاريخ بطاركة البيت الأبوي ص165).

أما البطرك إيشاي دواد الذي رُسم بسن الثانية عشر وأثناء رسامته حسب شهود عيان كان ينظر من الشباك بحسرة إلى زملائه الذين يلعبون خارجاً، ويقول هنري جارلس مؤلف كتاب نينوى وأقلياتها الذي زار الموصل سنة 1925م وكتب كتاب "الموصل وأقلياتها" تحدث عن الكنيسة النسطورية، وحين كتب الفصل الخامس "النساطرة المرحلة الأولى" يبدأ بعبارة طريفة، فيقول: لنترك بطريرك النساطرة يلعب كرة قدم مع زملائه الأولاد الآخرين في ساحة على مشارف الموصل، من أجل أن نفهم كيف يمكن لفتى عمره ستة عشر وهو لاجئ من جبال هكاري، ونحن نراه رئيس واحدة من أقدم الكنائس المسيحية(,Mosul and its minorities London 1925 Harry charles luke ص56).


ثم أصبح قائداً عسكرياً، وبسبب زواجه من خادمته إمامة بنت الشماس الإنجيلي شمشون شمعون وكان عمرها أربعاً وعشرين وأنجب منها طفلين فقتله داود ياقو ملك إسماعيل في 6 تشرين الثاني سنة 1975م في مدينة سان هوزي. (سورما خانم ص346-347. عندما قُتل كان عمر أبنه 18 شهراً، وزوجته حامل بطفل ثان).

إنتهى التعقيب الأول وبالتأكيد لم ينتهي النقاش معكم إذا لم نقرر نحن أصحاب الشأن والقضية ذلك .


وشكرا




Wisam Momika
ألمانيا


ابو سنحاريب

رابي وليد حنا بيداويد
شلاما
أحسنتم في التحدي ولكن من تنادي ؟
حيث انه لا يملك غير عبارة ان الإنكليز اصحاب التسمية
وبدون ا ي كتاب مخصص لهذة الدعابة المخجلة التي يعتمد عليها في كل مقالة
حيث لا يملك سوى تعقيب لأحد القراء على الاسم الاشوري مكتوب في حاشية كتاب
بينما يهمل آراء الرحالة ذوي التخصص الذين يجدون الاشوريين كقوم حضاري متواجد
اعتقد انه يشعر بالفشل ويحاول ان ستعيد مكانته السابقة ولكن هيهات بعد كل هة التجاوزات
تقبل تحياتي ولا تتعب نفسك او تزعج نفسك بما يكتب لانه يكرر ما كتبه سابقا ودعه يريح أعصابه بتلك الاقوال الفاشلة


وليد حنا بيداويد

ميقرا اخيقر يوخنا
ارجو ان تطالع الرابط على موقع كرمليش فور يو
احتراماتى

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?
t=297168


 


 
تخرج ابن القوش البار نصير جلال گُلاّ من اكاديمية الشرطة في مشيكان
تم تعيين الشاب الالقوشي نصير جلال گُلاّ شرطي في مشيكان وهو ابن المرحوم جلال گُلاّ و السيدة اميرة گُلاّ وشقي...التفاصيل