الرمز الاشوري ( الثور المجنح ) يعود نابضا بالحياة في أشهر ساحة في العالم

هناك لعنات آشورية لكل من يمس  أنصابهم  ، وربما ان تلك اللعنات التي كان أهالي  بلد أشور وخاصة  الآشوريون الذين عاشوا بالقرب  من عواصمهم. ومدنهم التاريخية  مثل نينوى ونمرود وغيرها  ، يعرفونها ويتقون المس بآثارهم التاريخية  خوفا من  ان تلاحقهم تلك اللعنات ،  وربما كانت تلك المخاوف سببا لبقاء الاثار الاشورية مطمورة دون ان ينالها الخراب او السرقة .

والعالم شاهد ما قام به ازلام الدواعش  من تحطيم الثور المجنح وغيرها من الاثار الاشورية .

وهنا نستطيع ان نقول ( رب ضارة نافعة ) حيث رغم الخسارة الكبيرة لها فإنها أعادت الاسم الاشوري الى إسماع العالم .

وحاليا قام فنان بصنع تمثال الثور المجنح والذي سوف ينصب في أشهر ساحة في لندن وربما أشهر ساحة في العالم وبذلك سوف يكون الثور المجنح الرمز الاشوري حيّا نابضا امام أبصار العالم وستكون  الرسالة الاشورية لكل العالم بان أشور لا يموت وسيبقى رمز فخر ليس الاشوريين فقط بل العالم المتحضر اجمع

واترك القاريء مع هذة المقالة حول الحدث :

http://babil24.com/ar/details.aspx?id=55202&page=

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 22-03-2017     عدد القراء :  1128       عدد التعليقات : 1

 
   
 

وسام موميكا

السيد أخيقر يوخنا المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
عزيزي سبق ان قلنا ولانزال نقولها بأن الحضارة الآشورية والأكدية والآرامية وحضارة المايا والميديين والسومريين وووووهذه حضارات قديمة ويفتخر بها العالم اجمع .
أما الحضارة الآشورية الدموية التي لم تكن تقل أفعالعا عن داعش الحالية فتلك الحضارة الاشورية القديمة والمنقرضة لايفتخر العالم إلا بأحجارها لأنها ماتبقى فقط من الحضارة الآشورية المنقرضة وعندما يتم نصب تمثال او نصب لتلك الحضارة المنقرضة هنا أو هناك فهذا أمر طبيعي ولما الإستغراب والتباهي والتفاخر وعمل ضجة إعلامية فارغة من دون فائدة أو نتائج تسجل لأحد !!
وإختصار التعقيب هو بأنكم مهما سعيتم وزورتم وزييفتم ونكرتم هوبتكم السريانية الآرامية لتنسبوا حالكم إلى الآشوريين القدماء المنقرضين فهءا لن يفيدكم وحتى إن ساعدكم الإنكليز مرة اخرى بخصوص الأمر فلن يفيدكم بشيء لأنكم لاتملكون دلائل وإثباتات كافية بأنكم تعودون إلى الأصول الآشورية القديمة ، فالكلام والثرثرة شيء والإثبات العلمي والتاريخي شيء آخر مختلف تماما عن الإدعاء بدون أدلة وإثباتات ، وكم من مرة قلنا لكم ياعزيزي أبرزوا لنا مصدر أو إثبات أو حتى وريقة واحدة تثبت أن التسمية الإشورية كانت تطلق عليكم قبل وبعد مجيء الأنكليز أي قبل عام 1876 ..
ونريد الوثيقة ان تكون بلغتنا الأم السريانية الآرامية ، هذه اللغة التي تقيمون صلواتكم وقدادسيكم بها ولهذا نريدها أن تكون ايضا من ضمن مصدر أو وثيقة تخص كنائسكم فهذا مهم أيضا لأننا نعلم بأن كنائسكم كانت سريانية نسطورية ومن ثم تحولت للآثورية وبعد ذلك آشورية ومستقبلا لانعلم ماذذا سيكون إسمها !!.

أكتفي بهذا القدر من التعقيب
وبالتأكيد سوف يكون الرد الأول والأخير
تحياتي للأخ أخيفر
وشكرا





Wisam Momika
ألمانيا