التوبيخ بالطرد من مواقع محترمة

كان العرف العشائري الساءد في قرى بعض او مل اشاءر شعبنا  انه يتم طرد كل من يرتكب جناية كبيرة كالقتل ولمدة تصل الى سبعة سنوات وذلك كعقوبة للقاتل وكردع وتخويف الآخرين من الأقدام على اقدام لارتكاب جريمة القتل اضافة وَمِمَّا كان يجبر القاتل الى الرحيل الى قرى بعيدة بعيدا عن اهلة وأقرباءه .

واليوم اختلفت مفاهيم الانسان القروي لكل شعوب المنطقة تقريبا وخاصة شعبنا حيث هناك محاكم يتم تقديم الدعوى اليها ضد مرتكب الجرم .

كما ان شعبنا قد خسر العديد من قراه نتيجة الرحيل او الهجرة او احتلالها من قبل الآخرين ،

وقد استفاد شعبنا أيضا من عالم التكنولوجيا الحديثة وخاصة عالم الشبكة العنكبوتية حيث لشعبنا العديد من المواقع الالكترونية التي أصبحت بمثابة الرابط الثقافي والاجتماعي بين أبناء شعبنا من  مختلف قراهم وانتماءاتهم القروية والعشائرية والكناءسية الاخرى حيث يلجأ الكثيرون الى تصفح تلك المواقع للاطلاع على مل ما يهم شعبنا وما يمر به او يعانيه سواء داخل الوطن او خارجه وبما يجعل المتصفح يحس بانتمائه الى تلك المجموعة حيث يقرا ما تطرح فيه من آراء ومقترحات ويتطلع الى معلومات تاريخية او روحية او ثقافية وغيرها وبما يأتي به الكتاب من أبناء شعبنا .

ومن الطبيعي ان نجد  ان هناك اختلافات حادة ومتاءصلة بين الكتاب حول مساءل سياسية بالدرجة الاولى  موضوع التسمية بما لها من  دور كبير في إشعال ساحة المواقع بتلك الاختلافات والتشنجات او الإرهاصات الفكرية الاخرى .

والاختلافات هي مسالة  طبيعية حيث رغم سلبياتها فان لها ايجابيات في جعل الكتاب والقراء يحسون بأنهم ينتمون الى عرق واحد  ولذلك  فان المشكلة تهم الجميع في مواصلة الحوار او الجدل حولها إمكانية التوصل الى الحل الأصح الذي قد يرضى الأكثرية .

ومن الطبيعي أيضا القول ان هناك اختلاف بين الانتقاد او الجدل وبين الاساءة في الطعن والتجريح باعتقادات الطرف الاخر .

ومن المتعارف عليه ان الكاتب يجب ان يكون قدوة للآخرين في اُسلوب التعبير عن كل ما يكتبه وان يضع معلوماته  في خدمة وحدة شعبنا لا ان يجعل من بعض المعلومات التي يعرفها زيتا يصبه على نار الاختلافات لتحرق ما تبقى من اواصر الاحترام وعوامل التقارب .

والكاتب مهما ازداد اطلاعا فانه ليس الوحيد الذي يملك الحقيقة كلها حيث ان لكل موضوع العديد من وجهات النظر والتقييم ووفق احداث واراء وتقيمات لمفكرين اخرين .

ةحيث نجد ان لكل شعب من شعوب العالم اختلافات حول مساءل تخص وجوده وتاريخه واسمه وغيرها من الأمور

وعلى سبيل المثال هناك عدة آراء حول أصل العرب او الأكراد او الفرس وحتى أصل الإنكليز ولكن تلك الاختلافات لا تعنى ان فكرة معينة لكاتب ما تُمحي بقية الاّراء لكتاب او مورخين اخرين

وتلك الشعوب توءمن ان لها اسمها القومي وتحترم تاريخها وما حدث به عبر العصور فمثلا العرب الْيَوْمَ يؤمنون انهم عرب ولا يهتمون من أين أتوا وكيف تكونوا وما كتب المورخين عنهم في تأييدهم او رفض اعتقاداتهم .

وكما نجد ان لكل شعب اقلام تهتم بالتسمية او التاريخ القومي للقوم الذي ينتمى اليه وهكذا نجد  وبصورة عامة تقريبا ان الفارسي يكتب في مواقع فارسية والعربي يكتب في مواقع عربية والآشوري يكتب في مواقع آشورية ومعظم مواقع شعبنا إيمان منه اننا جميعا من أصل وتاريخ وانتماء واحد .

وليس معنى ذلك ان الكاتب الاشوري مثلا يحب ان يقيد نفسه فقط لكتابه في مواقع شعبنا بل من الصحيح ان يطرح الاشوري المسالة الاشورية ومطالب قومه في مواقع محترمه يشارك فيها كتاب من كل القوميات لتبادل وجهات النظر ومن احل تعريف الآخرين بما يفكر به الاشوري مثلا ليجد عونا او صديقا او تأييدا او عطفا من قبل الآخرين .

ولكن هذا الانفتاح لا يصح مطلقا لان يقوم قلم من أبناء شعبنا بالإساءة الى الاشوريين مثلا ويطعن في تاريخهم  بأكاذيب وتلفيقات ومعلومات غير صحيحة لمجرد انه يمتلك عدة كتب   وربما وجد في احداها ضالته في ايقاد النار والحقد تجاه الاشوريين مثلا

علما ان الكثير من المواقع المحترمة تمنع نشر مثل تلك المقالات التي يشم القاريء منها الحقد الدفين

ومن ناحية اخرى ما الداعي لكي يقوم ذلك القلم بنشر الاساءات ضد الاشوريين ولماذ لا يكتبها في مواقعزشعبنا ويطرحها للحوار الاخوي بعيدا عن الإصرار بانه يمتلك كل الحقيقة وما يكتب عكس ما يأتي به فهو مرفوض .

فمن تكون انت لكي تقرر الصح من الخطا مهما كانت معلوماتك حيث في عالم الديجيتال الْيَوْمَ هناك ملايين الكتب يستطيع الهاوي ان يستفاد منها اذا  كان له وقت ورغبة

حي ان البحث في عالم الديجيتال للكتب اكثر صعوبة وإرهاقا وصرف وقت اضافة الى تكاليف الشراء للبعض منها وذلك لكثرة المصادر والحاجة الى قراءتها واكتشاف ما يبحث عنة عكس الباحث سابقا في الكتب الورقية حيث لم يكن هناك اكثر من بضعة كتب ورقية يستمد منها معلوماته بسهولة ويسر اضافة الى ان عالم الديجيتال الْيَوْمَ يأتي بكتب واراء جديدة ومعلومات تستحدث بين حين وآخر واكتشافات اخرى تلغى المعلومات السابقة

وعلى سبيل المثال شخصيا وجدت كتب تاريخية مجهولة تماما لمعظم كتاب شعبنا وفيها معلومات تاريخية حول تداول الاسم الاشوري عبر كل القرون الماضية وقد نشرت تلك المعلومات ليطلع عليها الراغب في دراسة التاريخ الاشوري وليضع حدا لأكاذيب البعض حول الاسم الاشوري وعلاقته بالانكليز فقط طبعت تلك الكتب  بسنوات كثيرة وقبل وصول البعثات الانكليزية الى مناطق تواجد شعبنا اضافة الى انني اضطررت لشراء كتاب قيم عن تاريخ الكنيسة الانكليزية وبسعر ليس قليلا من اجل الاطلاع على الحقيقة كاملة حيث ان مؤلف الكتاب كان موءسس البعثة التبشرية للآشوريين ولا يوجد اَي نص فيه يثبت ادعاءات باطلة للبعض بانه اطلق الاسم القومي لانه كان على اطلاع واسع بحقائق

تواجد الاشوريين في تل، المناطق من قبل كتب لرحالة ألماني وغيره من الباحثين في تاريخ الاشوريين

ونجد كذلك ان احد تلك الاقلام  يتقلب في طرح آراءه حول الاشوريين فمرة يقول انهم سريان مشارقة واُخرى يقول انهم من الأسباط المفقودة ويصفهم بأبشع الاوصاف فمنهم هتلر وَمِمَّا يضع القاريء في احراج كيف تقول مرة انهم سريان مشارقة ومرة انهم  من الأقوام الاخرى

وكلنا نعلم ان كلمة السريان هي كلمة عربية أطلقها الأمويون على المسيحيين الناطقين بالسورث وأنها أطلقت على اليعاقبة في بغديدا في نهاية القرن العاشر الميلادي مما دفع المورخ ميخاءيل الكبير بالقول بان اليونانيين كانوا يعيرون اليعاقبة بأنهم لا تاريخ مشرف لهم ولا ملوك فأجابوا بأنهم يملكون تاريخ مشرف لملوك آشوريين

واليوم نجد ان احد تلك الاقلام اصبح يسرق الفرص للدخول الى اخد مواقع شعبنا ولكنه يرى بعد حين ان مقالته قد ألغيت

وهذا تصرف مقبول لموقع محترم  حيث كيف يجوز للموقع المحترم ان يسمح لقلم لم يترك مسبة او شتيمة الا وكتبها ضد الاشوريين ليسرح على راحته وكأنه العالم الوحيد في دنيانا وله كلمة الفصل في كل الأمور ويشجعه على ذلك بعض المطبلين وهم نَفَر قليل ومعروف لا وزن لهم في حقل الثقافة والحوار في شعبنا .

فيما كان الاولى به ان يوجه انتقاده لمثقفين من السريان أنفسهم الذين يوظمنون باشوريتهم حيث الاولى به ان يعالج مشاكل بيته اولا ثم يتحاور مع الباقين

واعتقد ان مثل تلم الاقلام قد تجاوزوا مل الخطوط الحمراء ولا ينفع حتى الاعتذار من جانبهم لان إساءاتهم قد نشرها في مواقع كثيرة للترويج عن أفكاره ومن الطبيعي ان يستغل الآخرون تلك المعلومات ضد الاشوريين اذا احتاجوا اليها

وأخيرا نستطيع ان نقول ماذا ينفع الكاتب اذا ربح الآخرين وخسر شعبه

  كتب بتأريخ :  السبت 25-03-2017     عدد القراء :  1472       عدد التعليقات : 2

 
   
 

محمد الداقوقي

الاستاذ اخيقر المحترم كان على الاخوة المسيحين ان يتوجهوا الى تشكيل احزاب دينية بدل الانتماء الى شعوب منقرضة .. ليتم توحيدهم لاحقا .فمأساة المسيحيين هي دينية وليست قومية لذا على الاخوة المسيحيين التوحد ويعرفوا كيف يتعاملون مع الاخرين لينالوا حقوقهم المشروعة مع تحياتي


ابو سنحاريب

شلاما
هناك اخطاء إملائية لا أستطيع ان اصححا حيث لا علم لي كيفية القيام بذلك
فأرجو من القراء المعذرة