"أشكو الى الله من أخواني"

أشكو الى الله من أخواني

مما جنوه علي في أوطاني

وطن جريح يلعقون دمائه

وتشح فيهم وقفة العرفان

لاأبتغي والله أي تطاول

وأقر فيهم موقف الشجعان

وأقول دوما أنهم أخواننا

في العيش والأحلام والأيمان

وذكرت مرات لكاكة أحمد

أني أراه كعصمتي ورهاني

ووهبت صحني صائما ماهمني

ومنحت دوما نفطي المجاني

بالله أسأل يا حماة شمالنا

ما كل هذا الحقد والطغيان

أفئننا عرب وأنتم سادة

أم أن فينا وصمة المعدان

أن الزرازير فينا ساعة انتفضت

ظنت بأن الأسد كالفئران  

قد فاتهم تاريخ أمة أهيب

شرس الطباع مزلزل مردان

هذا ابن من شرب الفرات وعبه

وجنى البطولة من فم الأكوان

لايرتضي والله لدغة خائن

ويرد قسرا غدر كل جبان

فانصاعوا للرأي الحكيم وأرشدوا

ما كل هذا السخف والبهتان

ترنو الشعوب إلى التوحد بينما

تبغون عمدا ضم كل مكان

أبقوا على الأعلام بين ربوعكم

لابأس لكن ليس للعدوان

أن البلاد اذا تفرق شأنها

أمسى اجتماع الشمل جهد فاني

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 12-04-2017     عدد القراء :  312       عدد التعليقات : 0