تعقيب على رسالة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بمناسبة عيد الفصح !

بداية أتقدم بالتهاني والتبريكات للمسيحيين في العالم بمناسبة عيد القيامة المجيد ولأبناء شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية الأصيلة بالتهنئة القلبية المحملة بالود والمحبة والسلام .

كما وأتقدم بالتهنئة إلى سيادة البطريرك مارإغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك كنيستنا السريانية الكاثوليكية في العالم وأتمنى لسيادته دوام الصحة والعافية وطيلة العمر ولتكون صلاته وبركته معنا جميعاً .

مقالي اليوم يسلط الضوء على حقوق سريان العراق وما ورد من مطالبة بحقوق سريان لبنان ضمن رسالة سيادة البطريرك يونان بمناسبة عيد القيامة المجيد وموقف سيادتهُ الذي يُفَرِق بين سريان لبنان و العراق وهذا ما أثبتتهُ لنا مواقف سيادتهِ و إهمالهِ للمسؤولية الكبيرة والحِملُ الثقيل الذي يقع على عاتقِ كل من يقود كنيستنا السريانية الكاثوليكية المقدسة ولابد أن يكون رئيسُ كنيستنا بموقع المسؤولية لكي يعبر بها إلى شاطيء الأمان ، وحيث أنه ليس بالآمر السهل أن تتخلى البطريركية السريانية الكاثوليكية عن سريان العراق الذين يعانون من التهميش والإقصاء و الظلم من قِبل الحكومات العراقية المتعاقبة على الحكم منذ سقوط نظام صدام في عام 2003 والى يومنا هذا ، وأيضا الظلم والتهميش الذي لاقاه ولايزال من جانب (دعاة الآشورية العنصرية ) الجدد ، وحيث أن المخطط الحاقد والخبيث إبتدأ منذ أن تم إلغاء إسم * السريان * من الدستور العراقي منذ 2005 ، وكما يعلم الجميع أن المُسبب الرئيسي لهذا العمل المُشين هو السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الإشورية ولايزال هذا الرجل وتنظيمه السياسي العنصري يمضي في مخططهِ المشبوه بحق شعبنا السرياني ( الآرامي) في العراق ومناطقهِ التاريخية الواقعة ضمن (سهل الموصل ) وليس كما يطلق عليه البعض من تسمية سياسية دخيلة ومغرضة  مثل (سهل نينوى ) التي يراد بها باطل !

سيادة البطريرك أنتم تَعلمون جيداً ماذا حَل بحقوق السريان في العراق وكيف تمت مصادرتها من قِبل الحكومة العراقية وأذيالها المحسوبين على المسيحيين ولكنكم للأسف تتجاهلون هذه الأُمور وحقوق شعب بأكملهِ رغم أَنكم أصدرتُم مؤخراً بيان مُشترك مع الكنيسة السريانية الآرثوذكسية بخصوص تهميش وإلغاء الإسم القومي السرياني من البطاقة الوطنية العراقية وإكتفيتمْ بإستنكارٍ و تنديد ومطالبة دون متابعة الموضوع الذي يَخُصْ و يُهدد مصير شعب بأكملهِ ...عجباً لما هذا السكوتْ وعدم القيام بدوركم المسؤول تجاه رعيتكم وشعبكم السرياني (الآرامي ) المُهمش في العراق !!

نعم نحن مع حقوق شعبنا السرياني (الآرامي) في كل بقعة من هذا العالم ، والمطلوب من سيادتكم المباركة أن تنظروا إلى سريان العراق المهمشين حقوقهِم كنظرة سيادتكم لحقوق سريان سوريا وتركيا ولبنان لكي لاتُفَسر وتُتَرجَمْ مثلُ هذهِ الأمور والمواضيع الدينية والقومية والمصيرية من خلال مطالبتكم التي وردَت ضمن رسالة عيد الفصح بإنها سياسة الكيل بمكيالين وإعطاء الشرعية للأفعال المشينة التي يقوم بها دعاة الآشورية بحق شعبنا سريان العراق وتَفضيل حقوق (سريان لبنان) على حقوق (سريان العراق ) مع إعتزازي بسريان لبنان والذين هم جزء أساسي ومهم من شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية الأصيلة .

فهذا هو تعقيبي حول النقطة الأهم التي لفَتَتْ إنتباهي في رسالة سيادتكم بمناسبة عيد القيامة المجيد ، كما ونجدد المطالبة بشمول سريان العراق برعايتكم وإهتمامكم والنظر إلى قضاياه وحقوقهِ المصيرية من منظور شامل وموسع وإيجاد حلول سريعة و بالسُبُل المُمكنة للمشاكل والمعوقات التي تواجه شعبنا السرياني الآرامي في العراق والتحرك نحو تدويل قضيته إقليمياً ودولياً للضغط على الحكومة العراقية لإرجاع الحقوق المسلوبة إلى شعبنا وتَحترمَ حريتُهُ و إرادته وحقه في تقرير المصير وأيضاً مصير مُدُنِهِ وبلداتهِ وقراه في مناطق سهل الموصل التاريخي ووضع حَد للمخططات والتدخلات الآشورية المغرضة في شؤون شعبنا السرياني الآرامي في العراق .

دُمتمْ و عاش شعبنا السرياني الآرامي في العالم

رابط رسالة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بمناسبة عيد الفصح لعام 2017

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837532.0

  كتب بتأريخ :  الأحد 16-04-2017     عدد القراء :  616       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
الف مبروك رسامة الشماس أنمار جلال تومي
احر التهاني والتبريكات للشماس أنمار جلال تومي بمناسبة رسامته اليوم في كنيسة الشهداء في مشيكان من قبل المطرا...التفاصيل