إلى أين ياموقع عنكاوة بسياستكم هذه !!!

إلى الإدارة والقائمون على موقع عينكاوة أكتب كما كتب غيري عن ذات الموضوع والذي يخص قضية شعب مضطهد ومظلوم وليست قضية شخص أو عدة أشخاص ولكن للأسف لاحياه لمن تنادي !!!

إني أكتب هذا المقال والتوضيح لكي يتطلع عليه كل من خانهُ شعار وهدف الموقع الذي يحمل التسمية السياسية المبتدعة (كلداني ، سرياني ، آشوري ) ولكن للأسف وكما يتضح أن الموقع يروج لأفكار آشورية على حساب القوميات الأخرى كالكلدان والسريان (الآراميين ) وهذه حقيقة يجهلها معظم أبناء شعبنا المسيحي بقومياته المتعددة !!

أما الموضوع الأهم الذي دفعني لكتابة هذا المقال والتوضيح المختصر هي سياسة الموقع في نشر الأخبار والمقالات الخاصة بالحدث الآشوري حصرا ضمن واجهة الموقع أي الصفحة الرئيسية ، وأدعوا كل من يريد التأكد من صحة كلامي الوارد ضمن هذا المقال بخصوص الموضوع الى مراقبة ومتابعة الموقع ليعرف سياستهُ المائلة لدعاة الآشورية الجدد ، وذلك على حساب القوميات الأخرى كالكلدان والسريان (الإراميون ) وسَبق أن كتَبنا ونشرنا مقالات عِدة حول هذا الموضوع الذي يثير الشكوك حول عَدَمْ حِيادية وإستقلالية *موقع عينكاوة* ، وربما يتلقى الدَعم والتمويل من جهات سياسية وحزبية ، والحقيقة تقول وتثبت لنا أن الموقع يستغل الغطاء (الكنسي والمسيحي) ، وأيضا حجة التسميات القومية المتعددة التي كما يُروج عنها بأنها لشعب واحد (كلداني ، آشوري ، سرياني ) وجميع هذه الحِجَج تُسّْتَغَل لتمرير مخططات دعاة الآشورية المقيتة على حساب شعبنا من السريان الآراميون ...وللأسف من يُسَمَون أَنفُسَهُم قادة ورعاة نَجِدَهم صامتون لايُحرِكون ساكناً حِيال مايجري ضِد شَعبِهم !!

وهناك نقطة أخرى تَتوجب التنويه وهي أن موقع عينكاوة ينقل الأخبار الخاصة بشعبنا السرياني الآرامي من مواقع أخرى وخاصة عندما يكون الخبر المنقول من تلك المصادر يشير إلى شعبنا *دينيا أو كنسياً * بالإضافة إلى ذلك نجد الخبر المنقول لايشير إلى مدننا وقرانا بمسمياتها التاريخية وإنما يشير إليها بمسميات دخيلة وغريبة عن تاريخنا ، وأحد الأمثلة على ذلك هو الخبر أَدناه والمنشور في الواجهة الرئيسية لموقع عينكاوة ولانعلم هل أنه مثل هذا العَمَل القصد منه هو الإساءة إلى تاريخ إحدى بلداتنا السريانية الآرامية الواقعة ضِمن مايُعرَف بسهل الموصل وهذه البلدة هي (بغديدا ) والتي تُعتَبر كُبرى المدن الرئيسية ومركز أبناء شعبنا السريان الآراميون ، كما أن إسمها التاريخي تعرض للتترييك إن صَح القول ، وحيث أطلقَ عليها العثمانيون الإسم الدخيل (قره قوش ) كما كان للبلدة حصة من سياسة التعريب أيضاً حالها حال بقية المدن التاريخية لشعبنا المسيحي الواقعة ضمن سهل الموصل !

لذا نُجدد رفضنا لمثل هذه السياسة التي تسيء لتاريخ وسُمعة مُدُنِنا وبَلداتنا وقُرانا وحيث الأجدَر و الأفرَض بالقائمون على منتديات موقع عينكاوة أَن لايَقوموا بِنَقِل ونَشِر مثل هذه المواضيع والأخبار التي تَنتَقِص من القوميات الأصيلة وتاريخهم العريق في العراق ، فمحاولات بعض المواقع العربية لفَرض تَسميات عَربية دخيلة على مُدُنِنا وبَلداتِنا وقُرانا لازالت جارية على قَدَمٍ وسَّاق فهل يجوز أن يَحذو موقع عنكاوة حَذوَ المواقع القومية العربية ليساهم في تَنفيذ مُخَطط التعريب بحق شعبنا ومناطقهِ التاريخية !

وأيضا من سياسات موقع عينكاوة أَنه يَهتَم بالأَخبار والمَواضيع التي تشير إلى السريان الآراميون بكلمة (مسيحيين ) فقط ولانعلم أيضاً لماذا هذا التركيز على نَقل مثل هذه الأَخبار والمواضيع مع إعتزازنا وإفتخارنا بالمسيحية ولكننا في المُقابل نحن كُنا ولازِلنا نُسَمى قوميا * سريان آراميون * ، فلماذا يتعامل موقع عينكاوة مع تسمياتنا القومية بسياسة الكيل بمكيالين !!!..للأسف هذا ماتوصلنا إليهِ من خلال متابعتنا للمواضيع التي يقوم بِنَشرها الموقع منذ بداية إنطلاقهِ !!..كما وأدعو القراء والمتابعين لشأننا القومي إلى متابعة ماينشرهُ الموقع فسوف تُؤكِدون صحة كلامي ، كما ونُجَدد رَفضَنا لمِثل هذهِ السياسات لأنها لاتخدم قضايانا القومية والمصيرية ، كما و نُطالب إدارة الموقع بمراجعة سياساتها حيال الموضوع لأننا سوفَ لن نَسكت عن مثل هذه التصرفات والأَفعال التي تسيء لشعبنا السرياني الآرامي في العراق والعالم ، وكما قُلنا وأَوضحنا مراراً وتكراراً بأن السريان الآراميون ليسوا حصراً في العراق فحسب بل منتشرون في مدن العالم ، ونحن السريان القومية الوحيدة من بين (الكلدان والآشوريون ) لنا وطن يحملُ إسمنا القومي ، فخارطة (سوريا) التاريخية والجغرافية تشير بصورة واضحة إلى (بلاد الآراميين) التي تشمل معها العراق والأردن وفلسطين وإسرائيل ، وما يَهمُنا ويَعنينا أن نُوَصل هذهِ الرسالة إلى كل من يحاول التَلاعُب بالتَسميات على حساب السريان الآراميون في العراق ، والذي حَاول ولايَزال يُحاول ويَعمل جاهداً لسَرِقة وتَزييف كل مايخص السريان الآراميون من لُغة وثَقافة وحَضارة وخاصة بَعد أَن تجرأ السيد يونادم كنا وحركته العنصرية الآشورية لإلغاء الإسم القومي للسريان (الآراميون ) من دِستور العراق الدائم وحالياً هناك مُخططات وأطماع مُوجهة نحو مناطق ومدن وبلدات وقرى السريان (الآراميون ) التاريخية في * سهل الموصل * وذلك بالتَعاون مع حلفائهم السَاسة والمُعَمَمين العَرب الشيعة في حكومة بغداد .

لذا نُجَدد مطالبتنا من إدارة موقع عينكاوة إلتزام الحيادية والشفافية في التعامل مع المواضيع والأخبار التي تنشر عبر الموقع الذي نَكُنُ لهُ كُل الإحترام والتَقدير لأنهُ يَحملُ إسم البَلدة العَريقة عينكاوة .

الرابط أدناه يَخص المَقال الذي يسيء إلى إسم البلدة التاريخي حيث أن إسم ( قره قوش ) لايمت لتاريخ البلدة (بغديدا ) السريانية الآرامية بأية صلة فأرجو أن يَتوخى موقع عينكاوة الحَذَر في نَقل الأخبار والمَواضيع من مواقع قومية عربية وأجنبية أيضاً تَتَقصد الإساءة لتاريخ بَلداتِنا ومُدُنِنا وقُرانا العريقة في العراق.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837958.0

والرابط أَدناه فيه من التزوير والكذب والتحريف ضِمن صياغة الخبر ، ياموقع عينكاوة كيف تَقبلون بِنَشر هكذا خَبر مُحَرف يُسيء لهوية شعبنا السرياني الآرامي الساكِن في مخيمات النزوح منذ أكثر من سنتين !!

والمواطن الذي ورَد إسمه ضِمن الخبر الذي في الرابط أدناه هو مواطن مسيحي سرياني آرامي وليس مُواطن مسيحي آشوري كما تَم التَلاعب والتَزييف في صياغة الخَبَر !...كما أنه لايوجد قرية آشورية واحدة ضمن ( سهل الموصل ) فَمِن أين أتيتم بالشخص المسيحي الآشوري الذي وَرَد إسمه ضِمن الخَبَر والمنشور في الصفحة الرئيسية للموقع ....عَجبي على هذهِ السياسة المُتبعة بِحَق السريان الآراميون في العراق فإلى متى ؟!!

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=837890.0

وشكرا

  كتب بتأريخ :  الخميس 20-04-2017     عدد القراء :  608       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نوري حسينو

ان المسيحيين في العراق هم الكلدان ألاكثرية والاشوريين والسريان والارمن فعلام هذا الخوف عليهم.
ان الجميع يعتزون بقوميتهم ألاصيلة ولا خوف عليهم ولا هم يحزنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون!!!.


 


 
نشوان حيزقيا سيبا دودا ينال شهادة البكالريوس في العلاقات العامة Public Administration من جامعة سان دييغو ستيت في كاليفورنيا San Diego State University في الكانون الاول 2016
لا يقاس النجاح بالموقع الذي يشغله الانسان في حياته ، بل يقاس بالصعاب التي تغلب عليها اثناه وصوله الى هذا ال...التفاصيل