برقيات عاجلة

+ السيد حيدر العبادي : حان الآن الخروج من تحت العباءة الإيرانية والولاء للعراق فقط ، ومحاسبة حيتان الفساد وعلى رأسهم المالكي والجعفري وعصابتهما ، وإذا لا تتمكن خوفاً من إيران فالإستعانة  بالخيرين  الوطنيين من العراقيين ، سيحسم الأمر لصالحك .

+ السيد نوري المالكي :( قيلّ إن من إستحوا ماتوا) ، وأنت منهم ، لماذا لا تدع العبادي يصلح ما أفسدته أنت خلال حكمك المشؤوم ، محاولتك لترأس التحالف الشيعي خلفاً لعمار الحكيم ، والأنكى من ذلك محاولة رئاسة الوزراء ثانية  ، كل هذه المحاولات لا يصدّقها العقل ، بأي وجه ستواجه العراقيين بعد الخراب والدمار الذي سببته ، توارى عن الأنظار إذا كان لك بقية كرامة .

+ السيد إبراهيم الجعفري : الخارجية لا تقوم بدورها ،لأن المحسوبية تنخر جسد السفارات العراقية في الخارج ، وأنت لست مؤهلاً فالآولى لك تقديم إستقالك قبل إستجوابك وهو قادم بإذن الله.

+ السيد أردوغان التركي : الإنتخابات بدون بطاقات مختومة يدل على التزوير لصالحك ، ومع ذلك فالنتيجة 51% ليست نسبة جيدة بمعنى أن حوالي نصف الشعب التركي لا يريدك ولا يريد منحك صلاحيات الدكتاتور ، فلا تفرح وقد لا تدوم الفرحة  والمظاهرات خير دليل.

+ السيد مقتدى الصدر : كن واضحاً للعراقيين ، ماذا تريد ؟ لا تكن متقلباً فقد حيّرتنا ؟

+ السيد مسعود البارزاني : حسناً فعلت بترتيب البيت الكردستاني، فالإتحاد قوة ، سيما أن الإستفتاء على الإستقلال يحتاج إلى تظافر كل الجهود والتماسك لنيل الحقوق المشروعة .

+ السيد علي خامنئي : خير لك ولإيران عدم لتدخل السافر في الشأن العراقي ، والعراقيون معروفون بالصبر ، ولكن حذاري إن طفح الكيل .

+ السيد بشار الأسد : إقترفت خطأ كبيراَ بإستعمال الأسلحة الكيمياوية  إن ثبت ذلك ، فلم تكن بحاجة لذلك ، سيما وإن العالم كان قد تعاطف معك ضد الإرهاب ، وعملك الأخير هي القشة التي تقصم ظهر نظامك لا محال .

يكتبها: منصورسناطي

  كتب بتأريخ :  الخميس 20-04-2017     عدد القراء :  448       عدد التعليقات : 0