لمحة سريعة جداً على المسيئين لغبطة ابينا الباطريرك ساكو

zaidmisho@gmail.com

النقد – الأنتقاد – والأنتقاد البربري

النّقد هو وصف للتّصرّفات السّلبيّة و الإيجابيّة بطريقة ودودة ترمي إلى التّصحيح والتّصويب في حال وجود الخطأ و إلى الاستمراريّة في حال وجود نجاحات

هذا التعريف الجميل وجدته واستلطفته وبضمنه تعبير (بطريقة ودودة)، وهذا فعلاً ما اشعر به من خلال نقدي لبعض التصرفات المكررة والتي لم يعد هناك حل لها، ومع ذلك اراني ودوداً جداً جداً مع من أمارس حقي بالنقد معهم، فحقيقةً من بينهم من لا يستحق مجاملتي المفرطة له، ومهما ذكرت من كلمات اعتبرها البعض جارحة، إلا أنها تبقى بأطار النعوت الذي يتحلون بها وليس إساءات كما يزعم السذج او من يطالهم نقدي.

أما الأنتقاد - فهو تصيّد مقصود للأخطاء هدفه إظهار السّلبيّات

هذا التعريف يضع من يمارس الأنتقاد في (خانة المفلسين) او (النقنقة والمنقنقين) او لنقل من لا يعجبه العجب، وهذا هو حال المعترضين للأعتراض فقط، ومنطقهم يدخل في بوتقة (الخالف تعرف)، ومنهم من يريدون اثبات شخصيتهم بأي شكل من الأشكال، واسهل طريقة لذلك هو الأعتراض على كل شي وإن كان على رأيه الذي طرحه قبل أيام، وخالفه اليوم لأن غيره طرح مثله.

حقيقة هؤلاء على حد التعبير العراقي (افرغ من دبة الغاز)، ومن السهل كسبهم لأي رأي وذلك بطرح عكس الصحيح ليخالفوه بما هو صحيح وهم لا يعقلون.

والنوع الثالث الذي وضعته هو الأنتقاد البربري والبرابة بحسب ما اقتبسته من تعريف:

مخالف للأصول والذوق العام... وهؤلاء هم من أهانوا النقد وتجاوزوا الأنتقاد وامتهنوا التشهير والتسقيط والهجوم البربري الغير مبرر بالضد من أبينا الباطريرك مار لويس ساكو، أو من الرابطة الكلدانية العالمية او من كنيستنا الكاثوليكية او  كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية او من هويتنا الكلدانية او من الكل في آن.

في شعبنا لدينا كثر من الذين يمارسون الأنتقاد البربري منهم:

- من يعمل لصالح احزاب استغلت إسمنا كمسيحيين وايضاً هويتنا القومبة الكلدانية، كي ينفذوا اجندة مقابل ثمن، ومن يعمل لديهم من كتاب هم أكثر من يسيء حالياً لكل ما هو كلداني، وعلى رأس البرابرة كتّاب المجلس الأغاجاني وزوعة.

- من يعمل ضمن المنتفعين من النفط العربي، وهؤلاء نراهم في مواقع عربية واسلامية يكيلون المديح للعرب والمسلمين وكتابهم، ويهجون الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية والباطريرك وكل ما هو كلداني

- الشريحة الثالثة فهم انفسهم وجدوا في العمل القومي الكلداني لضرب كل ما يوحد الكلداني. وهؤلاء أثاروا المشاكل قبل المؤتمر القومي الكلداني في ساندييغو، وفرقوا بين الكلدان ومن بينهم منظمون للمؤتمر وعلى المستوى الكهنوتي، فقسموا الكلدان بين خائن وكلداني غير صافي وكلداني اصيل خيط وفسفورة، علماً بأن في ساندييغو خيرة من القوميون الكلداني وغيورين على هويتنا ووحدتنا، إنما السلطة للأسف الشديد لم تكن صافية وسليمة، بل زرعت الشقاق.

وفي المؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيغان، نجدهم يقفون حجر عثرة في كل اقتراح يهدف الخير لأمتنا الكلدانية، ولا يغمض لهم جفن حتى يقضون على المقترح، ومنهم من تصرف برعون وفضاضة كي يثير الخلافات ويخلق مشاكل لا حل لها.

حتى اثناء المؤتمر لمسنا تصرفاتهم الرعناء بوضوح تام ، وبسببهم ترك الكثير من الطيبين العمل القومي الكلداني.

هؤلاء البرابرة عملوا بشكل منسق وظاهر وخفي بنفس الوقت لضرب المؤتمر في مشيغان، الذي لو تظافرت الجهود الخيرة، وابعد الأوغاد، لكان اكبر هدية لشعبنا وكنيستنا وامتنا الكلدانية.

ومن البرابرة من قبض الثمن وترك، لكنهم سيعودوا لو عقد مؤتمر قومي كلداني جديد كي يدمروه ايضاً، وما احوجهم لهذا المؤتمر كي يجدوا عملاً يسترزقون منهم.

ومن خرّب المؤتمؤين ومعهم من يدعمهم كما دعمهم للخراب، يشهرون سيوفهم الآن ليقفوا بالضد من كل ما يقوم به غبطة أبينا الباطريرك لصالح كنيستنا وشعبنا الكلداني، كيف لا وكل نجاح يحققه لشعبنا يثبت فشلهم الذريع وفشل اوليائهم.

ومن خبرتي مع هؤلاء البرابرة وعملي القومي معهم، ويقيني بأن اغلب الكلدان هم طيبون وحريصون على اسمهم رغم قوة الأشرار واقول ذلك عن خبرة عملية، أتمنى من محبي كنيستنا وأسمنا الكلداني، ان يلتفوا حول الباطركية الكلدانية وحول كنيستهم الكلدانية، ويعملوا على تقوية الرابطة الكلدانية، وبذلك سيكون الطريق قد اغلق امام البرابرة ويعلوا اسمنا.

  كتب بتأريخ :  الجمعة 12-05-2017     عدد القراء :  1024       عدد التعليقات : 0