رئيس ديوان الوقف الشيعي داع............ ي في الصوت والصورة !!

اكبر مشكلة وازمة خطيرة , عملت على  تحطيم وتدمير العراق , نحو التشتت والشقاق والفرقة والفتن الدموية ,   في العهد الجديد , هو مصيبة بروز الخطاب الديني المتطرف , الذي يدعو الى الكراهية والحقد والانتقام , وألغاء الاخر بالتصفية والفناء والابادة . في اباحة سفك الدماء واشعال الفتن الخطيرة , لكل المكونات الدينية  غير الاسلامية , من المكون المسيحي والاقليات الدينية الاخرى , التي وقعت ضحية الخطاب الديني المتطرف , التي تبثها المنابر الدينية والفضائيات  , في فوضى ثقافة العنف والدم , التي تولد روح الانتقام من الاخر ,  بين  ابناء البلد الواحد , والعراق معروف بخصوصية تعدد الاديان والطوائف الدينية , يعني ليس لها شبر من العراق هذه المكونات  , سوى القتل والذبح ,  او دفع الجزية , رغم انهم اصل اهل العراق الاصليين  , ووجدوا قبل الدين الاسلامي , ان هذه ثقافة الدم والكراهية , تعطي الحجة والذريعة لوحشية داعش , في ارتكاب جرائم  القتل والذبح , او دفع الجزية , اذا اراد الفرد غير المسلم  , ان يكون  عنقه سالماً من النحر , ان هذه المنابر الدينية المتطرفة , هي في الحقيقة تتحدث بلسان داعش في الاجرام , وان اختلفت المسميات والهويات والانتماء  , لكن الهدف واحد , في قطع الاعناق او دفع الجزية , او دخول الاسلام قسراً وجبراً بالعنف لغير المسلمين  . ان هذه المنابر الدينية المسعورة في داء التطرف , لتروج  بقذارتها على منابرها الدينية  , التي تشكو الاسهال من كثرتها دون ضوابط في ظل  غياب الدولة  , واستغلال الفراغ في  الصراع العنيف ,  الدائر بين الاحزاب الاسلامية الحاكمة , على الغنيمة والفرهود , على المناصب والنفوذ , وعلى السرقة للمال العام وخيرات العراق  . هذه الاوضاع التي تتسم بالفوضى , سمحت بوجود هذه المنابر الدينية ,  وصعود العمامة الدينية المتطرفة  , لتشعل نيران الفتن والعنف بثقافة الكراهية في ألغاء الاخر بالتصفية والابادة . وهي في الحقيقة ثقافة داعشية وحشية بأمتياز , وان اختلفت المسميات والهويات . واساس التطرف الديني , هو الفهم الخاطئ والمنحرف لفهم وتفسير النصوص الدينية , بالجمود والانغلاق والتعصب في روح الكراهية والانتقام . وتفسير النصوص الدينية وخطابها وهي مختلفة في عهد المكي ,  عن العهد المدني ,  وتغير الظروف والمراحل . لكنهم لم يعيروا اية اهمية لهذه المتغيرات , وتفسرالنصوص حسب زمانها آنذاك . والتشبث في بعض النصوص الدينية المعينة لسوء الهدف والغاية  , واهمال الكثير من النصوص الدينية , التي تدعو الى المحبة والاخاء والتسامح ( لكم دينكم ولي ديني )  تهمل  بشكل مشبوه ومقصود في مآربها الشريرة  , في سبيل  اشعال الفتن والنعرات الجهنمية , في تحطيم العراق , بحجة الدعوة الى الجهاد ضد الكفار ( المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى ) وتطبيق احكام الاسلام تجاه المسيحيين والاقليات الاخرى , في اشهار اسلامهم , او قتلهم , او دفع الجزية . كما نطقت بالنص , في هذا الفيديو بالصوت والصورة ,  لهذه العمامة الدينية المتعصبة بالتطرف ( رابط الفديو في نهاية المقالة , حتى لا يتهم بالتحريف والتأويل  ) . ان اخطر الامور الخطيرة . ان ينسب هذا الخطاب الديني , الذي يدعو الى الكراهية والانتقام , بأسم الدين والاسلام  ,وعظم الفادحة العظماء , انها جاءت  من رئيس  ديوان الوقف الشيعي . انها جريمة كبرى , بحق  المذهب الشيعي والمرجعية الدينية , التي وقفت في مواقفها الشجاعة في الذود عن العراق , ودعواتها المتكررة في التلاحم والمحبة والاخاء والتعايش , وحفظت العراق من التمزق والتشرذم  , مدعوة اليوم ان تبرهن من جديد في مواقفها ,  في سحب الثقة من رئيس ديوان الوقف  الشيعي , لانه من صلاحياتها واختصاصها , بطردة غير مأسوف عليه , واختيار شخصية معتدلة , من اجل معالجة هذه الورطة الكبيرة , في الاساءة البالغة الى الاسلام والدين والمذهب الشيعي , والاساءة البالغة الى المرجعية الدينية , التي اختارت هذا الشخص المتطرف , لانه خلق ازمة كبيرة , لا يمكن التغاضي عنها , وعلى الحكومة والبرلمان , اصدار قانون مكافحة العنف بأسم الدين , واصدار قانون ينضم فوضى المنابر الدينية , بخطاب موحد , يدعو الى المحبة وا لاخاء والتعايش السلمي , يجب قطع الافاعي المسمومة من رؤوسها ,  لحماية العراق من نيران الفتن الدموية ...............   والله يستر العراق من الجايات !!

وهذا رابط الفديو

https://www.youtube.com/watch?v=X8bJUtIliBQ&feature=youtu.be

جمعة عبدالله

  كتب بتأريخ :  السبت 13-05-2017     عدد القراء :  544       عدد التعليقات : 1

 
   
 

 


 
تخرج ابن القوش البار نصير جلال گُلاّ من اكاديمية الشرطة في مشيكان
تم تعيين الشاب الالقوشي نصير جلال گُلاّ شرطي في مشيكان وهو ابن المرحوم جلال گُلاّ و السيدة اميرة گُلاّ وشقي...التفاصيل