مصير الميليشيات المسلحة العراقية بعد هزيمة داعش !

وأخيرا اجتمع العبادي مع الصدر وطرح ألاخير امكانية تأجيل ألانتخابات المحلية ودمجها بالانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها في 2018-20-4 المقبل ليتسـنى للحكومة معالجة تنظيم أقتراع الحشد لابعاده عن التأثيرات الحزبية والسياسية لان هناك أطراف سياسية تتخوف من تصويت فصائل الحشد لكتل وشخصيات معروفة ومحاولة لاصلاح الاوضاع التي يمر بها العــراق واجهاض المخططات الخارجية التي تسعى لاضعاف الدولة العراقية وتأكيده على ضرورة ذوبان الحشد بالاجهزة الامنية العراقية.

أما اعضاء مجلس النواب العراقي فان الكتل الشيعية هي183 نائبا وكتلة المالكي هى ألاكبر105 نواب وكتلة ألاحرار الصدرية34 نائبا وتليها كتلة المواطن لعمار الحكيم29 نائبا تم تيار الاصلاح لابراهيم الجعفري وكذلك الفضيلة الاسلامي 6 نواب لكل منهما اضافة الى اعضاء اخرين!!!.

أما المليشيات التي يدعمها المالكي فهي منظمة بدروأبو مهدي المهندس وعصائب أهل الحق وقيس الخزاعي وكتائب حزب الله العراقية وكتائب سيد الشهداء والنجباء والامام علي وجند الامام.كما ان ايران كلفت المالكي بارسال فصائل لواء أبو فضل العباس الشيعية الى سوريا لمحاربة السنة هناك ودعم نظام الاسد!!!.

لقد أصبح العراق مرتعا لكل من هب ودب من الميليشيات الطائفية والحزبية المسلحة المتنفذة الذين نهبوا البلاد والعباد ويهددون بالويل والثبور وعظائم الامور لكن من يرفع صوته مطالبا بوضع حد للفساد المالي والاداري والاستقرار الامني وغيرها.

أما اميركا  فانها منزعجة من بعض فصائل الحشد التي تعتبرها علـى صلة وثيقة بايران. كما تلوح أميركا بابعاد ايران من السيطرة على العراق بعد مرحلة (عراق ما بعد داعش) القادمة قريبا جدا.

نوري حسينو

  كتب بتأريخ :  السبت 13-05-2017     عدد القراء :  128       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 


 
نشوان حيزقيا سيبا دودا ينال شهادة البكالريوس في العلاقات العامة Public Administration من جامعة سان دييغو ستيت في كاليفورنيا San Diego State University في الكانون الاول 2016
لا يقاس النجاح بالموقع الذي يشغله الانسان في حياته ، بل يقاس بالصعاب التي تغلب عليها اثناه وصوله الى هذا ال...التفاصيل