تعقيب على ماورد من ردود على موقع البطريركية الكلدانية بشأن التوضيح على بيان مطارنة كنيستنا السريانية كاثوليك وأرثوذكس !

بتاريخ 13 كانون الاول 2016 قرر البطريرك الكلداني لويس ساكو الإنسحاب من مجلس الطوائف المسيحية وبحجج غير مقنعة وإن صَح القول سيادته شخصيا لم يكُن مقتنعاً بها ولكن السبب الحقيقي والرئيسي لإنسحابهِ كان الكرسي والمنصب الرئاسي وغرورهِ لترأس جميع الكنائس والطوائف المسيحية في العراق حيث أصبح سيادتهُ يرى في شخصهِ (رجل سياسة + رجل دين) وكما هو معروف للجميع أن السياسة والدين لاتتفقان أبداً ، لكن للأسف سيادة البطريرك الكلداني لويس ساكو قد أقحَم نفسهُ بما لايخصهُ وما لايعنيه !!..ومِن أفعالهِ وتحركات سيادتهِ أصبحنا نعرفُه جيداً .وهاهي النتائج تَظهر من خلال تصريحات رئيس الوقف الشيعي ومن سَبقهُ فهذه ثمار التصريحات اللامسؤلة التي يطلقها سيادتُهُ من على المنابِر الخاصة خلال اللقاءآت والمؤتمرات السياسية والإسلامية التي يحضُرها وكأنه المُمثل الوحيد للمسيحيين العراقيين جميعهم متناسياً سيادتهُ أنه فقط يمثل جزء قليل وبسيط من مسيحيي العراق ، فهناك السريان الكاثوليك والأرثوذكس (الآراميون ) يشكلون نسبة لاتَقُل عن 70 بالمائة من سكان (سهل الموصل) وهذا يجب أن يَعرفُهُ كل من يجهَل هذا الأمر ، كما أن فكرة أنشاء مَجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق ترجع الى عام 2006 أما بتاريخ 9 من شباط 2010 تَم الإعلان عن التأسيس الرسمي لمَجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق.

وبتاريخ 3 / 1 / 2017 أصدرت رؤساء الطوائف المسيحية في العراق بيان رسمي صادر عن الاجتماع المُنعقد في مطرانية الروم الارثودكس في بغداد حول قرار البطريرك لويس ساكو بِسحب الكنيسة الكلدانية من المجلس بسبب طلبه رئاسة المجلس خلافاً للنظام الداخلي "وهذا هو السبب الرئيسي لإنسحاب البطريرك لويس ساكو ، إنهُ الغرور والتأثُر بالمنصِب لأن قرار الإنسحاب لايَصُب في صالِح المَسيحيين في العراق ونحنُ لازِلنا نُواجِه خَطر الإرهاب المُتَعصب والتطرف الإسلامي الذي بات يُهدِد وجود الشعب المسيحي بِكافة تَسمِياتهِ القومية والطائفية مِنها في أرض الآباء والأجداد ، لكن سيادة البطريرك ساكو أَخذ مَنحَى آخر من خِلال تأثرهِ بالمنصِب الكَنسي وإستغل هذا الأمر ليَعقد إتفاقاً من وراء الكواليس مع أصدقائه في الحركة الديمقراطية الآشورية وذلك لتوجيه ضَربة للقَومِيين الكلدان الذين تَعالت أصواتَهم قبل سنوات وباتوا يُشكلون خَطراً وعائِقاً بِوجِه القَومِيين من دُعاة الآشورية الجُدد و تَم الإتفاق لتأسيس (الرابطة الكلدانية ) التي أخمدَت العَديد مِن أصوات القوميين الكِلدان وضَللتُهُم بِعنوانِها وشعاراتها (المُسَفطَطة )وهذا من ناحية رئيسية وهامة ، أَما من الناحية الأخرى والأهَم هي توحيد الرؤى بين البطريرك الكلداني لويس ساكو والكنائس والتنظيمات السياسية الداعية للقومية الآشورية الحديثة و ما نَتج عن ذلك توجيه الضربات المليئة بالغَدر والأحقاد الى الكنائس السريانية (كاثوليك وأرثوذكس)وإلى شعبنا وأمتنا السريانية الآرامية عموماً وهذا ضِمن إتفاقيات ومُخططات مُبرمة من وراء الكوليس بين البطريركية الكلدانية والمدعيين بالآشورية الحديثة وهاهو التاريخ يُعيد نَفسهُ من خلال مالحق بالسريان (الآراميون) من مجازر كان قَد إرتَكبَها النساطِرة آباء وأجداد (الكلدان والآشوريين ) الحاليين وكما هو واضِح ضِمن هذا الرابط الذي أضَعُهُ للإطلاع عليهِ بِشأن مَجازر النساطرة بِحق السريان (الآراميون) للباحِث السرياني (الآرامي) القَدير موفق نيسكو

https://www.alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=37701

وبعد إنسحاب البطريرك الكلداني لويس ساكو من مجلس الطوائف المسيحية حيث حقَقَ البطرك مُبتغاه على حساب المسيحيين في العراق والكنائِس الشَقيقة وأصبح بَعد ذلك يَتحرك بِحرية لتَحقيق غايات مُغرضة ومَشبوهة للمُساهمَة بصورة غير مُباشرة في تَحقيق المُخَطط الآشوري وأطماعِهم التاريخية في بَلدات ومُدُن شعبنا في سهل الموصل !

فقبل أَيام أصدَر مطارِنَة الموصل وكركوك وكوردستان للسريان الكاثوليك والآرثوذكس بياناً حول المطاليب الخاصة بِشعبنا المسيحي السرياني (الآرامي ) أصحاب الأرض الحقيقيين في سهل الموصل التاريخي وذلك بما يَخدُم مَصلحة شعبنا المُهجر والمضطهد منذ مايقارب الثلاث سنوات بسبب تنظيم داعش الإرهابي الذي إحتل بلدات ومدن وقرى شعبنا في سهل الموصل منذ عام 2014 الى عام 2017 حيثُ تَم تحرير مناطقُنا كلياً من قبضة التنظيم الإرهابي المتشَدد .

وهكذا فإن البيان الصادر عن السادة مَطارنة السريان الأجلاء لم يَذكر فيه سِوى مَطاليب شعبنا المسيحي من السريان (الآراميون) فقط ، لأن السادة المطارنة يعرفون جيداً صلاحياتهم ومسؤلياتِهم تِجاه كنائِسهم السريانية المباركة وهُم أدرى بشَعبِهم وماتَتطلبهُ المصلحة العامة لشعبنا وأمتنا السريانية الآرامية ، بالرُغم من وجود الأخطاء في صياغة بعض النُقاط والمَطاليب الواردة في البيان التي يُمكن مُعالجتها وإعادة النظر بِشأنِها مُستقبلاً . ومن خلال صياغة البيان إلتزموا وتوخوا السادة المَطارنة الدِقة والحَذر ..ولم يذكروا أبداً أياً من الطوائف المسيحية الأخرى كالكلدان وبطركُهم لويس ساكو ، لأن سيادة البطرك ساكو بِما أنهُ كان قد إنسحَب من مجلس الطوائف المسيحية ليَعمَل مُستقلاً في الساحة السياسية والقومية فِلماذا إذن يقصدونهُ وعلى أي أساس تقوم البطريركية الكلدانية بالرد على بيان مطارنة كنائسنا السريانية المستقليين عن كنيسة الكلدان !!؟ إنه لأمر عجيب فعلا التوضيح الصادر عن بطريركية الكلدان !

وإذا عكَسنا الحالة سوف نَجِد لسيادَة بطرك الكلدان بَيانات وتوضيحات يُشير من خلالها أنَهُ يُمَثِل مَسيحيي العراق !.. وكما للبَطرك تَصريحات ولقاءآت يَتَكلم خلالها سيادتُه بلِسان جميع مسيحيي العراق !..أما للمطارنة السريان الكاثوليك والأرثوذكس رؤساء أقدم الكنائس وأعرق الشعوب العراقية الأصيلة ليس لهم الحق ان يَتحدثوا بلِسان شَعبِهم فهذا حرام في نظَر وفِكر البطريرك الكلداني وإعلامِهِ الذي يقود الشعب المسيحي بطوائفهِ وقومياتِهِ الى الحِقد والتعصُب والبغض تجاه الآخر وهذا قد يؤدي بعد ذلك لاسامَح الله إلى الإقتِتال فيما بيننا بسبب نقِص الحكمة لدى قادة ورؤساء الكنيسة السياسية الكلدانية!

أدناه صورة لمجموعة ردود وتَعليقات البطريركية الكلدانية على موقِعها الرسمي في أحد مواقع التواصل الإجتماعي (الفيسبوك ) مع رابط الخبر .

والصورة هي لعِدة ردود للإعلام البطريركية الكلدانية على تعليقات الإخوة الكلدان بشأن التوضيح الصادر من البطريركية الكلدانية على بيان السادة الأجلاء من مطارنة الموصل وكركوك وكوردستان للكنيسة السريانية بفرعيها (الكاثوليك والأرثوذكس).

وهذه التعليقات تَعكسُ طُغيان القائمون على رأس البطريركية الكلدانية وإستعلائِهم على الكنائس الأخرى!

رابط التعليقات في الصورة أعلاه والصادرة عن إعلام البطريركية الكلدانية على صفحتها الرسمية في الفيسبوك

https://m.facebook.com/story.php?sto...13667942163272

أكتفي بهذا القدَر ودُمتُم جميعاً

وشكراً

  كتب بتأريخ :  الإثنين 15-05-2017     عدد القراء :  840       عدد التعليقات : 1

 
   
 

yohans

الاستاذ وسام موميكا المحترم
تحية كلدانية صادقة
وتحية طيبة لك وللقراء جميعاً

اخي العزيز قبل كل شئ
أُشجّعُك على مواصلة نشاطك تجاه بني جلدتك وهذا حقكم الطبيعي
ولكن يخسأ من يقول باننا شعب واحد فهو يكذب على نفسه قبل تمرير هذه الكذبة على غيره..

سيدي العزيز عليك ان تعرف بان الموقع المسمى البطركية الكلدانية ....وبالفيس بوك ايظاً
تديره كوادر من حزب زوعة التابع ليونادم كنا صديق الرفيق لويس ساكو
ونحن الكلدان بريئين منهم ومن اعمالهم

ولهذا لسبب كانت دائما معارضتنا للبطرك ليس لشخصيته وانما لكونه تابع ليونادم كنا الاشوري
لاحظ بالصورة ادناه يكشفون انفسهم عندما يقولون((( يجب ان يكون هناك توحيد في اصدار البيانات الخاصة بشعبنا وان يكون البيان مدروسا من جميع النواحي )))

كلمة شعبنا تكشف نواياهم الخبيثة

https://s30.postimg.org/vf5udkhgx/image.png


وشكراً