نقرا. ( السامريون كانوا آشوريون )

المعلوم تاريخيا بان  الملوك الاشوريون احتلوا  معظم بلدان الشرق تقريبا ومن ضمنها اسراءيل ولعدة قرون   وقد اسسوا لهم. معسكرات ومدن خاصة بهم ،حيث كانت منطقة السامرة في اسراءيل من تلك المناطق التي عاش فيها الاشوريون ،

وكما نفهم من مصدر يهودي ، بان للآشوريين الذين كانوا متواجدين في المنطقة اثناء ظهور المسيح ، كان لهم تأثير على خطاب المسيح ، مما يجعلنا نعتقد بان ذكر المسيح لمصير أبناء نينوى الاشوريين قد يكون دليل على مدى صحة  ذلك التأثير

والآن ليس امامنا الا ان نترك  القاريء مع النص :( ترجمة بتصرف )

(السامريون

ان احدى نتاءج  الغزو الآشوري لإسرائيل  ، هو ، استيطان الآشوريين لإسرائيل.حيث  استقرت هذه المجموعة في عاصمة إسرائيل، السامرة، وأخذوا معهم الآلهة الآشورية  وممارساتهم  الثقافية.

وان شعب الشرق الأوسط كان فوق كل شيء آخر  ذات عقاءد خرافية للغاية. فحتى العبرانيين لم ينكروا بالضرورة وجود قوة أو سلطة لالهه الشعوب الأخرى -

وفقط في حالة قهر الشعوب و التي تخشى باستمرار من  أن الآلهة المحلية سوف تنتقم منها ، ولذلك، فإنهم سيعتمدون الاله  أو الآلهة المحلية في دينهم وممارساتهم  الثقافية.

وفي غضون فترة قصيرة، كان الآشوريون في السامرة يعبدون ياهو ،اضافة الى الهتهم ، و في غضون قرنين من الزمان، كانوا يعبدون ( ياهو ) حصرا. وهكذا تشكل الانشقاق الرئيسي الوحيد في دين يهوه: الانشقاق بين اليهود والسامريين.

السامريون، الذين كانوا آشوريون ،  ومن ثم ليسوا عبرانيين ، اتبعوا  تقريبا كل التوراة العبرية والممارسات الثقافية؛ على تباين مع  اليهود، إلا أنهم  آمنوا أنهم يستطيعون التضحية إلى الله خارج الهيكل في القدس.

وكان اليهود  يتجهمون على السامريين، وينكرون  من أن يكون من غير العبريين الحق في أن يكون من بين الناس المختارين،  ويتوجسون الغضب  من أن السامريين قد يجرؤن على التضحية للياهو خارج القدس.

وكما لعب الانشقاق السامري دورا رئيسيا في خطاب يسوع الناصري. حيث لا يزال هناك سامريون أحياء اليوم حول مدينة السامرة

The Samaritans

One other consequence of the Assyrian invasion of Israel involved the settling of Israel by Assyrians. This group settled in the capital of Israel, Samaria, and they took with them Assyrian gods and cultic practices. But the people of the Middle East were above everything else highly superstitious. Even the Hebrews didn't necessarily deny the existence or power of other peoples' gods—just in case. Conquering peoples constantly feared that the local gods would wreak vengeance on them. Therefore, they would adopt the local god or gods into their religion and cultic practices.

Within a short time, the Assyrians in Samaria were worshipping Yahweh as well as their own gods; within a couple centuries, they would be worshipping Yahweh exclusively. Thus was formed the only major schism in the Yahweh religion: the schism between the Jews and the Samaritans. The Samaritans, who were Assyrian and therefore non-Hebrew, adopted almost all of the Hebrew Torah and cultic practices; unlike the Jews, however, they believed that they could sacrifice to God outside of the temple in Jerusalem. The Jews frowned on the Samaritans, denying that a non-Hebrew had any right to be included among the chosen people and angered that the Samaritans would dare to sacrifice to Yahweh outside of Jerusalem. The Samaritan schism played a major role in the rhetoric of Jesus of Nazareth; and there are still Samaritans alive today around the city of Samaria.

http://www.jewishvirtuallibrary.org/the-two-kingdoms-of-israel

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 17-05-2017     عدد القراء :  536       عدد التعليقات : 2

 
   
 

ابو سنحاريب

ان الاشوريين خلال قرون من عمر الامبراطورية الاشورية احتلوا بلدان عديدة وأسسوا فيها معسكرات ومدن ومجمعات سكنية لجنودهم ولحماية قواتهم من الهجمات الاخرى
وفِي السامرة اسس الاشوريون مدن وقلاع ومجمعات عسكرية وسكنية لجنودهم وموظفي الامبراطورية العريقة
ولكن لا يمكن الاعتقاد أبدا بان الاشوريين انتقلوا احمعهم الى السامرة وغيرها لانه اذا كان الامر كذلك فمن كان يحكم تلك الامبراطورية الواسعة
ومن جهة اخرى ان الاشوريون كانوا يرحلوا الشعوب التي تقاوم سلطانهم
حيث كانوا يقتلون الرجال البالغين ويبقون على الأطفال ويرغمون النساء للزواج من الاشوريين وبذلك كان الاشوريون اول من تبنى فكرة صهر الشعوب كما يحدث حاليا في الدول الكبرى المتحضرة
ولَم ينجو من ذلك الا اليهود الذين هاجروا مع عزرا اثناء حكم كورشالى اسراءيل حيث طالب عزرا ما يهودي بان يطلق زوجته الأجنبية للإبقاء على العرق اليهودي


حسن نياز زيتو

فعلا السامريون الحاليون هم من الاشوريون القدماء الدين نقلهم واسكنهم ملوك اشور هناك بدل الاسباط العشرة من اليهود الدين سباهم الاشوريون واسكنوهم في شمال العراق اي كردستان حاليا
اي الاشوريون الحاليون النساطرة في العراق وكردستان هم من الاسباط العشرة من اليهود الدين سباهم الاشوريون القدماء
هدا الامر حقيقة معروفة وموثق في التاريخ
و الاشوريين الحاليين يتمسون باسم من سباهم وهم ليسوا من الاشوريون الاصليين


 


 
تخرج ابن القوش البار نصير جلال گُلاّ من اكاديمية الشرطة في مشيكان
تم تعيين الشاب الالقوشي نصير جلال گُلاّ شرطي في مشيكان وهو ابن المرحوم جلال گُلاّ و السيدة اميرة گُلاّ وشقي...التفاصيل