الاشوريون والأرمن

وكما نعلم انه والى يومنا هذا ما زال الأرمن   يسمون شعبنا بالأسوري / انظر ancient and modern Assyrians   :/

(The names , Assoric , for Assyria, and Assory for Assyrian are still valid today , therefore , the direct words for Assyria / Assyrian are Assoric / Assory ) page 95

(أسماء، أسوريك، لآشور، و أسوري للآشوري لا تزال يعمل بها في يومنا هذا  ، وبالتالي، فإن الكلمات تدل على ان لآشور / الآشوري هي أسوريك / أسوري) صفحة 95

ومن اجل معرفة العلاقات التاريخية بين الأرمن والاشوريين فإننا سوف نقتبس من   كتب تاريخية ما يشرح ويوضح بجلاء التواجد القومي للآشوريين في ارمينيا بعد سقوط نينوى واستمرار ذلك التواجد الى يومنا هذا .

وسنبدأ قراءتنا من كتاب تاريخ ارمينيا

اولا :/ حيث نجد بان للآشوريين  تأثير ملحوظ على ثقافة ولغة الأرمن وكما جاء في كتاب تاريخ ارمينيا (باللغة الانكليزية ) حيث جاء في ص ٥ ما يلي ( ان الأورارتين - سكان اورارات الأرمنية  ) كان لهم  ثقافتهم ولغتهم الاصيلة الخاصة بهم والتي كانت مختلطة  بفعل التأثيرات الثقافية الحورية والحثية والآرامية والآشورية  )  وكما نجد  بان الهاربين من  سلطان الملوك الاشوريين كانوا يلجؤون الى جبال آرارات الأرمنية كمنطقة أمنه لإنقاذ ارواحهم ،

The history of Armenia

( The Urartians had their own indigenous culture and language, which were mixed with Hurrian, Hittite, Aramaic, and Assyrian influences.page 5

ثانيا :/  ويثبت لنا هذا الكتاب بان الاشوريون كانوا متواجدين عند احتلال الفرس لأرمنيا حيث نقرا (

وبعد سقوط الامبراطورية الاشورية ومن ثم بابل قام الفرس باحتلال مرتفعات ارمينيا حيث كان الاشوريون يشكون نسبة من سكان المنطقة

(حكمت الإمبراطورية الفارسية المرتفعات الأرمنية، وهي منطقة غنية بالتنوع القبلي واللغوي ويسكنها أحفاد الآشوريين،،،،،،)

(The Persian empire ruled the Armenian highlands, an area rich in tribal and linguistic diversity and populated by the descendants of Assyrians, )page9

ثالثا :/ وعن تأثير الاشوريين على الأرمن نقرا :/

ووفقا لأحد  التقييمات ، فقد ، أعيد توطين أكثر من نصف مليون أجنبي في أرمينيا، وكان يدير  الاعمال  التجارية والصناعية عبر إمبراطوريته ، الارمنيون ، اضافة الى اليهود والاشوريون واليونانيون ،

استخدام كلمات مثل شوقا  (السوق)، خانوت ، وحساب ، تدل مدى چالتأثير الاشوري على التطورات الاقتصادية )

By one estimate, over half a million foreigners were resettled in Armenia, and the commercial and industrial develop- ments across his empire were managed by Armenians as well as by Jews, Assyrians, and Greeks. The use of such words as shuka (market), khanut ،(store), and hashiv (account) indicate Assyrian influence on Armenia’s eco- nomic development.

page 20/21

رابعا  :/ كما ان الكهنة الاشوريون كانوا هم من بشروا بالمسيحية في ارمينيا وكما جاء في ص ٣٥

Assyrian priests, among them Bardatsan of Edessa, were instrumental in the spread of Christianity in Armenia; they and their Armenian supporters founded new schools to teach and preach the religion

خامسا :/  ان الاشوريون عانوا مثل الأرمن  واليونانيون من المجازر البشعة التي ارتكبتها الحكومة العثمانية ضدهم

والمعروفة بمذابح سيفو

Events unfolding across the eastern provinces of the Ottoman Empire gave Armenians cause for little hope for their physical safety. The Young Turk regime relied on anti-Christian propaganda in the form of jihad to mobilize the Turkish masses with fanatical nationalism and hostility toward the Armenian, Assyrian, and Greek communities.page131

ومن كتاب : الزرادشتية في ارمينيا

تشير الألواح الاشورية بان الاشوريين كانوا يسمون المناطق شمال اورواتي أوروتو  ، او ، نايري ، وأرشيف القصر الاشوري دون الحروب التي خاضها الاشوريون ضد ملوك نايري والمنطقة لها أهميتها الخاصة بجبل ارارات الذي يعتقد بان سفينة نوح استقرت عليه

Zoroastrianism in Armenia

Assyrian sources call the lands to the north Uruatri, Urartu or Nairi. The archives of the palace a t ~ s s u record a war fought by Assyria against b3 'kings of Nairi'; galmaneser I (1266-1243 B.C.) men- tions the enemy state Uruatri in his inscriptions. N. Adontz connected this name with Gk. Eretreis and Arm. ~ytruank'.~The Assyrian Urartu, Babylonian ~ r a g t u(on which cf. infra)and Heh. Ararat (Dead Sea scrolls

' w a , *Urarat) have heen connected with Arm. Ayrarat and the Alarodioi of Herodotus 3.94 and 7.79. It is worth noting that the 'mountains of Ararat' upon which Noah's ark rested were probably thought to be in Gordyene, to the south of the present-day Mt. page 25

ونقرأ في ص ٢٨ بان في ارمينيا كان الناس يعبدون  عدة آلهة ومن ضمنها الاله اشور

معلومات إضافية اخرى عن علاقة الأرمن بالآشوريين :/

استخدام الملك الأرمني للأبجدية المقطعية  الاشورية

نقرا ( ية. كما غزا الملك الأشورى " يورسبال - أشور " (حوالي 1190 - 1170 ق. م) أرمينية ويضف المنطقة الوسطى (أورارطو الأصلية بالقرب من بحيرة فان) بأنها بلاد " ألمانا " (مني المذكورة في إرميا 51 : 27) " ونهري " (أي الأنهار) وأشكوزا (أشكناز) الخ. ثم غزاها أيضاً " تغلث فلاسر الأول " (حوالي 1110 - 1090 ق. م). وفي 883 ق. م. زحف " أشور ناصر بال " إلى أورارطو، ثم يذكر أن الأرمينيين كانوا يقدمون له في الجزية المركبات والخيل والبغال والفضة والذهب والأطباق النحاسية والثيران والغنم والخمر والثياب المبرقشة والأنسجة الكتانية. وكم من مرة ذهب إليها بالنار والسيف، ولكنها كانت تعود كل مرة إلى العصيان. واستمرت الحرب سجالاً في أيام شلمناصر الثاني (860 - 825 ق.م) وعلى امتداد قرون بعده، فقد اتحد الأرمينيون وأسسوا مملكة قوية (بزعامة " البيناش " حول بحيرة فان) فاستطاعوا المقاومة. وفي سنة 606 ق. م. كان لهم دور في تدمير نينوى، ثم في تدمير بابل فيما بعد. ويصف شلمناصر الثاني القوارب المجدولة من الأغصان الطرية والتي تمخر عباب بحيرة فان )

ونواصل القراءة ( مؤسس مملكة البيناش هو " ساردوريش الأول " حوالي 840 ق. م. وشيد عاصمته توشباش (وهي فان حالياً)، وقد حكم معظم أرمينية ودافع عنها ضد الأشوريين، ويبدو أنه سدد ضربة قوية لشلمناصر الثاني في سنة 833 ق. م وأدخل الحروف المسمارية، واستخدم اللغة الأشورية في كتاباته الأثرية. وقد أدخل ابنه " ايشبوينش " الأبجدية المقطعية الأشورية، وهي تشبه الجورجانية من بعض الوجوه. وجاء بعده الملك منواش وترك كتابات أثريه في كل نواحي أرمينية تقريباً، ذكر فيها انتصاراته على الحثيين وغيرهم.)

( وقد آوى خليفته أريميناش أدرملك وشرآصر ابني سنحاريب عندما هربا إليه بعد أن قتلا أباهما سنحـاريب (680 ق. م - 2 مل 19 : 37، إش 37 : 38)، وعندما حاولا غزو أشور في نفس السنة، هزمهم آسرحدون الأول هزيمة نكراء. وقد خرب الكيمرانيون (679 - 677 ق. م) أرمينية من نهر كورش إلى جنوبي بحيرة فان، وقد خضع روساشن الثاني (حوالي 660 - 645 ق. م) وابنه اندوريش الثالث (حوالي 640 ق. م). أو بعدها بقليل) لأشـور بانيبال (668 - 626 ق. م). وافتخر نبوخذ نصر (604 - 561 ق. م) بأنه قد وصل إلى فان في فتوحاته، مع أنه يبدو أن الأرمينيين كان لهم يد في تخريب نينوى في 606 ق. م)

(يقول زينوفون إنهم والكلدانيين كانوا يتجرون مع الهند. )

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/تاريخ_أرمينيا

ومن مقالة اخرى. نقرا  ما يلي :/

الاتصال الاول مع الاشوريين في عهد الملك شلمنصر الاول

( نعرف الشعوب ذات الارتباط الوثيق بالأرمن ومنهم: الحوريون والحثيون والأورارتيون الذين هم شعب أرمينيا الأكثر شهرة في الوثائق القديمة، لهم قرابة مع الحوريين، وهم سكان المملكة التي نشأت في أحضان جبال أرارات… وقد ظهرت مملكة أورارتو في بداية القرن الثالث عشر ق.م في منطقة بحيرة فان، وامتدت أراضيها لتشمل جزءاً كبيراً من أرمينيا، فشكلت حدثاً حقيقياً في منطقة الشرق القديم، وخاصة أنها على حدود الامبراطورية الآشورية، فحدث الاتصال الأول مع الآشوريين في عهد الملك الآشوري شلمنصر الأول (1273-1244ق.م) الذي يذكر في إحدى كتاباته:”في ثلاثة أيام أخضعت أورارتو، أحرقت إحدى وخمسين مدينة وسلبت ممتلكاتها)

http://www.aztagarabic.com/archives/636

و أيضا نقرا عن العلاقة بين الاشوريين والأرمن :/

الحرب النفسية وتضخيم الخسائر  والصداقة بين الملك الاشوري والأرمني

( ويجدر بالذكر أن مملكة أوراتو وخلال ثلاثة قرون تبدأ بالقرن التاسع ق.م، كانت قد سيطرت على مناطق واسعة في الشرق القديم امتدت غرباً حتى الفرات وشرقاً حتى بحيرة أورميا وشمالاً حتى القوقاز، وشمال سوريا جنوباً…وذلك بالرغم من حالة الحرب المسجلة بينها وبين الامبراطورية الآشورية. إن حالة الحرب هذه لا تعكس عداء قومياً بين الأرمن الأورارتيين والآشوريين، فتاريخ الآشوريين كان قد وصلنا عبر كم هائل من أخبار الحملات العسكرية التي تنطوي أولاً على التباهي والتفاخر والمبالغة في الحديث عن إخضاع الدول المستهدفة، فنرى في نصوص الحملات حديثاً مثيراً عن تدمير مئات المدن وإحراقها، ودك الحصون والمعاقل، وفرار الملوك إلى قمم الجبال وإغراق أفراد الجيش المهزوم في البحار والأنهار وبرك الدم، وأسر الآلاف منهم… ولكن من جانب آخر، نرى أن الحياة تستمر بعد ذلك في الدول المستهدفة، وكأن شيئاً لم يكن، مما يشير إلى أن طابع الخشونة العسكرية الآشورية إنما هو أسلوب أدبي أكثر من كونه حقيقياً على أرض الواقع.. وهذا الأسلوب استعاره الملك الأرمني الأورارتي أرغيشتي الأول حين تحدث عن غزوه لآشور وأسر عشرين ألف آشوري، وكأن الموضوع هو حرب نفسية إعلامية…من ناحية أخرى كانت هناك لغة عتاب بين الطرفين تنفي تماماً وجود حالة عداء قومي، ونلمس ذلك من رسالة أحد حكام أورارتو إلى الملك الآشوري حيث يقول له بلغة الصداقة:”نحن أصدقاء فكيف تسلب مني قلاعي؟!…وبالمقابل تعرف أنني إذا اجتزت حدودك يوماً فسأعتذر…!”.)

http://www.aztagarabic.com/archives/827

وأاخيرا نقرا :/ استخدام اللغة الاشورية

في القرن التاسع عشر ق م ارتبطت ثلاث اجيال من الاشوريين بتجارة البضائع الحيوية ( وخاصة النسيج والمعادن) بين موطنهم وبلاد الاناضول، ويساهمون كذلك بالتجارة الداخلية المربحة. وكما يعمل معاصروهم في جنوب بلاد مابين النهرين فقد بدأوا اعمالا تجارية خاصة متحملين مسؤوليتهم، وكانوا يعيشون بامان واحيانا يتزاوجون مع سكان الاناضول. لقد منحت الحرية للاشوريون ما داموا يدفعون الضرائب للحكام المحليين.وواضح ان هذه الغزوات من قبل التجار الاشوريين ادت الى زراعة بعض الثقافة من بلاد مابين النهرين في بلاد الاناضول. ولهذا فقد تينى الاناضوليون الكتابة المسمارية واستخدموا اللغة الاشورية. في الوقت الذي اثر هذا النفوذ دون شك في الحثيين الاوائل الذين وصلوا الى الاناضول، فليس من اثر مباشر يمكن العثور عليه من فترة هذه المستعمرات التجارية الى عهد امبراطورية الحثيين. كانت الدولة الاشورية من 1813 ولغاية 1781 تحكم من قبل شمسي اداد الاول، معاصرا لحمورابي وشخصية لا تقل عنه باي حال من الاحوال. كان ابو شمسي اداد،)

http://www.iraqena.com/aniraq/ash.htm

ومن كتاب لرحالة أمريكي الى المنطقة في القرن الثامن عشر نقرا ما يلي

(i observed that the Armenians did not know them under the name which i used , syriani , but called them Assouri , which struck me the more at the moment from its resemblance to our english name Assyrians , from whom they claim their origin , being sons , as they say , of Assour , Asshur)

Page 80 ( Horatio Southgate , tour through Armenia , Kurdistan.  Persia' and Mesopotamia )

لاحظت أن الأرمن لا يعرفونهم تحت الاسم الذي اعتدت عليه، سيرياني، لكنهم يسمونهم  أسوري، والذي إثارني  أكثر  هو. تشابهها مع الاسم بالإنجليزي ، الآشوريين،  ويدعو ن  بإصلهم في كونهم أبناء ،  أسور، أسهور ، كما يقولون

/ ومن أطروحة هنري بدروس لنيل الماجستير من الجامعة اللبنانية تحت عنوان نكبة السريان الرهاويين - يقول فيها

( هناك راي ثالث وهو الاسم حيث يرى بان تسمية السريان قد جاءت من اسم اشور الاشورية وذلك ان اليونان أطلقوا هذة التسمية على كل المنطقة بسبب وقوعها تحت السيطرة الاشورية وقد قلب اليونانيون الاسم الى لغتهم فأصبح اسيريان

اما العرب فقد اخذوا هذة التسمية من اليونانيين وزادوا عليها حرف اللام معتبرين ان حرف السين هو حرف شمسي فقالوا السريان

ويمضي يقول ( لكننا نرجح الرأي الثالث وخاصة وان اللغة الأرمنية قد حفظت لنا التسمية اسوري

اذ ان الأرمن لا يزالون حتى الْيَوْمَ يطلقون تسمية اسوري على كل سرياني وآشوري )

  كتب بتأريخ :  الأحد 28-05-2017     عدد القراء :  1608       عدد التعليقات : 1

 
   
 

ابو سنحاريب

موءرخة ارمنية تقول بان اسوري تعني الاشوري

https://m.youtube.com/watch?v=Q6iZ0Pc4CyQ