لمحات من تاريخ الاشوريين ، قبل الميلاد والى القرن الخامس الميلادي

ننقل للقاريء الكريم اهم ما جاء ذكره  عن الاشوريين في كتاب ( تاريخ الأرمن من البداية حتى القرن الخامس الميلادي )  للموءرخ  الأرمني موسيس خوريناتي ، نقله عن الأرمنية نزار خليلي ، حيث يعتبر الكتاب ، ( مرجعا مهما للدارسين ، ومصدرا ثريا للباحثين ، وكتابا مدرسيا يعتمد عليه في معرفة أصول الامم ونشأتها وفروع الأقوام وتوزعها على الارض ، )

) ( وأوصله هذا الصيت الحسن  ، لهذا الكتاب ، الى حمل لقب ، ابي التاريخ ، بل الى حمل لقب ، هيرودس الأرمن  )ص٥

( ولد المورخ  موسيس خوريناتي في سنة ٤١٠ م وحضر موءتمر افسس الذي انعقد بين عامي ٤٣٢-٤٣٧م ، وقد كان يجيد عدة لغات اجنبية وهي اليونانية والآشورية والبهلوية ) ص٦

الكتاب مقسم الى ثلاثة كتب ، فالكتاب الاول حول تاريخ السلف الاول من آدم الى الإسكندر المقدوني ٣٣٦ ق.م  والكتاب الثاني من الإسكندر المقدوني الى عهد القديس الملك درتاد. من ٣٣٦ق.م الى ٣٣٠ م

والكتاب الثالث من سنة ٣٣٠ م الى ٤٣٨ م وفاة القديسين ساهاك ومسروب

ونبدا بالكتاب الاول :

وعن شكه بإعمار الأنبياء كما حاء في الكتاب المقدس ، يقول

( لقد غير ابيطينوس شانه شان غيره من المورخين اسم نوح الى ازوفروس وقال عنه ان الله الكريم قد ولاه على الناس وليا مرشدا وجعله يجلس على كرسي الملك عشرة ،، تشارات ،، وهي كلمة آشورية عددية تساوي الواحدة منها ثلاثة آلاف وستمائة سنة وهذا عدد غير معقول لعمر آدمي ولا يمكن ان يكون نوح قد عاشها ) ص٢٢

وحول إثبات تسلسل الفروع البشرية لابناء آدم يقول

( لم نجد اَي اثر لمصراييم الرابع لنوح والثالث لسام الا عند اشوري لبيب واسع الاطلاع اقتنعنا بصدق قوله لانه واسع الاطلاع والقراءة ) ص٢٧

وعن محاولة  (الملك الفارسي لمعرفة اجناس وقوميات الناس الذين تعاقبوا على إدارة بلاد أرمينية قبلة فقد استدعى لذلك رجلا آشوريا حكيما اسمه مار عباس كأدينا ) ص٣٥

وعن اسم الأرمن يقول ( عاش هارما أعواما وولد أرام الذي قام بأعمال بطولية في حروبه الطاحنة ووسع مملكة الأرمن فتسمينا باسمه على الارض وسمانا اليونان ارمين وسمانا الفرس والاشوريين ارمنيك ) ص٤٦

وعن أسطورة سمير أميس والأمير الأرمني الجميل ارا ( قبل موت نينوس بسنوات قليلة تولى ارا شوءون بلاده وحصل على بركة نينوس كما لو انه ابوه ، ولكن زوجة نينوس ، المرأة الشهوانية الدنيئة ، سمير أميس ، احبت ارا بعدما سمعته عن جماله ورغبت في ان تراه وربما انها لا تستطيع ان تفعل ذلك علنا ، انتظرت حتى مات نينوس ، وصارت هي الملكة مطلقة اليد في البلاد ، فأرسلت وفودا الى ارا الجميل تغريه بالهدايا والهبات ، وتدعوه لياتي اليها في نينوى لينال منها ما يريد وتعده بان تنصبه ملكا على بلادها اذا ما قبل الزواج بها ، او اذا شاء فإنها تشبع سبقها منه ثم تعيده الى بلاده مكرما محملا بالهدايا ، وكان ارا يرفض طلبها في كل مرة تدعوه اليه الى ان غضبت  غضبا شديدا وشنت على أرمينية حربا بجيش جرّار لكي تنال منه بغيتها عنوة دون ان تفكر في حماءة  غضبها  بقتله ،،،، ولهذا سارت بجيشها الى دياره المسماة  باسم ، اراراد ، فدخلتها وأوصت رجالها بان يأتوها به حيّا وهكذا تشتت جيش الأرمن ومات منهم خلق كثير كان ارا بينهم ،،،وأمرت بان يحمل جثته اليها في برج القصر ) ص٥١

ومن الكتاب الثاني  :/

من عهد الإسكندر المقدوني حتى عهد القديس الملك درتاد ٣٣٠ميلادية

وعن  عقد الصلح بين الأرمن و الاشوريين في محاربة الروم

( وعين ديكران قائدا عاما لجيش الأرمن والفرس معا ، حيث أمره  بالزحف لمحاربه الروم وأمره بان يعقد صلحا مع الاشوريين والفلسطينيين ويبرم معهم معاهدة سلام ،، وكان قاءد جيش الأرمن والفرس رجل يدعى باكاروس ابن ملك الاشوريين السابق )ص١١٠

وعن مدينة إنطاكية الاشورية

( وطلب من ارشام ، عدد كبيرا من العمال لتنظيف مدينة إنطاكية الاشورية من الطمع والأوساخ التي سدت المنافذ وجعلت المرور فيها عسيرا ) ص١١٧

وعن الملك أبكار بن ارشام الملك

( تولى أبكار بن ارشام الملك بعد عشرين سنة من حكم ارشافير ملك الفرس وكان أبكار هذا يلقب ب الرجل النبيل بدماثة خلقه وحكمته وكبر سنه فاختصر  اليونان والاشوريون تلك الصفات بكلمة واحدة هي أبكار صارت من بعد اسمه وفِي ذلك الوقت كانت كل المناطق  الأرمنية تدفع الاوتاوة استنادا آلى ما ورد في إنجيل لوقا ) ١١٧-١١٨)

أبكار يرسل رسالة ملك الاشوريين في بابل

( من أبكار ملك الأرمن الى شيدي ديبيريوس قيصر الروم ،،،ارجو ان تعزل بيلاطس من أورشليم وتعين بديلا منه لانه نفاذ إرادة اليهود وساهم في صلب المسيح من غير ذنب ومن دون إذن منك وانت الذي عينته ، واحتفظ عنده بنسخة منها ، شانها شان غيرها من الرساءل في ديوانه الخاص ولَم يكتف بذلك بل كتب رسالة الى نرسيه الطفل ، ملك الاشوريين في  بابل ) ص١٢٧

ومن الملك أبكار الى نرسيه الاشوري

( من أبكار ملك الأرمن الى ولدي نرسيه سلام ، رأيت خطك الكريم فأطلقت سبيل فيروز وعفوا عنه ولا باس عندي في ان تعينه على نينوى اذا شاءت انت ذلك ،،، ) ص١٢٨

الروم وتأسيس مدرسة آشورية

( لذا عمد عمال الروم الى احداث خزائن في كل أنحاء يتيسيا ، لجمع الخراج من أرمينية وبلاد الرافدين وآشور وحفظوا فيها الدواوين أيضا وأسسوا مدرستين واحدة آشورية محلية والثانية يونانية ونقلوا اليها ديوان الخراج ) ص١٣٥

الفرس وجيش الاشوريين

( ووافق ملك الملوك ووضع تحت تصرف سيباد قسما من جيش الاشوريين وجيش الأذربيجانيين ليحملوا ارداشيس الى وطنه وينصبون ملكا عليه مستعيدا عرش آباءه ) ص١٣٨

زواج أمير ارمني بامرأة آشورية

( وبعد انتصارات القائد الأرمني سمباد ) ( اثار حقد الملك اردافازت وقرر قتل سمباد ، فاستقال سمباد من خدمة القصر ، وقرر الرحيل الى بلاد اشور فسكن في الكي ،، وتزوج وهو في شيخوخته بامرأة آشورية احبها كثيرا ) ص ١٥٠

امتناع الاشوريين عن دفع الخراج

( وكانت الحرب التي أشعلها باركوبا ،،الذي كان يدعي بانه بعث من السماء ، سببا في امتناع الاشوريين والرافدين والفرس عن دفع الخراج للروم ) ص١٥٥

ومن الكتاب الثالث استكمال تاريخ امتنا من سنة ٣٣م الى ٤٣٨ سنة وفاة القديسين سأهاك ومسروب

( أرسل  مناجيهر على راس جيش الجنوب وجيش كيليكيا الى بلاد الاشوريين وبلاد الرافدين  )

ص٢١٠

لصوص اشوريون يتعرضون للملك الأرمني

( ولما كان الملگ الأرمني فارازتاد في طريقه ملكا على بلادنا في السنة الخامسة والخمسين من حكم شالوه تعرض له لصوص اشوريون في منطقة تارانازي الوعرة فهزمهم وطردهم باتجاه الفرات ) ص٢٤٧

الأحرف الاشورية

( تعليمهم الكتابة الأرمنية التي انزعج منها اليونان لأنهم كانوا يريدون ان تستعمل الأحرف والكلمات اليونانية لا الأحرف الفارسية والآشورية ) ٢٦٤

ترجمة الكتاب المقدس من الاشورية

( وعاد الى أرمينية ليرى ساهاك الكبير مشغولا بترجمة الكتاب المقدس من الاشورية لعدم توفر النص اليوناني لان مهروجان احرق كل الكتب الحيوانية عندنا وبعد التقسيم لم يسمح المشرفون الفارسيون لأحد بإدخال الكتب اليونانية او تعلم لغتهم وفرض الاشورية وحدها ) ص٢٦٥

وعن البحث عن أسس المعرفة عند الاشوريين

( من قيصر الروم الى ساهاك رءيس أساقفة الأرمن ،،،وسعيت للبحث عن اسس المعرفة عند الاشوريين لهذا السبب وافقنا على ان يتجاهل عمالنا حروفهم ) ص٢٧٠

تعيين آشوريا لمنصب الأسقف

( لم يبقى سورنامي على الكرسي الكاثوليكوسية اكثر من سنة طرد بعدها بطلب من النبلاء أنفسهم الذين اجلسوا على الكرسي ثم تقدم النبلاء بطلب بديل يحل محله فعين فرام رجلا آشوريا '،،،،،،) ص ٢٨١

تعيين على كرسي رئاسة الأساقفة شخصا آشوريا

( فوافق فرام على تلبية طلب الفريقين فعين على كرسي رئاسة الأساقفة شخصا آشوريا يدعي شاموءيل ليكون جنبا الى جانب مع ساهاك ) ص٢٨٢

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 06-06-2017     عدد القراء :  1344       عدد التعليقات : 0