برقيات عاجلة

+السيد إبراهيم الجعفري : تأييد العراق لقطر الدولة الممولة للإرهاب عار على الحكومة ، والعراق يدفع ضريبة فادحة من دماء أبنائه ، لكنها أوامر إيرانية وأنتم عملاء إيران على المكشوف .

+ السيد سليم الجبوري : زيارتك لتركيا يصب في عمالتك لتركيا وقطر ، فالحزب الإسلامي هو عميل لتركيا والسعودية وقطر ، ولكن يلعب على أكثر من حبل لجني المكاسب .

+ السيد حيدر العبادي : يظهر أن الحشد الشعبي دولة داخل دولة ، وقريباً ستنزلق الأمور إلى ما لا يحمد عقباه ، فالسجون السرية للحشد ، وعمليات الإختطاف على قدم وساق ،فهل لك الجرأة لمحاسبة الميليشيات المنفلتة ؟ نشك في ذلك .

+ الى السيد أمير قطر : إنقلابك على والدك وعزله ، ثمّ عمالتك لإيران وتمويل الإرهاب لن يمرّ دون عقاب ،فالدماء البريئة التي سالت على أديم العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وفلسطين وغيرها من بلدان العالم ، أصواتاً صارخة ، تطالب بالإنتقام المحتوم ، إن عاجلاً أم آجلاً .

+إلى القادة الإيرانيين : الإستعداد لإرسال الحرس الثوري لحماية أمير قطر ، يبين مدى عمالته فبدل البقاء ضمن المنظومة الخليجية ، يستنجد بكم ، ولكن هل لكم القدرة على حمايته ؟

+ السيد أردوغان التركي : الأكراد دخلوا الرقة وسيحرروها من داعش ، فمن أين ستحصلوا على النفط الزهيد ولمن ستبيعوا السلاح ؟ فما عليكم إلا الإعتراف بحقوق شعبكم بدل قتله .

+ إلى قادة التغييرالكردستانية : لا تكونوا سكيناً في خاصرة كردستان ، والإستفتاء حق مشروع لأي شعب ، والمعارضة على طول الخط لا يخدم أحداً ، كونوا حكماء ، ذلك خير لكم .

+ إلى قادة الحشد الشعبي : المجاهرة بالولاء لإيران بدل العراق ، سيمقتكم العراقيين وسيؤدي إلى إلغاء الحشد الشعبي  بعد تحرير الموصل والتخلص من داعش ، فعمر العمالة قصير .

يكتبها : منصور سناطي

  كتب بتأريخ :  الجمعة 16-06-2017     عدد القراء :  352       عدد التعليقات : 0